قصائد

أمنزلتي مي سلام عليكما

ذو الرمةأمويالطويلمدحالعين

  1. ١أَمَنزِلَتَي مِيِّ سَلامٌ عَلَيكُماهَلِ الأَزمُنُ اللائي مَضَينَ رَواجِعُ
  2. ٢وَهَل يَرجِعُ التَسليمَ أَو يَكشِف العَمىثَلاثُ الأَثافي وَالرُسومُ البَلاقِعُ
  3. ٣تَوَهَّمتُها يَوماً فَقُلتُ لِصاحِبيوَلَيسَ بِها إِلّا الظِباءُ الخَواضِعُ
  4. ٤وَمَوشِيَّةٌ سَحمُ الصَياصي كَأَنَّهامُجَلَّلَةٌ حوٌ عَلَيها البَراقِعُ
  5. ٥حَرونيَّةُ الأَنسابِ أَو أَعَوجيَّةٌعَلَيها مِنَ القَهزِ المُلاءُ النَواصِعُ
  6. ٦تَجَوَّبنَ مِنها عَن خُدودٍ وَشُمِّرَتأَسافِلُها مِن حَيثُ كانَ المَذارِعُ
  7. ٧قَفِ العيسَ نَنظُر نَظرَةً في ديارِهافَهَل ذاكَ مِن داءِ الصَبابَةِ نافِعُ
  8. ٨فَقالَ أَما تَغشى لِمَيَّةَ مَنزِلاًمِنَ الأَرضِ إِلّا قُلتَ هَل أَنتِ رابِعُ
  9. ٩وَقَلَّ إِلى أَطلالِ مَيٍّ تَحيَّةٌتُحَيّى بِها أَو أَن تُرِشَّ المَدامِعُ
  10. ١٠أَلا أَيُّها القَلبُ الَّذي بَرَّحَت بِهِمَنازِلُ مَيٍّ وَالعِرانُ الشَواسِعُ
  11. ١١أَفي كُلٍّ أَطلالٍ لَها مِنكَ حَنَّةٌكَما حَن مَقرونُ الوَظيفَينِ نازِعُ
  12. ١٢وَلا بُرءَ مِن مَيٍّ وَقَد حيلَ دونَهافَما أَنتَ فيما بَينَ هاتَينِ صانِعٌ
  13. ١٣أَمُستَوجِبٌ أَجرَ الصَبورِ فَكاظِمٌعَلى الوَجدِ أَم مُبدي الضَميرِ فَجازِعُ
  14. ١٤لَعَمرُكَ إِنّي يَومَ جَرعاءِ مُشرِفٍلِشَوقي لَمُنقادُ الجَنيبَةِ تابِعُ
  15. ١٥غَداةَ اِمتَرَت ماءَ العُيونِ وَنَغَّصَتلُبانا مِنَ الحاجِ الخُدورُ الرَوافِعُ
  16. ١٦ظَعائِنَ يَحلُلنَ الفَلاةَ وَتارَةًمَحاضِرَ عَذبٍ لَم تَخُضهُ الضَفادِعُ
  17. ١٧تَذَكَّرنَ ماءً عُجمَةُ الرَملِ دونَهُفَهُنَّ إِلى نَحوِ الجَنوبِ صَواقِعُ
  18. ١٨تَصَيَّفنَ حَتّى أَوجَفَ البارِحُ السَفاوَنَشَّت جَرامِيزُ اللِوى وَالمَصانِعُ
  19. ١٩يَسُفنَ الخُزامى بَينَ مَيثاءَ سَهلَةٍوَبَينَ بِراقٍ وَاِجَهَتها الأَجارِعُ
  20. ٢٠بِها العَينُ وَالآرامُ فَوضى كَأَنَّهاذُبالٌ تَذَكّى أَو نُجومٌ طَوالِعُ
  21. ٢١غَدَونَ فَأَحسَنَّ الوَداعَ وَلَم تَقُلكَما قُلنَ إِلّا أَن تُشيرَ الأَصابِعُ
  22. ٢٢وَأَخذُ الهَوى فَوقَ الحَلاقيمِ مُخرِسٌلَنا أَن نُحَيّي أَو نُسَلِّمَ مانِعُ
