وكانت يدا بشر يد تمطر الندى
الفرزدقأمويالطويلالراء
- ١وَكانَت يَدا بِشرٍ يَدٌ تُمطِرُ النَدىوَأُخرى تُقيمُ الدينَ قَسراً عَلى قَسرِ
- ٢أَقولُ لِمَحبوكِ السَراةِ كَأَنَّهُمِنَ الخَيلِ مَجنونُ الإِطاقَةِ وَالحُضرِ
- ٣أَغَرَّ صَريحِيٍّ أَبوهُ وَأُمُّهُطَويلٍ أَمَرَّتهُ الجِيادُ عَلى شَزرِ
- ٤أَتَصهِلُ عِندي بَعدَ بِشرٍ وَلَم تَذُقذُكورَةَ قَطّاعِ الضَريبَةِ ذي أَثرِ
- ٥غَضِبتُ وَلَم أَملِك لِبِشرٍ بِصارِمٍعَلى فَرَسي عِندَ الجَنازَةِ وَالقَبرِ
- ٦حَلَفتُ لَهُ لا يَتبَعُ الخَيلَ بَعدَهاصَحيحُ الشَوى حَتّى يَكوسَ مِنَ العَقرِ
- ٧أَلَستُ شَحيحاً إِن رَكِبتُكَ بَعدَهُلِيَومَ رِهانٍ أَو غَدَوتَ مَعي تَجري
- ٨وَكُنّا بِبِشرٍ قَد أَمِنّا عَدُوَّنامِنَ الخَوفِ وَاِستَغنى الفَقيرُ عَنِ الفَقرِ