قصائد

أجد بتيا هجرها وشتاتها

الأعشىمخضرمالطويلالتاء

  1. ١أَجَدَّ بَتِيّاً هَجرُها وَشَتاتُهاوَحَبَّ بِها لَو تُستَطاعُ طِياتُها
  2. ٢وَما خِلتُ رَأيَ السوءِ عَلَّقَ قَلبَهُبِوَهنانَةٍ قَد أَوهَنَتها سِناتُها
  3. ٣رَأَت عُجُزاً في الحَيِّ أَسنانَ أُمَّهالِداتي وَشُبّانُ الرِجالِ لِداتُها
  4. ٤فَشايَعَها ما أَبصَرَت تَحتَ دِرعِهاعَلى صَومِنا وَاِستَعجَلَتها أَناتُها
  5. ٥وَمِثلِكِ خَودٍ بادِنٍ قَد طَلَبتُهاوَساعَيتُ مَعصِيّاً لَدَينا وُشاتُها
  6. ٦مَتى تُسقَ مِن أَنيابِها بَعدَ هَجعَةٍمِنَ اللَيلِ شِرباً حينَ مالَت طُلاتُها
  7. ٧تَخَلهُ فِلَسطِيّاً إِذا ذُقتَ طَعمَهُعَلى رَبِذاتِ النَيِّ حُمشٍ لِثاتُها
  8. ٨وَخَصمٍ تَمَنّى فَاِجتَنَيتُ بِهِ المُنىوَعَوجاءَ حَرفٍ لَيِّنٍ عَذَباتُها
  9. ٩تَعالَلتُها بِالسَوطِ بَعدَ كَلالِهاعَلى صَحصَحٍ تَدمى بِهِ بَخَصاتُها
  10. ١٠وَكَأسٍ كَماءِ النَيِّ باكَرتُ حَدَّهابِغِرَّتِها إِذ غابَ عَنّي بُغاتُها
  11. ١١كُمَيتٍ عَلَيها حُمرَةٌ فَوقَ كُمتَةٍيَكادُ يُفَرّي المَسكَ مِنها حَماتُها
  12. ١٢وَرَدتُ عَلَيها الريفَ حَتّى شَرِبتُهابِماءِ الفُراتِ حَولَنا قَصَباتُها
  13. ١٣لَعَمرُكَ إِنَّ الراحَ إِن كُنتَ سائِلاًلَمُختَلِفٌ غُدِيُّها وَعَشاتُها
  14. ١٤لَنا مِن ضُحاها خُبثُ نَفسٍ وَكَأبَةٌوَذِكرى هُمومٍ ما تَغِبُّ أَذاتُها
  15. ١٥وَعِندَ العَشيِّ طيبُ نَفسٍ وَلَذَّةٌوَمالٌ كَثيرٌ غُدوَةً نَشَواتُها
  16. ١٦عَلى كُلِّ أَحوالِ الفَتى قَد شَرِبتُهاغَنِيّاً وَصُعلوكاً وَما إِن أَقاتُها
  17. ١٧أَتانا بِها الساقي فَأَسنَدَ زِقَّهُإِلى نُطفَةٍ زَلَّت بِها رَصَفاتُها
  18. ١٨وُقوفاً فَلَمّا حانَ مِنّا إِناخَةٌشَرِبنا قُعوداً خَلفَنا رُكَباتُها
  19. ١٩وَفَينا إِلى قَومٍ عَلَيهِم مَهابَةٌإِذا ما مَعَدٌّ أَحلَبَت حَلَباتُها
  20. ٢٠أَبا مِسمَعٍ إِنّي اِمرُؤٌ مِن قَبيلَةٍبَنى لِيَ مَجداً مَوتُها وَحَياتُها
  21. ٢١فَلَسنا لِباغي المُهمَلاتِ بِقِرفَةٍإِذا ما طَها بِاللَيلِ مُنتَشِراتُها
  22. ٢٢فَلا تَلمَسِ الأَفعى يَداكَ تُريدُهاوَدَعها إِذا ما غَيَّبَتها سَفاتُها
  23. ٢٣أَبا مِسمَعٍ أَقصِر فَإِنَّ قَصيدَةًمَتى تَأتِكُم تَلحَق بِها أَخَواتُها
  24. ٢٤أَعَيَّرتَني فَخري وَكُلُّ قَبيلَةٍمُحَدِّثَةٌ ما أَورَثَتها سُعاتُها
  25. ٢٥وَمِنّا الَّذي أَسرى إِلَيهِ قَريبُهُحَريباً وَمَن ذا أَخطَأَت نَكَباتُها
  26. ٢٦فَقالَ لَهُ أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَباًأَرى رَحِماً قَد وافَقَتها صِلاتُها
  27. ٢٧أَثارَ لَهُ مِن جانِبِ البَركِ غُدوَةًهُنَيدَةَ يَحدوها إِلَيهِ رُعاتُها
  28. ٢٨وَمِنّا اِبنُ عَمروٍ يَومَ أَسفَلِ شاحِبٍيَزيدُ وَأَلهَت خَيلَهُ عُذَراتُها
  29. ٢٩سَما لِاِبنِ هِرٍّ في الغُبارِ بِطَعنَةٍيَفورُ عَلى حَيزومِهِ نَعَراتُها
  30. ٣٠وَمِنّا اِمرُؤٌ يَومَ الهَمامَينِ ماجِدٌبِجَوٍّ نَطاعٍ يَومَ تَجني جُناتُها
  31. ٣١فَقالَ لَهُ ماذا تُريدُ وَسُخطُهُعَلى ماءَةٍ قَد كَمَّلَتها وُفاتُها
  32. ٣٢وَمِنّا الَّذي أَعطاهُ في الجَمعِ رَبُّهُعَلى فاقَةٍ وَلِلمُلوكِ هِباتُها
  33. ٣٣سَبايا بَني شَيبانَ يَومَ أُوارَةٍعَلى النارِ إِذ تُجلى لَهُ فَتَياتُها
  34. ٣٤كَفى قَومَهُ شَيبانَ أَنَّ عَظيمَةًمَتى تَأتِهِ تُؤخَذ لَها أُهُباتُها
  35. ٣٥إِذا رَوَّحَ الراعي اللَقاحَ مُعَزِّباًوَأَمسَت عَلى آفاقِها غَبَراتُها
  36. ٣٦أَهَنّا لَها أَموالَنا عِندَ حَقِّهاوَعَزَّت بِها أَعراضُنا لا نُفاتُها
  37. ٣٧وَدارَ حِفاظٍ قَد حَلَلنا مَخوفَةٍسُراةً قَليلٍ رِعيُها وَنَباتُها