العلم مذ كان محتاج إلى العلم
عمارة اليمنيأندلسيالبسيطالميم
- ١العلم مذ كان محتاج إلى العلموشفرة السيف تستغني عن القلم
- ٢وخير خليك إن غامرت في شرفعزم يفرق بين الساق والقدم
- ٣إن المعالي عروس غير واصلةإن لم تخلق ردائيها بنضح دم
- ٤ترى مسامع فخر الدين تسمع ماأملاه خاطر أفكاري على قلمي
- ٥فإن أصبت فلي حظ المصيب وإنأخطأت قصدك فاعذرني ولا تلم
- ٦كم تترك البيض في الأغماد ظاميةإلى الموارد في الأعناق والقمم
- ٧ومقلة المجد نحو العزم شاخصةفاترك قعودك عن إدراكها وقم
- ٨أمامك الفتح من شام ومن يمنفلا ترد رؤوس الخيل باللجم
- ٩فعمك الملك المنصور سومهامن العراق إلى مصر بلا سأم
- ١٠فاخلق لنفسك ملكاً لا تضاف بهإلى سواك وأور النار في العلم
- ١١وإنه المشيرين إن لجت نصيحتهمأولا فأنعم على العميان بالصمم
- ١٢واعزم وصمم فقد طالت وقد سمجتقضية لفظتها ألسن الأمم
- ١٣طال التردد في إبرام منتقضمن هذه الحال أو في نقض منبرم
- ١٤فرب أمر يخاف الناس غايتهوالأمر أهون فيه من يد لفم
- ١٥فكيف إن نهضت فيما هممت بهأسد تسير من الخطي في أجم
- ١٦وأنت ممن إذا طارت مهابتهفي السمع صلت نياط القلب بالألم
- ١٧لا يدرك المجد إلا كل مقتحمفي موج ملتطم أو فوج مضطرم
- ١٨لا ينقض الخطرة الأولى بثانيةولا يفكر في العقبى من الندم
- ١٩كأنما السيف أفتاه وقال لهفي فتح مكة حل القتل في الحرم
- ٢٠فما تروم سوى فتح صوارمهيضحكن في كل يوم عابس البهم
- ٢١حتى كأن لسان السيف في يدهيروي الشريعة عن عاد وعن إرم
- ٢٢هذا ابن تومرت قد كانت بدايتهفيما يقول الورى لحماً على وضم
- ٢٣وقد ترقى إلى أن صار طالعهمن الكواكب بالأنفاس والكظم
- ٢٤وكان أول هذا الدين من رجلسعى إلى أن دعوه سيد الأمم
- ٢٥والغيث وهو كما قد قيل أولهقطر ومنه خراب السد بالعرم
- ٢٦والبدر يبدو هلالاً ثم يكشف بالأنوار ما سترته شملة الظلم
- ٢٧تنمو قوى الشيء بالتدريج إن رزقتلطفاً ويقوى شرار الزند بالضرم
- ٢٨حاسب ضميرك عن رأي أتاك وقلنصيحة وردت من غير متهم
- ٢٩أقسمت ما أنت ممن جل همتهما راق من نعم أو رق من نغم
- ٣٠وإنما أنت مرجو لواحدةبنى به الدهر مجداً غير منهدم
- ٣١كأنني بالليالي وهي هاتفةقد صم سمع رجال دونها وعمي
- ٣٢وبالعلى كلما لاقتك قائلةأهلاً بمنشر آمالي من الرمم
- ٣٣مولاي دعوة مظلوم وربتماتحنو الموالي على الداعي من الخدم
- ٣٤أصبحت بالشعر ملحوظاً بمنقصةولم أزل بين أهل العلم كالعلم
- ٣٥صن معدن الدر عن كف تقلبهاومعدن الدر والياقوت فهو فمي
- ٣٦والعصر يعلم أني فيه جوهرةرخيصة السعر بالغالي من القيم
- ٣٧ما أفقر الدهر من مثلي وأنت بماأقول درى ولكن قلة القسم
- ٣٨لولا تقدم ذنب الدهر ما حسنتعندي مواقع ما يولي من النعم
- ٣٩وصحة الجسم لا يدرى بقيمتهاإن لم ينبه عليها عارض السقم
- ٤٠وهبت أول أيامي لآخرهاإن صح أن الغنى كفارة العدم
- ٤١وما حسدت جهولاً فضل ثروتهوالريش ينبت فوق النسر والرخم
- ٤٢ولا رضيت لوجهي أن أجود بهعلى بخيل ولا استسمنت ذا ورم
- ٤٣أما وغيرك لا يهتز من طربعلى ترنم أصواتي ولا نغمي
- ٤٤فليهن مجدك أن الفضل ذو ترعإذا مدحت وأن النقص ذو عمم
- ٤٥إذا حضرت بقطر لم يغب أحدمن الكرام ولا إلهامي من الديم
- ٤٦وكم يد لك صانت وجه منقبضعن السؤال وأهدت أنس محتشم
- ٤٧وما مدحتك في بأس وفي كرمإلا بما حدثتني ألسن الشيم
- ٤٨يروي الهدى والندى سجليك مبتهجاًعن الغمامة والصمصامة الخذم
- ٤٩حاشا عوائدك الحسنى تنام لهاأجفان عين وعين الشعر لم تنم
- ٥٠غفلت عنها وقد جاءت مذكرةلك القوافي ترجي فطنة الكرم
- ٥١فامنن وعجل فخير الجود ما شربتمنه الوفود ولم يستدن للرهم
- ٥٢وأسلم لمثلي وأن أصبحت مثلك فيفقد المماثل يا ذا الجود والكرم