قصائد

أجابت دموع العين وامتنع الصبر

الأمير الصنعانيعثمانيالطويلحزنالراء

  1. ١أجابت دموع العين وامتنع الصبرُوهيهات أين الصبر إن عظم الأمرُ
  2. ٢أتى فادح ليس الرواسي تقلّهُيضيق به بحر البسيطة والبَرُّ
  3. ٣وحادث خطب والحوادث جمةٌتمور به العليا وتنطمس الزهر
  4. ٤أناعي المعالي والمعارف والهدىتأن فمما قلتم ينقصم الظهر
  5. ٥أتدري بمن تنعى وما أنت قائلفيا ليت سمعي من نداك به وقر
  6. ٦فما للنجوم الساريات مضيئةإذا كان حقاً ما به أخبر السفر
  7. ٧مصابُ عرا الدين الحنيف وأهلهوخص به علم الشريعة والذكر
  8. ٨ثوى في الثرى من لا يقاس به الورىفيا عجباً من ذا الذي ضمه القبر
  9. ٩فيا قبره حياك وابل رحمةوبلَّ ثراك الدمع إن فاته القطر
  10. ١٠أتدري بمن قد حل سوحك أنهإمام به واللّه يفتخر الفخر
  11. ١١إما علومٍ لآل أحفظ من روىيضيق عن الأسفار ما وسع الصدر
  12. ١٢نشا في التُّقى من قبل شدِّ إزارهفشد به من شرعة المصطفى الأزر
  13. ١٣يقضي ساعات النهار عبادةودرساً وتدريساً إلى أن قضى العمر
  14. ١٤وإن لبس الليل الظلام رأيتهوقد لبس المحراب وهو له وكر
  15. ١٥يردد آيات الكتاب تلاوةيلين لها لو كان يستمع الصخر
  16. ١٦سيبكي عليه الليل والشمس والضحىويبكي عليه الفجر والعصر والظهر
  17. ١٧وتبكي بيوت اللّه إذ كان نورهافأرجاؤها من بعد مظلمة قفر
  18. ١٨وما شربت أجفانه لذة الكرىكأن لذيذ النوم في حكمه سكر
  19. ١٩فيا ليت شعري هل تهجده غداهجوداً له أم نومه طعمه مر
  20. ٢٠وليس ينام الليل من همه التقىوإن نعست عيناه أيقظه الفكر
  21. ٢١وما نظر الدنيا بعين عنايةفسيان فيها عنده العسر واليسر
  22. ٢٢وصام عن الدنيا وعن كل لذةوأفطر في الفردوس يا حبذا الفطر
  23. ٢٣وكان صلاح الدين للدين كاسمهولا غرو إن مس الهدى بعده الضر
  24. ٢٤يصول على العاصين غير مراقبسوى اللّه لا من عنده النهي والأمر
  25. ٢٥رسائله أهوى من السيف موقعاًففي كل قلب ظالم يلهب الجمر
  26. ٢٦فيا جبل التحقيق والزهد والتقىويا من به قد كان يفتخر الدهر
  27. ٢٧هنيئاً مريئاً جنة الخلد إنهامحط رحال للذي ذخره الذخر
  28. ٢٨فعزى إذا فهو إنسان عينهالقد أصبحت عمياء قد مسَّها الضر
  29. ٢٩لئن كان تعروني لذكراه هزةكما انتفض العصفور بلله القطر
  30. ٣٠فقد صار تعروني لمثواه عبرةتسيل بها من مقلتي أدمع حمر
  31. ