قصائد

تنزه عتبي عن خطاك صواب

صفي الدين الحليمملوكيالطويلعتابالباء

  1. ١تَنَزُّهُ عَتبي عَن خَطاكَ صَوابُوَصَمتِيَ عَن رَدِّ الجَوابِ جَوابُ
  2. ٢وَما كُلُّ ذَنبٍ يَحسُنُ الصَفحُ عِندَهُأَلا رُبَّ ذَنبٍ لَيسَ مِنهُ مَتابُ
  3. ٣أَفي كُلِّ يَومٍ لي إِلَيكَ رَسائِلٌوَفي كُلِّ طورٍ وَقفَةٌ وَعِتابُ
  4. ٤أُعَلِّلُ رَوحي بِالوُرودِ عَلى الظَماوَأَطمِعُها بِالماءِ وَهُوَ سَرابُ
  5. ٥أَتَجعَلُ غَيري في هَواكَ مُماثِليوَما كُلُّ أَعلاقِ الخُيولِ سَكابُ
  6. ٦إِذا كَدَّرَت وِردي الأُسودُ أَبَيتُهُفَكَيفَ إِذا ما كَدَّرَتهُ كِلابُ
  7. ٧وَما فيهِ مِن عَيبٍ عَليَّ وَإِنَّماعَليكَ بِهَذا لا عَليَّ يُعابُ
  8. ٨أَبى اللَهُ أَن أَلقى قَبيحَكَ بِالرِضىفَصَبري عَلى ذاكَ المُصابِ مُصابُ
  9. ٩إِذا اِختَلَّ وُدُّ الخِلِّ مِن غَيرِ موجِبٍفَلي نَحوَ أَهلِ الوُدِّ مِنهُ ذَهابُ
  10. ١٠وَكانَ غَرامي فيكَ إِذ كُنتَ وامِقاًبِصَوني كَما صانَ الحُسامُ قِرابُ
  11. ١١وَقَدرُكَ ما بَينَ الأَنامِ مُمَنَّعاًلَكَ العِزُّ ثَوبٌ وَالحَياءُ نِقابُ
  12. ١٢وَما بَينَنا سِترٌ يُراعى سِوى التُقىوَلا دونَنا إِلّا العَفافُ حِجابُ
  13. ١٣فَكَيفَ وَقَد أَصبَحتَ في الحَيِّ مُهمَلاًلِكُلِّ مُريدٍ نَحوَ وَصلِكَ بابُ
  14. ١٤فَلا تَدعُني لِلقُربِ مِنكَ جَهالَةًفَما كُلُّ داعٍ في الأَنامِ يُجابُ
  15. ١٥وَليسَ فُراقٌ ما اِستَطَعتُ فَإِن يَكُنفِراقٌ عَلى حالٍ فَليسَ إِيابُ