قصائد

إلي أحاديث الصبابة تسند

الأمير الصنعانيعثمانيالطويلرومانسيةالدال

  1. ١إليَّ أحاديث الصبابة تُسْنَدُوَعَنِّي رُوَاةُ الحب في الوجد أسندوا
  2. ٢ومرسل دمعي قد رووه لأنهلما أرسلوه من غَرَامِيَ يشهد
  3. ٣وكم أخذ العشاق من نار صَبْوَتِيوكم وردوا من نهر دمعي وأوردوا
  4. ٤ولي في الهوى العذريِّ أرفع برتبةٍإلى مثلها أهل الصبابة تَقْصِدُ
  5. ٥هنيئاً لأحبابي تنام جفونهموجفني إذا جن الظلام المهَّسدُ
  6. ٦أُقلِّب أجفاني فلا الليل ينقضيولا النوم يأتيني ولا الدمع يَنْفَدُ
  7. ٧فيا دار أوطاني ومنزل صَبْوَتِيومَرْبَع أُنْسِي هل بك الدهر يسعد
  8. ٨وهل لي بأحبابي وسكان مهجتيوقرة أجفاني وصالٌ يجدد
  9. ٩ويا نسمة الروض التي عبرت ضحىفرقَّصتِ الأغصان فهي تأوَّد
  10. ١٠قفي فاحملي عني تحية وامقإلى جيرة بالبعد جاروا فأبعدوا
  11. ١١ويا برق خذ من نار وَجْدِي جَذْوَةًوَزُرْ أرض من تَهْوَى لعلك تسعد
  12. ١٢وقف بأزال سائلاً عن منازليفقد كان لي فيها عهاد ومعهد
  13. ١٣بعيشك قَبِّلْ كَفَّ أفضلَ عالمٍومن هو بحر للمعارف يورَدُ
  14. ١٤ومَنْ كأُوَيْس في تُقاه وزهدهومثل إياس في الذكا يتوقد
  15. ١٥ومن هو نور في المساجد ساطعإذا قام ليلاً خاشعاً يتهجد
  16. ١٦فتلك بيوت اللّه تزهو بنورهوهذا هو الفخر الذي يتأبَّد
  17. ١٧كما أشرقت نوراً بِدُرِّ نِظَامِهشهارة بل كادت لما قل تُنْشِدُ
  18. ١٨أعاد لها عصر الشَّباب بمدحهاوذكرها إذ كان فيها المؤيد
  19. ١٩أمام الهدى من شيد العلم والْعُلَىوخلَّف أبناءً لما شاد شَيَّدُوا
  20. ٢٠قد أشرف الإِسلام أحيا مآثراًبها بين أرباب الفضائل يحمد
  21. ٢١كريم لطيف حَالَفَ الجود والنَّدَىفليس له نِدٌّ من الناس يوجَد
  22. ٢٢كذا كعبة للفضل نحو فنائهيحج جميع العارفين ويقصدوا
  23. ٢٣أتيت إليه لا أريد إقامةفقيَّدَني إحسانه المتعدد
  24. ٢٤إلى أن تناسيتُ الرحيل وصرت فيرُبَاهُ لتَدريس المعارف أقْصِدُ
  25. ٢٥وذكَّرنِي صنعا وما كنتُ ناسياًرباه ولكن لوعة تتجدد
  26. ٢٦أينسى الفتى أوطانه وديارهإذاً فهو من بين العوالم جَلْمَدُ
  27. ٢٧قطعتُ بها عصر الشباب مدرساًبها كل فَنٍّ والمدارس تشهد
  28. ٢٨وقد كان طرف الدهر وَسْنانَ نائماًونحن بروضات اللوا نتردد
  29. ٢٩وكان لنا فيما يزيد مساعداًويا حبذا دهر بما شئت يسعد
  30. ٣٠فما باله أبدى الجفاء لمغرمأحسداً له فالدهر قد قيل يحسد
  31. ٣١أبعد سكوني حرَّكْتِني عواملوبعد اجتماعي بالأحبة أُفْرَدُ
  32. ٣٢عجبتُ لِسَعْيِ الدهر بيني وبينهمإلى مَ أراهم يُتْهِمُون وَأُنْجِدُ
  33. ٣٣إذا ما قربنا منهم أقبل النوىيُبَعِّدُنا عن دارهم ويشرد
  34. ٣٤فقل لاجتماع الشمل سقياً لعصرهوحقَّ له مني الثناءُ المخلَّدُ
  35. ٣٥ويا دَهِرِيَ الجافي أما منك عَطْفَةٌيفوز بها الصبُّ الغريب المشرَّدُ
  36. ٣٦ويا دمْعِي الهتانَ هل أنت مقلعويا نوم أجفاني أما لك موعد
  37. ٣٧ويا قلبي الولهان صبراً فإنهإذا لم يكن صبر فأين التجلُّدُ
  38. ٣٨ويا من أقاموا في الفؤاد ترفَّقوابنا ولنا بالكتب منكم تعهدُّوا
  39. ٣٩ولا تتركونا من نِظامِكُمُ الذيبأمثاله جيد الزمان يقلِّد
  40. ٤٠لقد سرني إذ قلت فيه بأننيحويت الذي أمَّلْتُ لا زلت ترشد
  41. ٤١وذكرني ما كنت من قبل قائلاًبنظم له الأفواه تملى وتنشد
  42. ٤٢وإني لأرجو أن تفوز بنيلهوتدرك مجداً ذكره يتخلد
  43. ٤٣وكل الذي أدركتُ أو أنا مدركبفضلك ما لي فيه فضل ولا يَدُ
  44. ٤٤فما زلتَ تدعوني لكل فضيلةوما زلتَ تدعو لي الإِله وتحمد
  45. ٤٥ودونك نظماً طال لفظاً وإنهلتقصير منشيه بذلك يشهد
  46. ٤٦عليك سلام بعد طه وآلهعلى رَبْعِكم في كل حين يُردَّدُ