أمنزلتي مي سلام عليكما
ذو الرمةأمويالطويلمدحالعين
- ١أَمَنزِلَتَي مِيِّ سَلامٌ عَلَيكُماهَلِ الأَزمُنُ اللائي مَضَينَ رَواجِعُ
- ٢وَهَل يَرجِعُ التَسليمَ أَو يَكشِف العَمىثَلاثُ الأَثافي وَالرُسومُ البَلاقِعُ
- ٣تَوَهَّمتُها يَوماً فَقُلتُ لِصاحِبيوَلَيسَ بِها إِلّا الظِباءُ الخَواضِعُ
- ٤وَمَوشِيَّةٌ سَحمُ الصَياصي كَأَنَّهامُجَلَّلَةٌ حوٌ عَلَيها البَراقِعُ
- ٥حَرونيَّةُ الأَنسابِ أَو أَعَوجيَّةٌعَلَيها مِنَ القَهزِ المُلاءُ النَواصِعُ
- ٦تَجَوَّبنَ مِنها عَن خُدودٍ وَشُمِّرَتأَسافِلُها مِن حَيثُ كانَ المَذارِعُ
- ٧قَفِ العيسَ نَنظُر نَظرَةً في ديارِهافَهَل ذاكَ مِن داءِ الصَبابَةِ نافِعُ
- ٨فَقالَ أَما تَغشى لِمَيَّةَ مَنزِلاًمِنَ الأَرضِ إِلّا قُلتَ هَل أَنتِ رابِعُ
- ٩وَقَلَّ إِلى أَطلالِ مَيٍّ تَحيَّةٌتُحَيّى بِها أَو أَن تُرِشَّ المَدامِعُ
- ١٠أَلا أَيُّها القَلبُ الَّذي بَرَّحَت بِهِمَنازِلُ مَيٍّ وَالعِرانُ الشَواسِعُ
- ١١أَفي كُلٍّ أَطلالٍ لَها مِنكَ حَنَّةٌكَما حَن مَقرونُ الوَظيفَينِ نازِعُ
- ١٢وَلا بُرءَ مِن مَيٍّ وَقَد حيلَ دونَهافَما أَنتَ فيما بَينَ هاتَينِ صانِعٌ
- ١٣أَمُستَوجِبٌ أَجرَ الصَبورِ فَكاظِمٌعَلى الوَجدِ أَم مُبدي الضَميرِ فَجازِعُ
- ١٤لَعَمرُكَ إِنّي يَومَ جَرعاءِ مُشرِفٍلِشَوقي لَمُنقادُ الجَنيبَةِ تابِعُ
- ١٥غَداةَ اِمتَرَت ماءَ العُيونِ وَنَغَّصَتلُبانا مِنَ الحاجِ الخُدورُ الرَوافِعُ
- ١٦ظَعائِنَ يَحلُلنَ الفَلاةَ وَتارَةًمَحاضِرَ عَذبٍ لَم تَخُضهُ الضَفادِعُ
- ١٧تَذَكَّرنَ ماءً عُجمَةُ الرَملِ دونَهُفَهُنَّ إِلى نَحوِ الجَنوبِ صَواقِعُ
- ١٨تَصَيَّفنَ حَتّى أَوجَفَ البارِحُ السَفاوَنَشَّت جَرامِيزُ اللِوى وَالمَصانِعُ
- ١٩يَسُفنَ الخُزامى بَينَ مَيثاءَ سَهلَةٍوَبَينَ بِراقٍ وَاِجَهَتها الأَجارِعُ
- ٢٠بِها العَينُ وَالآرامُ فَوضى كَأَنَّهاذُبالٌ تَذَكّى أَو نُجومٌ طَوالِعُ
- ٢١غَدَونَ فَأَحسَنَّ الوَداعَ وَلَم تَقُلكَما قُلنَ إِلّا أَن تُشيرَ الأَصابِعُ
- ٢٢وَأَخذُ الهَوى فَوقَ الحَلاقيمِ مُخرِسٌلَنا أَن نُحَيّي أَو نُسَلِّمَ مانِعُ
