يا لامحا شبح المسف الأكحل
الحيص بيصأيوبيالكاملاللام
- ١يا لامحاً شبحَ المُسِفِّ الأكْحلوالغاديات مع الصَّباحِ الحُفَّلِ
- ٢والجوْنُ يُلحفُ بالهضاب ربابُهُكنَعامِ دَوٍّ ذي الرِّثالِ المُجْفِل
- ٣همدتْ نضارتهُ وأشْعَب هَمُّهُفغَدا يَعُجُّ عَجيج نِضْوٍ مُثْقَل
- ٤دعْ عنك مركوم السْحاب وودْقَهوابْغِ النَّدى عند الإِمامِ المُفْضِل
- ٥تجد الحَيا هَلَلاً وما استَمطرْتَهجَوْداً يصوبُكَ من سحاب الأنمل
- ٦مُتبعِّقاً يَذَرُ الحُزونَ قَرارةًويذيبُ وابلُه صليبَ الجَنْدَل
- ٧تُحْيي البلادَ به بَنانُ خليفَةٍتذَرُ الهواجر كالربيعِ المُبْقِلِ
- ٨خِرْقٌ يُعاجل سائليه برِفْدهويَجودُ بالنُّعْمى إذا لم يُسْألِ
- ٩فكأنَّ ناديَهُ ومجْمَعَ مجْدِهِسَلْسالُ وِرْدٍ بالمَفازَةِ مُثْعِل
- ١٠يتفارطُ العافونَ حُبَّ ورودِهِكتفارُط الكُدْريِّ نحو المَنْهَلِ
- ١١لو جادَ بالبحر المُحيطِ لَظَنَّهُمنْ فرْطِ همَّتِه ثَميلةَ سحْبَل
- ١٢أو سامهُ عافوهُ بُلغَةَ مائهِيومَ التَّصافُنِ صائفاً لم يَبْخَلِ
- ١٣وإذا دجا الخطب البهيمُ وأغْدفتْشمس الرَّجاء نِقابَ ليلٍ ألْيَل
- ١٤كشف الإِمامُ المسْتضيءُ ظَلامَهابعَزيمةٍ مثْلِ الحُسامِ المِقْصَل
- ١٥تتْلو سباعُ الطَّيرِ طيرَ لوائهِوتَشيمُ عاسِلَهُ عُيونُ العُسَّل
- ١٦دَرِبَتْ بأشْرء المُلوكِ فكُلَّهاتأبى سوى لحْمِ المُطاعِ العبْهَل
- ١٧فمَرازِقُ الجمعيْنِ عند كُماتهِوالكُومُ بين دُخانِه والقَسْطَل
- ١٨حَبْرٌ لهُ تقْواهُ أمْنعُ جُنَّةٍوأعَزُّ مُعْتَصمٍ وأشرفُ معْقل
- ١٩فإذا طَغى الأعداء كَفَّ جيوشَهُمع بأسهمْ وغَزا بجيشِ تَوكلِ
- ٢٠فالنَّصر يُحقر كلَّ طَعْنٍ مُنْفذٍوالسَّعد يصْغرُ كلَّ ضربٍ أرْعل
- ٢١نام الرَّعيَّةُ والإِمامُ مُسَهَّدٌجَمُّ الرَّويَّةِ في صلاحِ المُهْمَل
- ٢٢في العدل والإِحْسانِ مُمْتثلاً لمايتْلوهُ منْ نصِّ الكتابِ المُنْزَل
- ٢٣يَسْعى إلى إِحرازِ كلِّ حَميدةٍطَلْقَ النَّعامة أو شِكالِ الهيْكل
- ٢٤وطغى المُلوكُ وباتَ من إِشْفاقهخَشْيانَ يُخْبِتُ للقديم الأول
- ٢٥شعفي بمجدك يا ابن عمِّ مُحمَّدٍشَعفُ الخوامس بالبَرود السلسل
- ٢٦فمَدائحي والمَجْدُ ينظمُ دُرَّهافي سِلْكِهِ كَصبابَةِ المُتَغزِّلِ
- ٢٧أحببتُ أبْلَجَ مثلُ فخر حديثِهوكريمِ سيرةِ مجْدِه لمْ يُنْقَل
- ٢٨نسفَ الغُبار بكل معْطسِ ماجدٍفضْلَ الجوادِ على الهجين الأقْزَل
- ٢٩فبَقيتَ يا من صان وجهيَ جودُهونَوالُهُ عنْ ذِلَّةٍ وتَبَذُّلِ
- ٣٠لرضا الإِلهِ وحِفْظه في خلْقِهِوالذَّبِّ عنْ سُنَن النَّبيِّ المُرسل