قصائد

نطقت بمدحي ثم أسررت بعده

الحيص بيصأيوبيالطويلالراء

  1. ١نطقْتُ بمدحي ثمَّ أسررتُ بعدهدُعائي فيا للّهِ سِرِّيَ والجَهْرُ
  2. ٢لأجْمَعَ بين الواجبينِ لِماجِدٍمَدائحُهُ جَهْرٌ ومعروفُه سِرُّ
  3. ٣لأبْلَج من آل المُظفَّرِ مُطْعمٍإذا أخْلَف الأنواءُ واحتبس القطر
  4. ٤فتى البأس والنَّعْماءِ في كل حالةٍوشيكانِ من أفعالهِ الجودُ والنَّصْر
  5. ٥يضيقُ بأدنى العارِ ذرعاً ولم يزلوسيعَيْن من نَعْمائه الجود والغدْر
  6. ٦وكيدُ أواخي الوِدِّ وافٍ بعهْدهِالكريم فلا نكْثٌ يَشينُ ولا غَدْرُ
  7. ٧يزيدُ على الأقوال في الخير فِعْلُهفموْعِدهُ نَزْرٌ ونائلُهُ دَثْرُ
  8. ٨حوى عضد الدين المَعالي بسَعْيهفطابتْ مساعيهِ كما كرُم النَّجْر
  9. ٩تهُزُّ قوافي الشِّعْر ساكن عِطْفهكأنَّ القوافي حين يسمعُها خمْرُ
  10. ١٠فهُنِّيَ والعيدُ السَّعيدُ بسَعْدِهوأمْثالُهُ ما لاحَ في أُفُقٍ فَجْر