تقيل نوشروان بعد ذهابه
الحيص بيصأيوبيالطويلالباء
- ١تَقيَّلَ نوشرْوانَ بعد ذَهابهِوكانَ مُنيفَ المجد جَمَّ المَناقبِ
- ٢كريمُ بَنيهِ ذو المَعالي مُحمَّدٌومُحرز فخرَيْ سعْيهِ والمناصبِ
- ٣فجاء جلالُ الدين أشرفَ وارثٍوأطيبَ مولودٍ وأكرمَ نائبِ
- ٤فتىً كالحيا والسيف يُرجى ويتَّقىلثرْوةِ عافٍ أو لحتْف مُحاربِ
- ٥فقلتُ حياةٌ للعُلى بعد موْتهِوناجمُ مجْدٍ بعد آخِرَ غاربِ
- ٦فصاحبتُ منه باسم الثغْر ناصِراًعلى الخطب فَلاَّلاً لجيش النوائب
- ٧اُصَرِّفهُ أمْراً ونهْياً كأننيعليه أميرٌ حيثُ عَنَّتْ مآربي
- ٨اذا اسْطاع نصراً شدَّ شدة ضيغمٍواِلا فَباكٍ لي بُكاءَ الحَبائبِ
- ٩وكنتُ اذا ناديْتُه لمُلِمَّةٍأتاني جَريئاً مُلغياً للعواقبِ
- ١٠يهونُ عليه وهَنْهُ بصيانتيوبِذْلتهُ ما عَزَّ قدري وجانبي
- ١١ولم أدْرِ أنَّ الموتَ اِثْرَ محمدٍيُساوقُ أعْناقَ الصَّبا والجنائبِ
- ١٢وأنَّ رَجائي في مَساعيهِ ضِلَّةٌولم يبقَ منه غيرُ موقفِ راكبِ
- ١٣ومما شجاني فقْدهُ وهو يانِعٌنضيرٌ كغُصنِ البانَةِ المُتَلاعبِ
- ١٤وأن الليالي لم تُطِعْهُ لبغْيةٍولم يرْوَ منْ ماءِ المُنى والمَطالبِ
- ١٥فوا أسفا والصبُّ تحرقه النَّوىلِمُخْترمٍ كالبدر بين الكواكبِ
- ١٦كثيرُ همومِ النَّفس يكتمُ همَّهُويظهرُ في جَذْلانَ للناس لاعبِ
- ١٧فقدتك فقْدَ الصَّادياتِ طَليحةًعلى العِشْر والتأويب عذب المشارب
- ١٨بَراهُنَّ اِدمانُ الرَّسيم وهُدِّمتْمن الوخْدِ أشراف الذرى والغوارب
- ١٩فلما رُجْون الماء حيث عَهِدْنَهُأنخْنَ بجعْجاعٍ من القفر عازب
- ٢٠فأصبحْنَ يفْحصْنَ العزاز تلدُّداًوقد حالَ خطبٌ بين وِرْدٍ وشارب
- ٢١واُقْسمُ أنَّ المورد العذْبَ دونمافقدتُ ووجدي فوق وجد الركائب
- ٢٢لكَ اللّهُ اما الصَّبْرُ فهو مُباينيعليكَ وأما الحزنُ فهو مُصاحبي
- ٢٣وليس إِلى سُلْوان ودِّكَ مذهبٌولا شغفي اِنْ حال موتٌ بذاهبِ
- ٢٤وطارقِ ليلٍ قد قَريْتَ وخائفٍحميت وودٍّ قد حفظْتَ لصاحبِ
- ٢٥ولهْفانَ مكروبٍ حليفِ لُبانَةٍيُذادُ ذِيادَ العاطشاتِ الغَرائبِ
- ٢٦يُحاولُ مرْهوباً عَصيّاً كأنمايُزاولُ عاديّاً مَنيعَ الجَوانبِ
- ٢٧تَخاذلَ عن اِنْجادهِ البأسُ والحجاوكلَّ شَبا آرائهِ والقَواضبِ
- ٢٨نصرت بمعسولٍ من اللُّطف دونهطِعانُ العَوالي وازْدحام الكتائبِ
- ٢٩فلا يبعدنكَ اللّهُ يا خير حاضِرٍأعانَ على الجُلَّى ويا خيرَ غائبِ
- ٣٠سأبكيك ما سَحَّ الغَمامُ وغرَّد الحمامُ وما أجَّتْ ظِباءُ السَّباسبِ