عجبا لمملوكي الذي ملكته
فتيان الشاغوريأيوبيالكاملرومانسيةالتاء
- ١عَجَباً لِمَملوكي الَّذي مُلِّكتُهُهُوَ مالِكي وَلِمُهجَتي مَلَّكتُهُ
- ٢ومُنَعَّمٍ لا مُنعِمٍ بِالمَنعِ مِنعِصيانِهِ أَمرَ الهَوى فَأَطَعتُهُ
- ٣ريمٌ رَماني عامِداً بِصُدودِهِوَأَبى انقِياداً لي إِلى ما رُمتُهُ
- ٤أَحوى حَوى قَلبي فَصارَ حِواؤُهُيَرعى حِماهُ آمِناً ما رُعتُهُ
- ٥قالَ العَذولُ وَقُلتُ إِذ مانَعتُهُما نَعتُه مَه كُلُّ حُسنٍ نَعتُهُ
- ٦دُرِّيُّ لَونِ الوَجهِ لَكِن ثَغرُهُ الحَبَبيُّ فيما في المُدامَةِ نَبتُهُ
- ٧حَنَشُ الذُؤابَةِ لَيتَني إِذ ماجَ فيأَعلا القَضيبِ عَلى الكَثيب حَوَيتُهُ
- ٨أَقسَمتُ لَو عايَنتَهُ يا عاذِليلَعَشِقتهُ وَمِن العَناءِ عَشِقتُهُ
- ٩قَسماً بِمَن هُوَ خَيرُ أُسرَةِ هاشِمٍوَبِسَيِّدٍ أَلفَتهُ كفؤاً بِنتُهُ
- ١٠وَلِهاشِمٍ يَومَ الفِخارِ يَفاعُهُوَلِغَيرِها مِنهُ الحَضيضُ وَختُّهُ
- ١١وَكَفاهُ مَدحاً ما أَتى في هَل أَتىهَزَّ اللِواءَ وَلاؤُهُ فَتَبِعتُهُ
- ١٢أَنا كُلُّ مَن وَالى الإِمامَ وَمَقتُهُوَلِمَن يُعاديهِ قِلايَ وَمَقتُهُ
- ١٣لا عادَ لي يا عاذِلي عَزمٌ إِلىما تَبتَغي مِن شادِنٍ عُلِّقتُهُ
- ١٤ما الأَمرُ في حُكمِ الصَبابَةِ في هَوى التُركِيِّ لي لَو كانَ لي لَتَرَكتُهُ
- ١٥أَغناهُ عَن نَثلِ الكِنانَةِ رَانِياًنَبلُ اللحاظِ وَفي الحَشا أَكنَنتُهُ
- ١٦لا يَحجُبُ الزِرَدُ المُضاعَفُ سَهمَهُوَلَو انَّني كُلُّ الدِلاصِ لَبِستُهُ
- ١٧وَأَخالُ خالاً لاحَ لي في خَدِّهِهُوَ حَبَّةُ القَلبِ الَّذي أَودَعتُهُ
- ١٨أَحبَبتُ مَن هُوَ كِابنِ يَعقوبٍ وَيَعقوبَ الوَزيرِ وَنعمَ مَن أَحبَبتُهُ
- ١٩شَرَفٌ لِدينِ اللَهِ يَحسُنُ نُطقُهُفي كَسبِهِ حُسنَ الثَناءِ وَصَمتُهُ
- ٢٠يَلقى السُرورَ وَلِيُّهُ مِن كُتبِهِوَلِمَن يُعاديهِ السُرورُ وَكَبتُهُ
- ٢١كَم مِن مَقامٍ قُمتُهُ بِمَديحِهِفَهُناكَ إِذ أَصغى الحَسودُ وَقَمتُهُ
- ٢٢قَد كُنتُ آملُ مِن جَهاركسَ نصرَةًأَلقى بِها زَمَني إِذا اِستَنصَرتُهُ
- ٢٣فَحُرِمتُ ذَلِكَ مِنهُ مَع شُكري لَهُوَرُميتُ مِنهُ بِضِدِّ ما أَمَّلتُهُ
- ٢٤هَذا وَإِنَّ لَهُ دُعاءً صالِحاًمِنّي إِلى رَبِّ السَماءِ رفَعتُهُ
- ٢٥وَبَديعُ نَظمٍ رائِق في حُسنِهِأَخجَلتُ مِنهُ الدُرَّ حينَ نَظَمتُهُ
- ٢٦وَهوَ الَّذي غَمَر الوَرى بِنَوالِهِغَيرى فَلِم دونَ الأَنامِ حُرِمتُهُ
- ٢٧ما جِئتُهُ أَبغي سِوى إِنعامِهِلي بِالَّذي قَد كانَ لي فَغُصِبتُهُ
- ٢٨مَن عَزَّ بَزَّ وَقَد غُلِبتُ إِذَن عَلىما كانَ مُلكي في يَدي فَسُلِبتُهُ
- ٢٩عَجَباً لِمَن مَلَكَ البِلادَ بِأَسرِهاوَاِبتَزَّني شِبراً بِها مُلِّكتُهُ
- ٣٠فَقَضِيَّتي كَالنَصِّ في القُرآنِ مَعداوودَ وَالخَصمِ الَّذي أَشبَهتُهُ
- ٣١مَولايَ فَخرُ الدينِ يا مَلِكَ الوَرىيا خَيرَ مَن فيهِ القَريضُ رَقمتُهُ
- ٣٢لَو تَمَّ هَذا مِن سِواكَ عَلَيَّ لَمأَقصِد سِواكَ لَهُ وَلا اِستَنجَدتُهُ
- ٣٣وَلِيَ الشَفيعُ إِلَيكَ أَفضَل شافِعٍيَعقوبُ خَيرُ شَفيع استَشفَعتُهُ
- ٣٤بِحَياةِ فَخرِ الدينِ كُن لي شافِعاًمِنهُ إِلى مَلِكٍ عَظيمٍ دَستُهُ
- ٣٥إِن كانَ يُسعِفُني زَماني بِالرِضامِن بَعدِ إِسخاطي فَهَذا وَقتُهُ
- ٣٦أَشكو إِلَيهِ جَورَ دَهرٍ قاسِطٍظُلماً فَكَم كَبَدٍ بِهِ كابَدتُهُ
- ٣٧عِندي أُطَيفالٌ كَأَفراخِ القَطافي مَسكَنٍ كَالنافِقاءِ سَكَنتُهُ
- ٣٨أَصحو بِلا ماءٍ وَلا شَجَرٍ وَلابِرٍّ وَلا خُبزٍ لَدَيَّ أَفُتّهُ
- ٣٩ما كانَتِ الشَكوى لِمِثلي عادَةًوَلَوَ اَنَّ ما بي بِالعَدوِّ رَحمتُهُ
- ٤٠أَنا عَبدُ عَبدِ السَيِّدِ الشَرَفِ الَّذيلَم أَشكُ ما عايَنتُ مُذ عايَنتُهُ
- ٤١وَهوَ الَّذي أَبصَرتُ حاتَمَ طَيِّءٍجوداً وَقسَّ عُكاظَ مُذ أَبصَرتُهُ