تمنى المستزيدة لي المنايا
الفرزدقأمويالوافرالراء
- ١تَمَنّى المُستَزيدَةُ لي المَناياوَهُنَّ وَراءَ مُرتَقِبِ الجُدورِ
- ٢فَلا وَأَبي لَما أَخشى وَرائيمِنَ الأَحداثِ وَالفَزَعِ الكَبيرِ
- ٣أَجَلُّ عَلَيَّ مَرزِئَةً وَأَدنىإِلى يَومِ القِيامَةِ وَالنُشورِ
- ٤مِنَ البَقَرِ الَّذينَ رُزِئتُ خَلّواعَلَيَّ المُضلِعاتِ مِنَ الأُمورِ
- ٥أَما تَرضى عُدَيَّةُ دونَ مَوتيبِما في القَلبِ مِن حَزَنِ الصُدورِ
- ٦بِأَربَعَةٍ رُزِئتُهُمُ وَكانواأَحَبَّ المَيِّتينَ إِلى ضَميري
- ٧بَنِيَّ أَصابَهُم قَدَرُ المَنايافَهَل مِنهُنَّ مِن أَحَدٍ مُجيري
- ٨دَعاهُم لِلمَنِيَّةِ فَاِستَجابوامَدى الآجالِ مِن عَدَدِ الشُهورِ
- ٩وَلَو كانوا بَنو جَبَلٍ فَماتوالَأَصبَحَ وَهوَ مُختَشِعُ الصُخورِ
- ١٠وَلَو تَرضَينَ مَمّا قَد لَقينالِأَنفُسِنا بِقاصِمَةِ الظُهورِ
- ١١رَأَيتِ القارِعاتِ كَسَرنَ مِنّاعِظاماً كَسرُهُنَّ إِلى جُبورِ
- ١٢فَإِنَّ أَباكِ كانَ كَذاكَ يَدعوعَلَينا في القَديمِ مِنَ الدُهورِ
- ١٣فَماتَ وَلَم يَزِدهُ اللَهُ إِلّاهَواناً وَهوَ مُهتَضَمُ النَصيرِ
- ١٤رُزِئنا غالِباً وَأَباهُ كاناسِماكَي كُلِّ مُهتَلِكٍ فَقيرِ