أجد بتيا هجرها وشتاتها
الأعشىمخضرمالطويلالتاء
- ١أَجَدَّ بَتِيّاً هَجرُها وَشَتاتُهاوَحَبَّ بِها لَو تُستَطاعُ طِياتُها
- ٢وَما خِلتُ رَأيَ السوءِ عَلَّقَ قَلبَهُبِوَهنانَةٍ قَد أَوهَنَتها سِناتُها
- ٣رَأَت عُجُزاً في الحَيِّ أَسنانَ أُمَّهالِداتي وَشُبّانُ الرِجالِ لِداتُها
- ٤فَشايَعَها ما أَبصَرَت تَحتَ دِرعِهاعَلى صَومِنا وَاِستَعجَلَتها أَناتُها
- ٥وَمِثلِكِ خَودٍ بادِنٍ قَد طَلَبتُهاوَساعَيتُ مَعصِيّاً لَدَينا وُشاتُها
- ٦مَتى تُسقَ مِن أَنيابِها بَعدَ هَجعَةٍمِنَ اللَيلِ شِرباً حينَ مالَت طُلاتُها
- ٧تَخَلهُ فِلَسطِيّاً إِذا ذُقتَ طَعمَهُعَلى رَبِذاتِ النَيِّ حُمشٍ لِثاتُها
- ٨وَخَصمٍ تَمَنّى فَاِجتَنَيتُ بِهِ المُنىوَعَوجاءَ حَرفٍ لَيِّنٍ عَذَباتُها
- ٩تَعالَلتُها بِالسَوطِ بَعدَ كَلالِهاعَلى صَحصَحٍ تَدمى بِهِ بَخَصاتُها
- ١٠وَكَأسٍ كَماءِ النَيِّ باكَرتُ حَدَّهابِغِرَّتِها إِذ غابَ عَنّي بُغاتُها
- ١١كُمَيتٍ عَلَيها حُمرَةٌ فَوقَ كُمتَةٍيَكادُ يُفَرّي المَسكَ مِنها حَماتُها
- ١٢وَرَدتُ عَلَيها الريفَ حَتّى شَرِبتُهابِماءِ الفُراتِ حَولَنا قَصَباتُها
- ١٣لَعَمرُكَ إِنَّ الراحَ إِن كُنتَ سائِلاًلَمُختَلِفٌ غُدِيُّها وَعَشاتُها
- ١٤لَنا مِن ضُحاها خُبثُ نَفسٍ وَكَأبَةٌوَذِكرى هُمومٍ ما تَغِبُّ أَذاتُها
- ١٥وَعِندَ العَشيِّ طيبُ نَفسٍ وَلَذَّةٌوَمالٌ كَثيرٌ غُدوَةً نَشَواتُها
- ١٦عَلى كُلِّ أَحوالِ الفَتى قَد شَرِبتُهاغَنِيّاً وَصُعلوكاً وَما إِن أَقاتُها
- ١٧أَتانا بِها الساقي فَأَسنَدَ زِقَّهُإِلى نُطفَةٍ زَلَّت بِها رَصَفاتُها
- ١٨وُقوفاً فَلَمّا حانَ مِنّا إِناخَةٌشَرِبنا قُعوداً خَلفَنا رُكَباتُها
- ١٩وَفَينا إِلى قَومٍ عَلَيهِم مَهابَةٌإِذا ما مَعَدٌّ أَحلَبَت حَلَباتُها
- ٢٠أَبا مِسمَعٍ إِنّي اِمرُؤٌ مِن قَبيلَةٍبَنى لِيَ مَجداً مَوتُها وَحَياتُها
- ٢١فَلَسنا لِباغي المُهمَلاتِ بِقِرفَةٍإِذا ما طَها بِاللَيلِ مُنتَشِراتُها
- ٢٢فَلا تَلمَسِ الأَفعى يَداكَ تُريدُهاوَدَعها إِذا ما غَيَّبَتها سَفاتُها
- ٢٣أَبا مِسمَعٍ أَقصِر فَإِنَّ قَصيدَةًمَتى تَأتِكُم تَلحَق بِها أَخَواتُها
- ٢٤أَعَيَّرتَني فَخري وَكُلُّ قَبيلَةٍمُحَدِّثَةٌ ما أَورَثَتها سُعاتُها
- ٢٥وَمِنّا الَّذي أَسرى إِلَيهِ قَريبُهُحَريباً وَمَن ذا أَخطَأَت نَكَباتُها
- ٢٦فَقالَ لَهُ أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَباًأَرى رَحِماً قَد وافَقَتها صِلاتُها
- ٢٧أَثارَ لَهُ مِن جانِبِ البَركِ غُدوَةًهُنَيدَةَ يَحدوها إِلَيهِ رُعاتُها
- ٢٨وَمِنّا اِبنُ عَمروٍ يَومَ أَسفَلِ شاحِبٍيَزيدُ وَأَلهَت خَيلَهُ عُذَراتُها
- ٢٩سَما لِاِبنِ هِرٍّ في الغُبارِ بِطَعنَةٍيَفورُ عَلى حَيزومِهِ نَعَراتُها
- ٣٠وَمِنّا اِمرُؤٌ يَومَ الهَمامَينِ ماجِدٌبِجَوٍّ نَطاعٍ يَومَ تَجني جُناتُها
- ٣١فَقالَ لَهُ ماذا تُريدُ وَسُخطُهُعَلى ماءَةٍ قَد كَمَّلَتها وُفاتُها
- ٣٢وَمِنّا الَّذي أَعطاهُ في الجَمعِ رَبُّهُعَلى فاقَةٍ وَلِلمُلوكِ هِباتُها
- ٣٣سَبايا بَني شَيبانَ يَومَ أُوارَةٍعَلى النارِ إِذ تُجلى لَهُ فَتَياتُها
- ٣٤كَفى قَومَهُ شَيبانَ أَنَّ عَظيمَةًمَتى تَأتِهِ تُؤخَذ لَها أُهُباتُها
- ٣٥إِذا رَوَّحَ الراعي اللَقاحَ مُعَزِّباًوَأَمسَت عَلى آفاقِها غَبَراتُها
- ٣٦أَهَنّا لَها أَموالَنا عِندَ حَقِّهاوَعَزَّت بِها أَعراضُنا لا نُفاتُها
- ٣٧وَدارَ حِفاظٍ قَد حَلَلنا مَخوفَةٍسُراةً قَليلٍ رِعيُها وَنَباتُها