قصائد

عجبا لمملوكي الذي ملكته

فتيان الشاغوريأيوبيالكاملرومانسيةالتاء

  1. ١عَجَباً لِمَملوكي الَّذي مُلِّكتُهُهُوَ مالِكي وَلِمُهجَتي مَلَّكتُهُ
  2. ٢ومُنَعَّمٍ لا مُنعِمٍ بِالمَنعِ مِنعِصيانِهِ أَمرَ الهَوى فَأَطَعتُهُ
  3. ٣ريمٌ رَماني عامِداً بِصُدودِهِوَأَبى انقِياداً لي إِلى ما رُمتُهُ
  4. ٤أَحوى حَوى قَلبي فَصارَ حِواؤُهُيَرعى حِماهُ آمِناً ما رُعتُهُ
  5. ٥قالَ العَذولُ وَقُلتُ إِذ مانَعتُهُما نَعتُه مَه كُلُّ حُسنٍ نَعتُهُ
  6. ٦دُرِّيُّ لَونِ الوَجهِ لَكِن ثَغرُهُ الحَبَبيُّ فيما في المُدامَةِ نَبتُهُ
  7. ٧حَنَشُ الذُؤابَةِ لَيتَني إِذ ماجَ فيأَعلا القَضيبِ عَلى الكَثيب حَوَيتُهُ
  8. ٨أَقسَمتُ لَو عايَنتَهُ يا عاذِليلَعَشِقتهُ وَمِن العَناءِ عَشِقتُهُ
  9. ٩قَسماً بِمَن هُوَ خَيرُ أُسرَةِ هاشِمٍوَبِسَيِّدٍ أَلفَتهُ كفؤاً بِنتُهُ
  10. ١٠وَلِهاشِمٍ يَومَ الفِخارِ يَفاعُهُوَلِغَيرِها مِنهُ الحَضيضُ وَختُّهُ
  11. ١١وَكَفاهُ مَدحاً ما أَتى في هَل أَتىهَزَّ اللِواءَ وَلاؤُهُ فَتَبِعتُهُ
  12. ١٢أَنا كُلُّ مَن وَالى الإِمامَ وَمَقتُهُوَلِمَن يُعاديهِ قِلايَ وَمَقتُهُ
  13. ١٣لا عادَ لي يا عاذِلي عَزمٌ إِلىما تَبتَغي مِن شادِنٍ عُلِّقتُهُ
  14. ١٤ما الأَمرُ في حُكمِ الصَبابَةِ في هَوى التُركِيِّ لي لَو كانَ لي لَتَرَكتُهُ
  15. ١٥أَغناهُ عَن نَثلِ الكِنانَةِ رَانِياًنَبلُ اللحاظِ وَفي الحَشا أَكنَنتُهُ
  16. ١٦لا يَحجُبُ الزِرَدُ المُضاعَفُ سَهمَهُوَلَو انَّني كُلُّ الدِلاصِ لَبِستُهُ
  17. ١٧وَأَخالُ خالاً لاحَ لي في خَدِّهِهُوَ حَبَّةُ القَلبِ الَّذي أَودَعتُهُ
  18. ١٨أَحبَبتُ مَن هُوَ كِابنِ يَعقوبٍ وَيَعقوبَ الوَزيرِ وَنعمَ مَن أَحبَبتُهُ
  19. ١٩شَرَفٌ لِدينِ اللَهِ يَحسُنُ نُطقُهُفي كَسبِهِ حُسنَ الثَناءِ وَصَمتُهُ
  20. ٢٠يَلقى السُرورَ وَلِيُّهُ مِن كُتبِهِوَلِمَن يُعاديهِ السُرورُ وَكَبتُهُ
  21. ٢١كَم مِن مَقامٍ قُمتُهُ بِمَديحِهِفَهُناكَ إِذ أَصغى الحَسودُ وَقَمتُهُ
  22. ٢٢قَد كُنتُ آملُ مِن جَهاركسَ نصرَةًأَلقى بِها زَمَني إِذا اِستَنصَرتُهُ
  23. ٢٣فَحُرِمتُ ذَلِكَ مِنهُ مَع شُكري لَهُوَرُميتُ مِنهُ بِضِدِّ ما أَمَّلتُهُ
  24. ٢٤هَذا وَإِنَّ لَهُ دُعاءً صالِحاًمِنّي إِلى رَبِّ السَماءِ رفَعتُهُ
  25. ٢٥وَبَديعُ نَظمٍ رائِق في حُسنِهِأَخجَلتُ مِنهُ الدُرَّ حينَ نَظَمتُهُ
  26. ٢٦وَهوَ الَّذي غَمَر الوَرى بِنَوالِهِغَيرى فَلِم دونَ الأَنامِ حُرِمتُهُ
  27. ٢٧ما جِئتُهُ أَبغي سِوى إِنعامِهِلي بِالَّذي قَد كانَ لي فَغُصِبتُهُ
  28. ٢٨مَن عَزَّ بَزَّ وَقَد غُلِبتُ إِذَن عَلىما كانَ مُلكي في يَدي فَسُلِبتُهُ
  29. ٢٩عَجَباً لِمَن مَلَكَ البِلادَ بِأَسرِهاوَاِبتَزَّني شِبراً بِها مُلِّكتُهُ
  30. ٣٠فَقَضِيَّتي كَالنَصِّ في القُرآنِ مَعداوودَ وَالخَصمِ الَّذي أَشبَهتُهُ
  31. ٣١مَولايَ فَخرُ الدينِ يا مَلِكَ الوَرىيا خَيرَ مَن فيهِ القَريضُ رَقمتُهُ
  32. ٣٢لَو تَمَّ هَذا مِن سِواكَ عَلَيَّ لَمأَقصِد سِواكَ لَهُ وَلا اِستَنجَدتُهُ
  33. ٣٣وَلِيَ الشَفيعُ إِلَيكَ أَفضَل شافِعٍيَعقوبُ خَيرُ شَفيع استَشفَعتُهُ
  34. ٣٤بِحَياةِ فَخرِ الدينِ كُن لي شافِعاًمِنهُ إِلى مَلِكٍ عَظيمٍ دَستُهُ
  35. ٣٥إِن كانَ يُسعِفُني زَماني بِالرِضامِن بَعدِ إِسخاطي فَهَذا وَقتُهُ
  36. ٣٦أَشكو إِلَيهِ جَورَ دَهرٍ قاسِطٍظُلماً فَكَم كَبَدٍ بِهِ كابَدتُهُ
  37. ٣٧عِندي أُطَيفالٌ كَأَفراخِ القَطافي مَسكَنٍ كَالنافِقاءِ سَكَنتُهُ
  38. ٣٨أَصحو بِلا ماءٍ وَلا شَجَرٍ وَلابِرٍّ وَلا خُبزٍ لَدَيَّ أَفُتّهُ
  39. ٣٩ما كانَتِ الشَكوى لِمِثلي عادَةًوَلَوَ اَنَّ ما بي بِالعَدوِّ رَحمتُهُ
  40. ٤٠أَنا عَبدُ عَبدِ السَيِّدِ الشَرَفِ الَّذيلَم أَشكُ ما عايَنتُ مُذ عايَنتُهُ
  41. ٤١وَهوَ الَّذي أَبصَرتُ حاتَمَ طَيِّءٍجوداً وَقسَّ عُكاظَ مُذ أَبصَرتُهُ