قصائد

وكم من معد في الضمير لي الأذى

صريع الغوانيعباسيالطويلالراء

  1. ١وَكَم مِن مُعِدٍّ في الضَميرِ لِيَ الأَذىرَآني فَأَلقى الرُعبُ ما كانَ أَضمَرا
  2. ٢هَداهُ لِقَصدِ الحِلمِ جَهلٌ جَهَلتُهُعَلَيهِ وَلَو حالَمتُهُ لَتَجَبَّرا