نطقت بمدحي ثم أسررت بعده
الحيص بيصأيوبيالطويلالراء
- ١نطقْتُ بمدحي ثمَّ أسررتُ بعدهدُعائي فيا للّهِ سِرِّيَ والجَهْرُ
- ٢لأجْمَعَ بين الواجبينِ لِماجِدٍمَدائحُهُ جَهْرٌ ومعروفُه سِرُّ
- ٣لأبْلَج من آل المُظفَّرِ مُطْعمٍإذا أخْلَف الأنواءُ واحتبس القطر
- ٤فتى البأس والنَّعْماءِ في كل حالةٍوشيكانِ من أفعالهِ الجودُ والنَّصْر
- ٥يضيقُ بأدنى العارِ ذرعاً ولم يزلوسيعَيْن من نَعْمائه الجود والغدْر
- ٦وكيدُ أواخي الوِدِّ وافٍ بعهْدهِالكريم فلا نكْثٌ يَشينُ ولا غَدْرُ
- ٧يزيدُ على الأقوال في الخير فِعْلُهفموْعِدهُ نَزْرٌ ونائلُهُ دَثْرُ
- ٨حوى عضد الدين المَعالي بسَعْيهفطابتْ مساعيهِ كما كرُم النَّجْر
- ٩تهُزُّ قوافي الشِّعْر ساكن عِطْفهكأنَّ القوافي حين يسمعُها خمْرُ
- ١٠فهُنِّيَ والعيدُ السَّعيدُ بسَعْدِهوأمْثالُهُ ما لاحَ في أُفُقٍ فَجْر