وعود وصالها عادت نسايا
أبزون العمانيعباسيالوافرمدحالألف
- ١وُعودُ وصالها عادَت نَساياوعاد نوالُها الميسورُ وايا
- ٢إِذا أنشدتُ في التعريض شِعراًتَلَت من سُورة الإعراض آيا
- ٣ولستُ أخافُ حَيفَ الدهر ما لمتُبَدِّلُ دارُها بالقُربِ نايا
- ٤ورُبَّ قَطيعةٍ كَانَت دلالاًوكم في الحُبِّ من نُكَتٍ خَفايا
- ٥شَكَت فعلي إِليَّ فآنسَتنيوبعضُ الأُنس في بعض الشكايا
- ٦فلا مَلَّت مُعاتبتي فانّيأُعُدُّ عتابَها إحدى الهدايا
- ٧ألا يا حبَّذا يوماً جَرَرناذيولَ اللهو فيه بجرجرايا
- ٨ويومَ مَشَت تميلُ من التصابيوتضحك بين أترابٍ صبايا
- ٩ثَنَينا السوءَ عن ذاك التثنِّيوأَثنَينا على تلك الثنايا
- ١٠ألَمَّ خيالُها وَهناً فَحَيّاباحسنَ ما يكونُ من التَّحايا
- ١١وقال صُنِ وَصِيَّتَة بنُصحٍفانَّ النُّصح حَليٌ للوصايا
- ١٢وما استتمتُ رؤيا الطيفِ حتىتَرَنَّم بالسُّرى حادي المطايا
- ١٣وفاضَ الدمعُ في أثناءِ جَفنٍتردَّد للكرى فيه بقايا
- ١٤وما خُلِقت عيونُ العِين إمّانَظَرتَ سوى بلايا للبرايا
- ١٥فمنها ما يبيحُ لكَ الأمانيومنها ما يُتيحُ لكَ المنايا
- ١٦ألا يا صاحبيَّ دعا كلاميفليس الَّلومُ من كَرَمِ السَّجايا
- ١٧إِذا طرقَتنيَ الأشواقُ ليلاًفَرَشتُ لُهنَّ أفكاري خبايا
- ١٨وفي بعض القُلوبِ عيون فكرٍبِكُنهِ عواقب الدنيا جَلايا
- ١٩وأوضحَ لي طريقَ العيش شُغليبمدح أغرَّ وضّاح العشايا
- ٢٠ومن شاع اسمه بالعدل حتىأَمُرَّ به الأعادي والولايا
- ٢١ومن رضي التُّقى خُلُقا فأَرضَىقوامَ الدين بالخُلق الرضايا
- ٢٢عميدَ جيوشِه عزماً وبأساًوحارس ملكِه حَزماً ورايا
- ٢٣تُرجِّيه على بُعدٍ فيكفيبما يرجوه أسبابَ البلايا
- ٢٤ونقصِدُه فلا جَهمَ المحيّانُصادِفُه ولا نَزرَ العطايا
- ٢٥نصاحبُ كلّ مجدٍ صاحبيِّمزيَّتُه تتيهُ على المزايا
- ٢٦لنا منهُ إِذا سرنا إليهسناء الذكر والخلعُ السَّنايا
- ٢٧على أيدي الملوك عَلَت يداهُعلوّ الباسقات على الودايا
- ٢٨لقد نُظمت لاعناق المعاليقلائدُ من خلائقه الرَّضايا
- ٢٩وايُّ فَضيلةٍ جُعِلَت لقومٍله المرباعُ منها والصَّفايا
- ٣٠أقول لمن خراسانٌ ومصرٌبأيديهم وأنفُسُهم دَنايا
- ٣١دنا نَبشُ الخبايا فاستنيمواإِلى قولي دنا نبش الخبايا
- ٣٢أزيلوا الشكَّ وانتظروا وشيكاًسُرى يقظان ميمون السَّرايا
- ٣٣سيرمي أرضكم بجنود صدقٍفوارسُكم لرجلهم رمايا
- ٣٤وتأخذكم سيوفهم فتقضيعلى هاماتكم نَثر القضايا
- ٣٥رجالٌ كُلَّما غنموا فآبوارؤوس الخالعين لهم سَبايا
- ٣٦رأوا ان الاصابةَ في رداهمكأنَّ حياتهم احدى الخطايا
- ٣٧ألا يا صاحب الأصحاب أنِّيأرى الايمان باسمك لي ألايا
- ٣٨وإنَّ من الجنايات التقاطيسوى ثمرات أنعُمك الجنايا
- ٣٩فعند أبيك عاينتُ الأمانيفخانتني بَكاياها مرايا
- ٤٠ورُبَّ فتىً ينالُ النجح لكنإِذا عادَت ركائبه ردايا
- ٤١وأنتم معشرٌ خُلِقُوا لتبقىعلى الدنيا أكُفّهُم السَّخايا
- ٤٢تُقَبّل بسطَكم قِدماً فَقِدماًيعيشُ ببسط عدلكم الرعايا
- ٤٣فقايسكم إِلى نفرٍ سواكُميقيس الزاخرات إِلى الركايا
- ٤٤وحظّكم الصدور من النواديوحظّ سواكم منها الزوايا
- ٤٥وفيكم سار لا في الغير شعريوكيف تسير في البرِّ الخلايا