قصائد

وعود وصالها عادت نسايا

أبزون العمانيعباسيالوافرمدحالألف

  1. ١وُعودُ وصالها عادَت نَساياوعاد نوالُها الميسورُ وايا
  2. ٢إِذا أنشدتُ في التعريض شِعراًتَلَت من سُورة الإعراض آيا
  3. ٣ولستُ أخافُ حَيفَ الدهر ما لمتُبَدِّلُ دارُها بالقُربِ نايا
  4. ٤ورُبَّ قَطيعةٍ كَانَت دلالاًوكم في الحُبِّ من نُكَتٍ خَفايا
  5. ٥شَكَت فعلي إِليَّ فآنسَتنيوبعضُ الأُنس في بعض الشكايا
  6. ٦فلا مَلَّت مُعاتبتي فانّيأُعُدُّ عتابَها إحدى الهدايا
  7. ٧ألا يا حبَّذا يوماً جَرَرناذيولَ اللهو فيه بجرجرايا
  8. ٨ويومَ مَشَت تميلُ من التصابيوتضحك بين أترابٍ صبايا
  9. ٩ثَنَينا السوءَ عن ذاك التثنِّيوأَثنَينا على تلك الثنايا
  10. ١٠ألَمَّ خيالُها وَهناً فَحَيّاباحسنَ ما يكونُ من التَّحايا
  11. ١١وقال صُنِ وَصِيَّتَة بنُصحٍفانَّ النُّصح حَليٌ للوصايا
  12. ١٢وما استتمتُ رؤيا الطيفِ حتىتَرَنَّم بالسُّرى حادي المطايا
  13. ١٣وفاضَ الدمعُ في أثناءِ جَفنٍتردَّد للكرى فيه بقايا
  14. ١٤وما خُلِقت عيونُ العِين إمّانَظَرتَ سوى بلايا للبرايا
  15. ١٥فمنها ما يبيحُ لكَ الأمانيومنها ما يُتيحُ لكَ المنايا
  16. ١٦ألا يا صاحبيَّ دعا كلاميفليس الَّلومُ من كَرَمِ السَّجايا
  17. ١٧إِذا طرقَتنيَ الأشواقُ ليلاًفَرَشتُ لُهنَّ أفكاري خبايا
  18. ١٨وفي بعض القُلوبِ عيون فكرٍبِكُنهِ عواقب الدنيا جَلايا
  19. ١٩وأوضحَ لي طريقَ العيش شُغليبمدح أغرَّ وضّاح العشايا
  20. ٢٠ومن شاع اسمه بالعدل حتىأَمُرَّ به الأعادي والولايا
  21. ٢١ومن رضي التُّقى خُلُقا فأَرضَىقوامَ الدين بالخُلق الرضايا
  22. ٢٢عميدَ جيوشِه عزماً وبأساًوحارس ملكِه حَزماً ورايا
  23. ٢٣تُرجِّيه على بُعدٍ فيكفيبما يرجوه أسبابَ البلايا
  24. ٢٤ونقصِدُه فلا جَهمَ المحيّانُصادِفُه ولا نَزرَ العطايا
  25. ٢٥نصاحبُ كلّ مجدٍ صاحبيِّمزيَّتُه تتيهُ على المزايا
  26. ٢٦لنا منهُ إِذا سرنا إليهسناء الذكر والخلعُ السَّنايا
  27. ٢٧على أيدي الملوك عَلَت يداهُعلوّ الباسقات على الودايا
  28. ٢٨لقد نُظمت لاعناق المعاليقلائدُ من خلائقه الرَّضايا
  29. ٢٩وايُّ فَضيلةٍ جُعِلَت لقومٍله المرباعُ منها والصَّفايا
  30. ٣٠أقول لمن خراسانٌ ومصرٌبأيديهم وأنفُسُهم دَنايا
  31. ٣١دنا نَبشُ الخبايا فاستنيمواإِلى قولي دنا نبش الخبايا
  32. ٣٢أزيلوا الشكَّ وانتظروا وشيكاًسُرى يقظان ميمون السَّرايا
  33. ٣٣سيرمي أرضكم بجنود صدقٍفوارسُكم لرجلهم رمايا
  34. ٣٤وتأخذكم سيوفهم فتقضيعلى هاماتكم نَثر القضايا
  35. ٣٥رجالٌ كُلَّما غنموا فآبوارؤوس الخالعين لهم سَبايا
  36. ٣٦رأوا ان الاصابةَ في رداهمكأنَّ حياتهم احدى الخطايا
  37. ٣٧ألا يا صاحب الأصحاب أنِّيأرى الايمان باسمك لي ألايا
  38. ٣٨وإنَّ من الجنايات التقاطيسوى ثمرات أنعُمك الجنايا
  39. ٣٩فعند أبيك عاينتُ الأمانيفخانتني بَكاياها مرايا
  40. ٤٠ورُبَّ فتىً ينالُ النجح لكنإِذا عادَت ركائبه ردايا
  41. ٤١وأنتم معشرٌ خُلِقُوا لتبقىعلى الدنيا أكُفّهُم السَّخايا
  42. ٤٢تُقَبّل بسطَكم قِدماً فَقِدماًيعيشُ ببسط عدلكم الرعايا
  43. ٤٣فقايسكم إِلى نفرٍ سواكُميقيس الزاخرات إِلى الركايا
  44. ٤٤وحظّكم الصدور من النواديوحظّ سواكم منها الزوايا
  45. ٤٥وفيكم سار لا في الغير شعريوكيف تسير في البرِّ الخلايا