ويوم من الأيام غابت عواذله
تميم الفاطميمملوكيالطويلرومانسيةاللام
- ١ويومٍ من الأيّام غابت عواذِلُهسَقانا به طَلٌّ السرورِ ووابِلُهْ
- ٢صفَتْ مثلَ صَفْوِ الخمرِ بالماءِ بَيْننَاأَواخرُه حُسْناً وطابَتْ أَوائِلُهْ
- ٣فلمّا تعاطَيْنا المُدامَ وأَوْمَضَتْبُروقُ الصِّبا فينا وسُلَّتْ مَناصِلُهْ
- ٤دَهَتْنا صروفُ الدَّهرِ بالفَرَسِ الّذيمَضى آبِقاً واسترجَعَ اللَّهْوَ باذِلُهْ
- ٥وبِتْنا على سُكْرَيْنِ مِن سُكْر قهوةٍوسكرٍ من الخَطِب الّذي جَلَّ نازلُهْ
- ٦فيا لكَ يوماً طاب صُبْحاً وغُدْوةًوجاءتْ بأضدادِ السُّرورِ أصائِله
- ٧فبِتْنا كما لا نَشْتَهِي وقلوبُنارهائنُ فِكرٍ يُحْرِق الجمرَ داخِلُه
- ٨نُقسِّم كَأْساتِ التَّنَدُّمِ بينناونَنْشُر شَجْواً ليس تَهْدَا مَراجِلُهْ
- ٩ونُفْكرِ مِنهُ في عواقبَ يرتضِيبشاعَتَها مُبْدِي الشَّماتِ وحامِلُهْ
- ١٠فلّما بدا وجُه الصَّباحِ وأَقبلَتْتَكُرُّ على وَفْدِ الظّلامِ قنابِله
- ١١أتتْنا بِه البُشْرَى فرَوَّحَ مُكْمَدٌوأَنْهل صادٍ بات حِبٌّ يُواصِله
- ١٢فلو عاينَ الْمَلْكُ العزيزُ مَبِيتَنالخطبٍ دَهتَنْا بالفَظِيعِ كَلاكِله
- ١٣لأَرْغَمَ أنفَ الدَّهِر عن أن يُصِيبنَاكما لم يَزَلْ فِينا نَداه ونائِلهْ
- ١٤إمامٌ كأنَّ اللهَ أَنْزَلَ فَضْلَهقُراناً فما خَلقٌ من النّاس جاهِلُهْ