تنزه عتبي عن خطاك صواب
صفي الدين الحليمملوكيالطويلعتابالباء
- ١تَنَزُّهُ عَتبي عَن خَطاكَ صَوابُوَصَمتِيَ عَن رَدِّ الجَوابِ جَوابُ
- ٢وَما كُلُّ ذَنبٍ يَحسُنُ الصَفحُ عِندَهُأَلا رُبَّ ذَنبٍ لَيسَ مِنهُ مَتابُ
- ٣أَفي كُلِّ يَومٍ لي إِلَيكَ رَسائِلٌوَفي كُلِّ طورٍ وَقفَةٌ وَعِتابُ
- ٤أُعَلِّلُ رَوحي بِالوُرودِ عَلى الظَماوَأَطمِعُها بِالماءِ وَهُوَ سَرابُ
- ٥أَتَجعَلُ غَيري في هَواكَ مُماثِليوَما كُلُّ أَعلاقِ الخُيولِ سَكابُ
- ٦إِذا كَدَّرَت وِردي الأُسودُ أَبَيتُهُفَكَيفَ إِذا ما كَدَّرَتهُ كِلابُ
- ٧وَما فيهِ مِن عَيبٍ عَليَّ وَإِنَّماعَليكَ بِهَذا لا عَليَّ يُعابُ
- ٨أَبى اللَهُ أَن أَلقى قَبيحَكَ بِالرِضىفَصَبري عَلى ذاكَ المُصابِ مُصابُ
- ٩إِذا اِختَلَّ وُدُّ الخِلِّ مِن غَيرِ موجِبٍفَلي نَحوَ أَهلِ الوُدِّ مِنهُ ذَهابُ
- ١٠وَكانَ غَرامي فيكَ إِذ كُنتَ وامِقاًبِصَوني كَما صانَ الحُسامُ قِرابُ
- ١١وَقَدرُكَ ما بَينَ الأَنامِ مُمَنَّعاًلَكَ العِزُّ ثَوبٌ وَالحَياءُ نِقابُ
- ١٢وَما بَينَنا سِترٌ يُراعى سِوى التُقىوَلا دونَنا إِلّا العَفافُ حِجابُ
- ١٣فَكَيفَ وَقَد أَصبَحتَ في الحَيِّ مُهمَلاًلِكُلِّ مُريدٍ نَحوَ وَصلِكَ بابُ
- ١٤فَلا تَدعُني لِلقُربِ مِنكَ جَهالَةًفَما كُلُّ داعٍ في الأَنامِ يُجابُ
- ١٥وَليسَ فُراقٌ ما اِستَطَعتُ فَإِن يَكُنفِراقٌ عَلى حالٍ فَليسَ إِيابُ