- ٢٣وَقَد كُنتُ أَبكي وَالنَوى مُطمَئِنَّةٌبِنا وَبِكُم مِن عِلمِ ما البَينُ صانِعُ
- ٢٤وَأَشفَقُ مِن هِجرانِكُم وَتَشُفُّنيمَخافَةُ وَشَكِ البَينِ وَالشَملُ جامِعُ
- ٢٥وَأَهجُرُكُم هَجرَ البَغيضِ وَحُبُّكُمعَلى كَبِدي مِنهُ شُؤونٌ صَوادِعُ
- ٢٦وَأَعمِدُ لِلأَرضِ الَّتي لا ترُدُّهالِتَرجِعَني يَوماً إِلَيكَ الرَواجِعُ
- ٢٧فَلَما عَرَفنا آيَةَ البَينِ بَغتَةًوَهَذُّ النَوى بَينَ الخُليطَينِ قاطِعُ
- ٢٨لَحِقنا فَراجَعنا الحُمولَ وَإِنَّمايُتَلّي ذُباباتِ الوَداعِ المُراجِعُ
- ٢٩عَلى شَمَّرِيّاتٍ مَراسيلَ وَاِسَقَتمَواخيدَهُنَّ المُعنِقاتُ الذَوارِعُ
- ٣٠فَلَمّا تَلاحَقنا وَلا مِثلَ ما بِنامِنَ الوَجدِ لا تَنقَضُّ مِنهُ الأَضالِعُ
- ٣١تَخَلَّلنَ أَبوابَ الخُدورِ بِأَعيُنٍغَرابيبَ وَالأَلوانُ بيضٌ نَواصِعُ
- ٣٢وَخالَسنَ تَبساماً إِلَينا كَأَنَّماتُصيبُ بِهِ حُبَّ القُلوبِ القَوارِعُ
- ٣٣وَدَوٍّ كَكَفِّ المُشتَري غَيرَ أَنَّهُبَساطٌ لأَخفافِ المَراسيلِ واسِعُ
- ٣٤قَطَعتُ وَلَيلي غائِبُ الضَوءِ جَوزَهُوَأَكنافَهُ الأُخرى عَلى الأَرضِ واضِعُ
- ٣٥فَأَصبَحتُ أَرمي كُلَّ شَبحٍ وَحائِلٍكَأَنّي مُسَوّي قِسمَةِ الأَرضِ صادِعُ
- ٣٦كَما نَفَضَ الأَشباحَ بِالطَرفِ غُدوَةًمِنَ الطَيرِ أَقنى أَشهَلُ العَينِ واقِعُ
- ٣٧ثَنَتهُ عَنِ الأَقناصِ يَوماً وَلَيلَةًأَهاضيبُ حَتّى أَقلَعَت وَهُوَ جائِعُ
- ٣٨وَرَعنٍ يَقُدُّ الآلَ قَدّاً بِخَطمِهِإِذا غَرِقَت فيهِ القِفافُ الخَواشِعُ
- ٣٩تَرى الريعَةَ القَوداءَ مِنهُ كَأَنَّهامُنادٍ بِأَعلى صَوتِهِ القَومَ لامِعُ
- ٤٠فَلاةٌ رُجوعُ الكُدرِ أَطلاؤُها بِهامِنَ الماءِ تَأَويبٌ وَهُنَّ رَوابِعُ
- ٤١جَدَعتُ بِأَنقاضٍ حَراجيجَ أَنفَهُإِذا الرِئمُ أَضحى وَهُوَ عِرقاً مُضاجِعُ
- ٤٢غُرَيرِيَّةُ الأَنسابِ أَو شَدقَمِيَّةٌعِتاقُ الذَفارى وَسَّجٌ وَمَوالِعُ
- ٤٣طَوى النَحزُ وَالأَجرازُ ما في غُروضِهافَما بَقِيَت إِلا الصُدورُ الجَراشِعُ
- ٤٤لِأَحناءَ أُنحيها بِكُلِّ مَفازَةٍإِذا قَلِقَت أَغراضُهُنَّ القَعاقِعُ