رويدكم فالفتح يصغره القدر
الحيص بيصأيوبيالطويلالراء
- ١رويْدَكُمُ فالفتح يُصغرهُ القدْرُجلا المجد حتى ما الشَّآمُ وما مصرُ
- ٢ستُذْعِن دُنياكم لطاعةِ قانِتٍمُنيفِ العُلى للّهِ في نفسه سِرُّ
- ٣تعجَّبْتُم منْ فتحِ مصْرَ ودونهافَناءُ المَطايا والتَّنائفُ والبَحْرُ
- ٤ولم تعْلموا أنَّ النُّجومَ بودِّهاالنُّزولَ إليه وهي عاليةٌ زُهْرُ
- ٥فلو سألَ الرَّحمن طاعة كوكبٍلأذْعَنتِ الشِّعْرى ودانَ له البدرُ
- ٦إِمام هُدىً لو أوطأ الطِّرف هامداًلأضحت رُباه وهي مهتزةٌ خُضر
- ٧أطاع إِله العرش فيما اسْتنَابَهُفطاعَتُه دِينٌ وعِصْيانُه كُفْرُ
- ٨يُضيء الدُّجى الغربيب من قسماتهفأيسَرُ بشْرٍ من طلاقتهِ فَجْرُ
- ٩أفاض النَّدى والعدل جوداً ورأفةًفقد نُصر المظلومُ واخضرت الغُبْر
- ١٠ولانَ من التَّقوى وعزَّ من الحمىكما خشُنتْ في لينها البيضُ والسُّمر
- ١١مقالتُه والطَّعْن فصْلٌ وفيْصَلٌفمقطوعُه حَبْرٌ ومطْعونُه ذِمْر
- ١٢إذا هطلتْ نُعْماه غيْثٌ وديمَةٌوإِن وضُحت فتْواهُ فالبحر والحَبْرُ
- ١٣بكلِّ إِمامٍ عادِلٍ فخْرُ عَصْرهِوبالمُسْتضيءِ البَرِ يفتخِرُ الدهرُ
- ١٤فتى الخيْل تعْدو بالكُماةِ كأنَّهاسَراحين قفْرٍ مَدَّ أنْفاسها الصَّفر
- ١٥تجانَفُ عن رَعْي الجميم وتخْتليخمائلَ هامٍ نبْتُ عُدوتها الشَّعْر
- ١٦وتطوي نِهاءَ القاع وهي ظَميئةٌإلى موردٍ ينْبوعُه الطَّرف والنَّحر
- ١٧هُنالِكَ تَلْقى المُسْتضيءً كأنهغضنفرُ خِيسٍ نالَ أشْباله الضُّرُّ
- ١٨فيوسعُ ضرباً والوَغى مُسْتمرَّةٌويعفو عن الأسَرى إذا صرَّح النصر
- ١٩كعادته في الصَّفْح عن كلِّ مُجْرمٍإذا ما الحُبى طاشتْ وضاق بها القَفرُ
- ٢٠نوى الخير من قبلِ الخِلافَة قلبُهفصدَّقهُ الإحْسانُ والنَّائلُ الغمْر
- ٢١وجازَ مع الإِمكان عن حدِّ نذْرهِفباتَ يظُنُّ النَّزْرَ ما قدره دَثرُ
- ٢٢وأضحى كضوء الشمس فائضُ جودهعميماً وللشاكين منْ دهرهم شُكْر
- ٢٣ومن شَرف الإِقْبال تشييد مجدِهبأرْوعَ وهَّابٍ إذا حُبس القطْر
- ٢٤بخير وزيرٍ ضَمَّ دسْتٌ وجحفلٌوخُطَّ على الأطراس من كفِّه سطر
- ٢٥إذا جحدَ الأعْداءُ باهرَ فضْلهِأقرَّ له السَّعْي المكرَّمُ والنَّجْرُ
- ٢٦بقيتَ أميرَ المُؤمنين مُمَدَّحاًكريمَ الثَّنَا ما أدْلج القَفْلُ والسَّفْرُ
- ٢٧وأنت لِما أُثْني به خيرُ أهْلِهوأنت لما أرْجوهُ منْ أمَلي ذُخْر