مدارس آيات خلت من تلاوة
دعبل الخزاعيعباسيالطويلالتاء
- ١مَدارِسُ آياتٍ خَلَت مِن تِلاوَةٍوَمَنزِلُ وَحيٍ مُقفِرُ العَرَصاتِ
- ٢لِآلِ رَسولِ اللَهِ بِالخَيفِ مِن مِنىًوَبِالرُكنِ وَالتَعريفِ وَالجَمَراتِ
- ٣دِيارُ عَلِيٍّ وَالحُسَينِ وَجَعفَرٍوَحَمزَةَ وَالسُجّادِ ذي الثَفِناتِ
- ٤دِيارٌ عَفاها جَورُ كُلِّ مُنابِذٍوَلَم تَعفُ لِلأَيّامِ وَالسَنَواتِ
- ٥قِفا نَسأَلِ الدارَ الَّتي خَفَّ أَهلُهامَتى عَهدُها بِالصَومِ وَالصَلَواتِ
- ٦وَأَينَ الأُلى شَطَّت بِهِم غَربَةُ النَوىأَفانينَ في الآفاقِ مُفتَرِقاتِ
- ٧هُمُ أَهلُ ميراثِ النَبِيِّ إِذا اِعتَزَواوَهُم خَيرُ قاداتٍ وَخَيرُ حُماةِ
- ٨وَما الناسُ إِلّا حاسِدٌ وَمُكَذِّبٌوَمُضطَغِنٌ ذو إِحنَةٍ وَتِراتِ
- ٩إِذا ذَكَروا قَتلى بِبَدرٍ وَخَيبَرٍوَيَومِ حُنَينٍ أَسبَلوا العَبَراتِ
- ١٠وَكَيفَ يُحِبّونَ النَبِيَّ وَأَهلَهُوَقَد تَرَكوا أَحشاءَهُم وَغراتِ
- ١١لَقَد لايَنوهُ في المَقالِ وَأَضمَرواقُلوباً عَلى الأَحقادِ مُنطَوِياتِ
- ١٢قُبورٌ بِكوفانٍ وَأُخرى بِطَيبَةٍوَأُخرى بِفَخٍّ نالَها صَلَواتي
- ١٣وَقَبرٌ بِأَرضِ الجَوزَجانِ مَحَلُّهُوَقَبرٌ بِباخَمرا لَدى العَرِماتِ
- ١٤وَقَبرٌ بِبَغدادٍ لِنَفسٍ زَكِيَّةٍتَضَمَّنَها الرَحمَنُ في الغُرُفاتِ
- ١٥وَقَبرٌ بِطوسٍ يا لَها مِن مُصيبَةٍتُرَدَّدُ بَينِ الصَدرِ وَالحَجَباتِ
- ١٦فَأَمّا المُمَضّاتُ الَّتي لَستُ بالِغاًمَبالِغَها مِنّي بِكُنهِ صِفاتِ
- ١٧إِلى الحَشرِ حَتّى يَبعَثَ اللَهُ قائِماًيُفَرِّجُ مِنها الهَمَّ وَالكَرَباتِ
- ١٨نُفوسٌ لَدى النَهرَينِ مِن أَرضِ كَربَلامُعَرَّسُهُم مِنها بِشَطٍّ فُراتِ
- ١٩أَخافُ بِأَن أَزدارَهُم وَيَشوقُنيمُعَرَّسُهُم بِالجِزعِ مِن نَخَلاتِ
- ٢٠تَقَسَّمَهُم رَيبِ الزَمانِ فَما تَرىلَهُم عَقوَةً مَغشِيَّةَ الحُجُراتِ
- ٢١سِوى أَنَّ مِنهُم بِالمَدينَةِ عُصبَةًمَدى الدَهرِ أَنضاءً مِنَ الأَزَماتِ
- ٢٢قَليلَةُ زُوّارٍ سِوى بَعضِ زُوَّرٍمِنَ الضَبعِ وَالعِقبانِ وَالرَخَماتِ
- ٢٣لَهُم كُلَّ حينٍ نَومَةٌ بِمَضاجِعٍلَهُم في نَواحي الأَرضِ مُختَلِفاتِ
- ٢٤وَقَد كانَ مِنهُم بِالحِجازِ وَأَهلِهامَغاويرُ نَحّارونَ في السَنَواتِ
- ٢٥تَنكَّبُ لَأواءُ السِنينَ جِوارَهُمفَلا تَصطَليهِم جَمرَةُ الجَمَراتِ
- ٢٦حِمىً لَم تُطِرهُ المُبدِياتُ وَأَوجُهٌتَضيءُ مِنَ الايسارِ في الظُلُماتِ
- ٢٧إِذا أَورَدوا خَيلاً تَسَعَّرُ بِالقَنامَساعِرُ جَمرِ المَوتِ وَالغَمَراتِ
- ٢٨وَإِن فَخَروا يَوماً أَتَوا بِمُحَمَّدٍوَجِبريلَ وَالفُرقانِ ذي السوراتِ
- ٢٩أولَئِكَ لا مِن شَيخُ هِندٍ وَتِربِهاسُمَيةَ مِن نَوكى وَمِن قَذِراتِ
- ٣٠مَلامَكَ في أَهلِ النَبِيِّ فَإِنَّهُمأَحِبّايَ ما عاشوا وَأَهلُ ثِقاتي
- ٣١سَأَقصُرُ نَفسي جاهِداً عَن جِدالِهِمكَفاني ما أَلقى مِنَ العَبَراتِ
- ٣٢فَيا نَفسُ طيبي ثُمَّ يا نَفسُ أَبشِريفَغَيرُ بَعيدٍ كُلُّ ما هُوَ آتِ
- ٣٣وَلا تَجزَعي مِن مُدَّةِ الجَورِ إِنَّنيكَأَنّي بِها قَد آذَنَت بِبَتاتِ
- ٣٤فَإِن قَرَّبَ الرَحمَنُ مِن تِلكَ مُدَّتيوَأَخَّرَ مِن عُمري لِيَومِ وَفاتي
- ٣٥شَفَيتُ وَلَم أَترُك لِنَفسِيَ غُصَّةًوَرَوَّيتُ مِنهُم مُنصُلي وَقَناتي
- ٣٦عَسى اللَهُ أَن يَأوي لِذا الخَلقِ إِنَّهُإِلى كُلِّ قَومٍ دائِمُ اللَحَظاتِ
- ٣٧أُحاوِلُ نَقلَ الشَمسِ مِن مُستَقَرِّهاوَإِسماعَ أَحجارٍ مِنَ الصَلِداتِ
- ٣٨فَمِن عارِفٍ لَم يَنتَفِع وَمُعانِدٍيَميلُ مَعَ الأَهواءِ وَالشَهَواتِ
- ٣٩قُصارايَ مِنهُم أَن أَأوبَ بِغُصَّةٍتَرَدَّدُ بَينَ الصَدرِ واللَهواتِ
- ٤٠إِذا قُلتُ عُرفاً أَنكَروهُ بِمُنكَرٍوَغَطّوا عَلى التَحقيقِ بِالشُبُهاتِ
- ٤١كَأَنَّكَ بِالأَضلاعِ قَد ضاقَ رُحبُهالِما ضُمِّنَت مِن شِدَّةِ الزَفَراتِ