كم للملاءة من طيف يؤرقني
الفرزدقأمويالبسيطالراء
- ١كَم لِلمُلاءَةِ مِن طَيفٍ يُؤَرِّقُنيوَقَد تَجَرثَمَ هادي اللَيلِ وَاِعتَكَرا
- ٢وَقَد أُكَلِّفُ هَمّي كُلَّ ناجِيَةٍقَد غادَرَ النَصُّ في أَبصارِها سَدَرا
- ٣كَأَنَّها بَعدَما اِنضَمَّت ثَمائِلُهابِرَأسِ بَينَةَ فَردٌ أَخطَأَ البَقَرا
- ٤حَتّى تُناخَ إِلى جَزلٍ مَواهِبُهُما زالَ مِن راحَتَيهِ الخَيرُ مُبتَدَرا
- ٥قَرمٌ يُبارى شَماطيطُ الرِياحُ بِهِحَتّى تَقَطَّعَ أَنفاساً وَما فَتَرا
- ٦وَما بِجودِ أَبي الأَشبالِ مِن شَبَهٍإِلّا السَحابُ وَإِلّا البَحرُ إِذ زَخَرا
- ٧كِلتا يَدَيهِ يَمينٌ غَيرُ مُخلِفَةٍتُزجي المَنايا وَتَسقي المُجدَبَ المَطَرا