قصائد

ثغر الهدى متبلج بسام

عمارة اليمنيأندلسيالكاملالميم

  1. ١ثغر الهدى متبلج بسامووجوه أيام الزمان وسام
  2. ٢عزم الإله لعبده ووليهعزماً جرت بسعوده الأقلام
  3. ٣ورأى بنور الله عقد صهارةسعدت به الأخوال والأعمام
  4. ٤لما تعرض حاسدوه لردهأمضاه كرها والأنوف رغام
  5. ٥وأتم ما فعل الكفيل طلائعإن البداية حسنها الإتمام
  6. ٦ولئن وفيت لقد وفى لك قبلهاوكفاك إذ خان الكفاة وخاموا
  7. ٧وبدون ما أولاك من إخلاصهيرعى ذمار بعده وذمام
  8. ٨قد قلت للنفر الذين تعرضوابخلاف ما تهوى وأنت إمام
  9. ٩إن الخلافة لا يزال يمدهامن ربها التأييد والإلهام
  10. ١٠فإذا قضت بعض القضاء فإنهبرد على كبد الهدى وسلام
  11. ١١أوليس للرحمن فيك سريرةلم ترق في درجاتها الأوهام
  12. ١٢لم تعتقل إلا عقيلة معشرلعلاك منهم غارب وسنام
  13. ١٣أبناء رزيك الذين تكشفتعنا بهم غمم وجاد غمام
  14. ١٤ضموا بشملك شملهم وكأنهممن إلفة ألف تضم ولام
  15. ١٥وغدوتم كالخمس في كف الهدىوالدهر إلا أنك الإبهام
  16. ١٦هذا المقام العاضدي مخلدأبداً عليك ودائم ما داموا
  17. ١٧وأبو شجاع كافل لك أنهحرم على أهل العناد حرام
  18. ١٨لزمت ملازمها وأبرم عقدهاملك إليه النقض والإبرام
  19. ١٩العادل بن الصالح الحامي العلىوالشبل يحمي ما حمى الضرغام
  20. ٢٠ملك يلوح على معاطف ملكهللناظرين سكينة وعرام
  21. ٢١جمع الزمان فرد فضل عنانهبيد لها الإنعام والإرغام
  22. ٢٢وتزلزت قدم العلى فأقرهاثبت تزول لخوفه الأقدام
  23. ٢٣سهرت جفون سيوفه مذ سلهافغدت جفون الناس وهي نيام
  24. ٢٤أهدى إليك هدية ميمونةبقبولها تتواشج الأرحام
  25. ٢٥وحفظت سر وديعة علمت بهاأيديكما والواحد العلام
  26. ٢٦وتسلمتها منه راحتك التيللدين والدنيا بها استعظام
  27. ٢٧رحلت من الكنف الذي مازال فيأرجائه لبني الرجاء زحام
  28. ٢٨كنف يبيت العلم في حجراتهيتلى وتخفق حوله الأعلام
  29. ٢٩ولقيتها بكرامة من أجلهاقعد الرجال الحاسدون وقاموا
  30. ٣٠وتبوأت من حسن رأيك منزلاًلم يعده كرم ولا إكرام
  31. ٣١لم يرضك القصر الشريف وقدشرفاته بالنيرات تقام
  32. ٣٢فأحلها الإكرام خاطرك الذيللوحي عنه رحلة ومقام
  33. ٣٣يهنا أمير المؤمنين مسرةهناه عنها الملك والإسلام
  34. ٣٤لو لم يسامح بالهناء عبيدهلنهاهم الإجلال والإعظام
  35. ٣٥ولو أنه لم يغض عن تقصيرهمعثرت بذيل قصورها الأفهام
  36. ٣٦يا عادلاً لولا شريعة عدلهجار الزمان وجارت الحكام
  37. ٣٧قد كانت الوزراء يسهل عندهاهدم الحطيم لأن يصح حطام
  38. ٣٨ويبيت بيت المال يشكو جورهممما يراق به دم ومدام
  39. ٣٩حي أزلت بنور عدلكعلة الدنيا فلا ظلم ولا إظلام
  40. ٤٠حملت لبيت المال عنك ذخائرذخرت علاك لمثلها الأيام
  41. ٤١ورعيت حق المسلمين رعايةصلوا بها لك لو أردت وصاموا
  42. ٤٢راحت أياد من يديك جسيمةفغدت لك الأرواح والأجسام
  43. ٤٣وتيقنت أهل البسيطة أنهبوجود جودك يعدم الإعدام
  44. ٤٤لو لم تكن بوصي آدم لم يعشسام ويافث في نداك وحام
  45. ٤٥يا سادة لولا مناقب مجدهمما فض عن مسك الثناء ختام
  46. ٤٦ألغيت ذكر الشمس إذ لم أرضهافي حقكم والبدر وهو تمام
  47. ٤٧ومتى تقاس النيرات إليكموسعودهن لمثلكم خدام
  48. ٤٨فبقيتم وعلي حسن ثنائكموعليكم الإحسان والإنعام