قصائد

رويدكم فالفتح يصغره القدر

الحيص بيصأيوبيالطويلالراء

  1. ١رويْدَكُمُ فالفتح يُصغرهُ القدْرُجلا المجد حتى ما الشَّآمُ وما مصرُ
  2. ٢ستُذْعِن دُنياكم لطاعةِ قانِتٍمُنيفِ العُلى للّهِ في نفسه سِرُّ
  3. ٣تعجَّبْتُم منْ فتحِ مصْرَ ودونهافَناءُ المَطايا والتَّنائفُ والبَحْرُ
  4. ٤ولم تعْلموا أنَّ النُّجومَ بودِّهاالنُّزولَ إليه وهي عاليةٌ زُهْرُ
  5. ٥فلو سألَ الرَّحمن طاعة كوكبٍلأذْعَنتِ الشِّعْرى ودانَ له البدرُ
  6. ٦إِمام هُدىً لو أوطأ الطِّرف هامداًلأضحت رُباه وهي مهتزةٌ خُضر
  7. ٧أطاع إِله العرش فيما اسْتنَابَهُفطاعَتُه دِينٌ وعِصْيانُه كُفْرُ
  8. ٨يُضيء الدُّجى الغربيب من قسماتهفأيسَرُ بشْرٍ من طلاقتهِ فَجْرُ
  9. ٩أفاض النَّدى والعدل جوداً ورأفةًفقد نُصر المظلومُ واخضرت الغُبْر
  10. ١٠ولانَ من التَّقوى وعزَّ من الحمىكما خشُنتْ في لينها البيضُ والسُّمر
  11. ١١مقالتُه والطَّعْن فصْلٌ وفيْصَلٌفمقطوعُه حَبْرٌ ومطْعونُه ذِمْر
  12. ١٢إذا هطلتْ نُعْماه غيْثٌ وديمَةٌوإِن وضُحت فتْواهُ فالبحر والحَبْرُ
  13. ١٣بكلِّ إِمامٍ عادِلٍ فخْرُ عَصْرهِوبالمُسْتضيءِ البَرِ يفتخِرُ الدهرُ
  14. ١٤فتى الخيْل تعْدو بالكُماةِ كأنَّهاسَراحين قفْرٍ مَدَّ أنْفاسها الصَّفر
  15. ١٥تجانَفُ عن رَعْي الجميم وتخْتليخمائلَ هامٍ نبْتُ عُدوتها الشَّعْر
  16. ١٦وتطوي نِهاءَ القاع وهي ظَميئةٌإلى موردٍ ينْبوعُه الطَّرف والنَّحر
  17. ١٧هُنالِكَ تَلْقى المُسْتضيءً كأنهغضنفرُ خِيسٍ نالَ أشْباله الضُّرُّ
  18. ١٨فيوسعُ ضرباً والوَغى مُسْتمرَّةٌويعفو عن الأسَرى إذا صرَّح النصر
  19. ١٩كعادته في الصَّفْح عن كلِّ مُجْرمٍإذا ما الحُبى طاشتْ وضاق بها القَفرُ
  20. ٢٠نوى الخير من قبلِ الخِلافَة قلبُهفصدَّقهُ الإحْسانُ والنَّائلُ الغمْر
  21. ٢١وجازَ مع الإِمكان عن حدِّ نذْرهِفباتَ يظُنُّ النَّزْرَ ما قدره دَثرُ
  22. ٢٢وأضحى كضوء الشمس فائضُ جودهعميماً وللشاكين منْ دهرهم شُكْر
  23. ٢٣ومن شَرف الإِقْبال تشييد مجدِهبأرْوعَ وهَّابٍ إذا حُبس القطْر
  24. ٢٤بخير وزيرٍ ضَمَّ دسْتٌ وجحفلٌوخُطَّ على الأطراس من كفِّه سطر
  25. ٢٥إذا جحدَ الأعْداءُ باهرَ فضْلهِأقرَّ له السَّعْي المكرَّمُ والنَّجْرُ
  26. ٢٦بقيتَ أميرَ المُؤمنين مُمَدَّحاًكريمَ الثَّنَا ما أدْلج القَفْلُ والسَّفْرُ
  27. ٢٧وأنت لِما أُثْني به خيرُ أهْلِهوأنت لما أرْجوهُ منْ أمَلي ذُخْر