قصائد

ليهن الرعايا والمناقب والعلى

الحيص بيصأيوبيالطويلالراء

  1. ١ليَهْن الرَّعايا والمناقبَ والعُلىسرورُكم ما أنبت العُشْبَ ماطِرُ
  2. ٢ولا برِحتكم غِبطةٌ ما لأوَّلٍحُبيتم به منها مدى الدهر آخِرُ
  3. ٣فأنتُمْ ربيع العام أخصب أهْلُهُسَقته الغوادي فهو أخضرُ ناضِرُ
  4. ٤وشمسُ الضحى يَضْحى بها النبت نامياًويُرشَدُ من بعد الضَّلالة جائرُ
  5. ٥إذا جادَتِ الأيامُ منكَ بماجِدٍتَبَلَّجَ محْزونٌ وأسْفر باسِرُ
  6. ٦كما تَتوالى ديمَةٌ بعد ديمَةٍفتَرْوى بهنَّ الهامداتُ الدَّواثِرُ
  7. ٧مُهودكُم مثلُ الأسِرَّةِ طاعَةًوطِفْلُكُم من طاعة الناس كابِرُ
  8. ٨وما سُنَّةٌ في الدين إِلا وأنْتُمُإليكُمْ نواهي حَدِّها والأوامِرُ
  9. ٩ولما استراحَ المُعْتفونَ إلى الغِنىوصدَّهُم من خجْلة الجودِ زاجِر
  10. ١٠فلم تَرَ منهُمْ طالِباً لرَغيبَةٍلِما عمَّهُم فيضُ النَّدى فهو غامِرُ
  11. ١١أبى المُستضيءُ البرُّ تعطيل ساعةٍمن الدهر إِلا والعَطايا هَوامِرُ
  12. ١٢فهيَّأ للإحْسانِ موسِمَ نِعْمَةٍتَعُمُّ فيَرْوى فيه بَرٌّ وفاجِرُ
  13. ١٣كصوب الحَيا السَّحَّاح سيَّان عندهسِباخٌ وحُرٌّ فهو للكُلِّ ماطِرُ
  14. ١٤وقيلَ خِتانٌ وهو سيْلُ مكارمٍلدُفَّاعِه بين البُيوتِ زَماجِرُ
  15. ١٥به يشهد الدِّيباج والوشيُ شاهِدٌوحَلْيُ النُّضار والعِتاقُ الضَّوامر
  16. ١٦ودُرُّ بُحورٍ عادَ حصْباءَ أمْعَزٍتدوس سَناهُ أرْجُلٌ وحَوافِرُ
  17. ١٧يُباري الحَصى عدَّاً ويفضل نورهُنجوم الدَّآدي وهي بيضٌ زواهِر
  18. ١٨فأضحت ضواحي المِصْر وهي كأنهامجالي عروسٍ أعْلنتْها المَزاهِرُ
  19. ١٩مساعي إِمامٍ طبَّقَ الأرض خيرُهُفمن غابَ عنه فهو بالجود حاضرُ
  20. ٢٠إِمامٌ يخافُ اللّهَ في خَلَواتِهِويسعى ليومٍ فيه تُبْلى السَّرائرُ
  21. ٢١ويرحمُ حتى يشمَلَ العفوُ فاحِشَالذُّنوب ومنْ قد أبْسَلتهُ الجرائرُ
  22. ٢٢فيُغضي عن العوْراء غيرَ مُعقِّبٍويحْلُمُ عن أعْدائه وهو قادِرُ
  23. ٢٣ويكرُم عن إِضمار شَرٍّ وفِعْلِهِفأفكارُهُ مأمونَةٌ والبَوادِرُ
  24. ٢٤إذا الخائفُ المِعْدام حلَّ بأرضِهفلا الجدبُ عرَّاقٌ ولا الخطب عاقِر
  25. ٢٥يُقِرُّ لهُ باللُّطفِ والبأسِ رِقَّةُالنَّسيمِ وأطْرافُ القَنا والبَواتِرُ
  26. ٢٦ويحْسدهُ الطَّوْدُ الأشَمُّ أناتَهُإذا الحلم أضحى وهو بالطَّيش طائر
  27. ٢٧ويكسر كَبَّاتِ الخميس بعزْمِهولكنَّهُ للفَقْر بالجود جابِرُ
  28. ٢٨ويعْدِلُ ما بين الرَّعيَّة حُكْمُهولكنه في المال والطَّعْنِ جائرُ
  29. ٢٩ويُطْربُني صدقي بنظمِ مديحهِوإِن بات جفْني وهو للمدح ساهر
  30. ٣٠فلا زال مضَّاء الأوامر ما دَجاظلامٌ وما أدنى من الصبح جاشِرُ