قصائد

يا لامحا شبح المسف الأكحل

الحيص بيصأيوبيالكاملاللام

  1. ١يا لامحاً شبحَ المُسِفِّ الأكْحلوالغاديات مع الصَّباحِ الحُفَّلِ
  2. ٢والجوْنُ يُلحفُ بالهضاب ربابُهُكنَعامِ دَوٍّ ذي الرِّثالِ المُجْفِل
  3. ٣همدتْ نضارتهُ وأشْعَب هَمُّهُفغَدا يَعُجُّ عَجيج نِضْوٍ مُثْقَل
  4. ٤دعْ عنك مركوم السْحاب وودْقَهوابْغِ النَّدى عند الإِمامِ المُفْضِل
  5. ٥تجد الحَيا هَلَلاً وما استَمطرْتَهجَوْداً يصوبُكَ من سحاب الأنمل
  6. ٦مُتبعِّقاً يَذَرُ الحُزونَ قَرارةًويذيبُ وابلُه صليبَ الجَنْدَل
  7. ٧تُحْيي البلادَ به بَنانُ خليفَةٍتذَرُ الهواجر كالربيعِ المُبْقِلِ
  8. ٨خِرْقٌ يُعاجل سائليه برِفْدهويَجودُ بالنُّعْمى إذا لم يُسْألِ
  9. ٩فكأنَّ ناديَهُ ومجْمَعَ مجْدِهِسَلْسالُ وِرْدٍ بالمَفازَةِ مُثْعِل
  10. ١٠يتفارطُ العافونَ حُبَّ ورودِهِكتفارُط الكُدْريِّ نحو المَنْهَلِ
  11. ١١لو جادَ بالبحر المُحيطِ لَظَنَّهُمنْ فرْطِ همَّتِه ثَميلةَ سحْبَل
  12. ١٢أو سامهُ عافوهُ بُلغَةَ مائهِيومَ التَّصافُنِ صائفاً لم يَبْخَلِ
  13. ١٣وإذا دجا الخطب البهيمُ وأغْدفتْشمس الرَّجاء نِقابَ ليلٍ ألْيَل
  14. ١٤كشف الإِمامُ المسْتضيءُ ظَلامَهابعَزيمةٍ مثْلِ الحُسامِ المِقْصَل
  15. ١٥تتْلو سباعُ الطَّيرِ طيرَ لوائهِوتَشيمُ عاسِلَهُ عُيونُ العُسَّل
  16. ١٦دَرِبَتْ بأشْرء المُلوكِ فكُلَّهاتأبى سوى لحْمِ المُطاعِ العبْهَل
  17. ١٧فمَرازِقُ الجمعيْنِ عند كُماتهِوالكُومُ بين دُخانِه والقَسْطَل
  18. ١٨حَبْرٌ لهُ تقْواهُ أمْنعُ جُنَّةٍوأعَزُّ مُعْتَصمٍ وأشرفُ معْقل
  19. ١٩فإذا طَغى الأعداء كَفَّ جيوشَهُمع بأسهمْ وغَزا بجيشِ تَوكلِ
  20. ٢٠فالنَّصر يُحقر كلَّ طَعْنٍ مُنْفذٍوالسَّعد يصْغرُ كلَّ ضربٍ أرْعل
  21. ٢١نام الرَّعيَّةُ والإِمامُ مُسَهَّدٌجَمُّ الرَّويَّةِ في صلاحِ المُهْمَل
  22. ٢٢في العدل والإِحْسانِ مُمْتثلاً لمايتْلوهُ منْ نصِّ الكتابِ المُنْزَل
  23. ٢٣يَسْعى إلى إِحرازِ كلِّ حَميدةٍطَلْقَ النَّعامة أو شِكالِ الهيْكل
  24. ٢٤وطغى المُلوكُ وباتَ من إِشْفاقهخَشْيانَ يُخْبِتُ للقديم الأول
  25. ٢٥شعفي بمجدك يا ابن عمِّ مُحمَّدٍشَعفُ الخوامس بالبَرود السلسل
  26. ٢٦فمَدائحي والمَجْدُ ينظمُ دُرَّهافي سِلْكِهِ كَصبابَةِ المُتَغزِّلِ
  27. ٢٧أحببتُ أبْلَجَ مثلُ فخر حديثِهوكريمِ سيرةِ مجْدِه لمْ يُنْقَل
  28. ٢٨نسفَ الغُبار بكل معْطسِ ماجدٍفضْلَ الجوادِ على الهجين الأقْزَل
  29. ٢٩فبَقيتَ يا من صان وجهيَ جودُهونَوالُهُ عنْ ذِلَّةٍ وتَبَذُّلِ
  30. ٣٠لرضا الإِلهِ وحِفْظه في خلْقِهِوالذَّبِّ عنْ سُنَن النَّبيِّ المُرسل