  23. ٢٣وَقَد كُنتُ أَبكي وَالنَوى مُطمَئِنَّةٌبِنا وَبِكُم مِن عِلمِ ما البَينُ صانِعُ
  24. ٢٤وَأَشفَقُ مِن هِجرانِكُم وَتَشُفُّنيمَخافَةُ وَشَكِ البَينِ وَالشَملُ جامِعُ
  25. ٢٥وَأَهجُرُكُم هَجرَ البَغيضِ وَحُبُّكُمعَلى كَبِدي مِنهُ شُؤونٌ صَوادِعُ
  26. ٢٦وَأَعمِدُ لِلأَرضِ الَّتي لا ترُدُّهالِتَرجِعَني يَوماً إِلَيكَ الرَواجِعُ
  27. ٢٧فَلَما عَرَفنا آيَةَ البَينِ بَغتَةًوَهَذُّ النَوى بَينَ الخُليطَينِ قاطِعُ
  28. ٢٨لَحِقنا فَراجَعنا الحُمولَ وَإِنَّمايُتَلّي ذُباباتِ الوَداعِ المُراجِعُ
  29. ٢٩عَلى شَمَّرِيّاتٍ مَراسيلَ وَاِسَقَتمَواخيدَهُنَّ المُعنِقاتُ الذَوارِعُ
  30. ٣٠فَلَمّا تَلاحَقنا وَلا مِثلَ ما بِنامِنَ الوَجدِ لا تَنقَضُّ مِنهُ الأَضالِعُ
  31. ٣١تَخَلَّلنَ أَبوابَ الخُدورِ بِأَعيُنٍغَرابيبَ وَالأَلوانُ بيضٌ نَواصِعُ
  32. ٣٢وَخالَسنَ تَبساماً إِلَينا كَأَنَّماتُصيبُ بِهِ حُبَّ القُلوبِ القَوارِعُ
  33. ٣٣وَدَوٍّ كَكَفِّ المُشتَري غَيرَ أَنَّهُبَساطٌ لأَخفافِ المَراسيلِ واسِعُ
  34. ٣٤قَطَعتُ وَلَيلي غائِبُ الضَوءِ جَوزَهُوَأَكنافَهُ الأُخرى عَلى الأَرضِ واضِعُ
  35. ٣٥فَأَصبَحتُ أَرمي كُلَّ شَبحٍ وَحائِلٍكَأَنّي مُسَوّي قِسمَةِ الأَرضِ صادِعُ
  36. ٣٦كَما نَفَضَ الأَشباحَ بِالطَرفِ غُدوَةًمِنَ الطَيرِ أَقنى أَشهَلُ العَينِ واقِعُ
  37. ٣٧ثَنَتهُ عَنِ الأَقناصِ يَوماً وَلَيلَةًأَهاضيبُ حَتّى أَقلَعَت وَهُوَ جائِعُ
  38. ٣٨وَرَعنٍ يَقُدُّ الآلَ قَدّاً بِخَطمِهِإِذا غَرِقَت فيهِ القِفافُ الخَواشِعُ
  39. ٣٩تَرى الريعَةَ القَوداءَ مِنهُ كَأَنَّهامُنادٍ بِأَعلى صَوتِهِ القَومَ لامِعُ
  40. ٤٠فَلاةٌ رُجوعُ الكُدرِ أَطلاؤُها بِهامِنَ الماءِ تَأَويبٌ وَهُنَّ رَوابِعُ
  41. ٤١جَدَعتُ بِأَنقاضٍ حَراجيجَ أَنفَهُإِذا الرِئمُ أَضحى وَهُوَ عِرقاً مُضاجِعُ
  42. ٤٢غُرَيرِيَّةُ الأَنسابِ أَو شَدقَمِيَّةٌعِتاقُ الذَفارى وَسَّجٌ وَمَوالِعُ
  43. ٤٣طَوى النَحزُ وَالأَجرازُ ما في غُروضِهافَما بَقِيَت إِلا الصُدورُ الجَراشِعُ
  44. ٤٤لِأَحناءَ أُنحيها بِكُلِّ مَفازَةٍإِذا قَلِقَت أَغراضُهُنَّ القَعاقِعُ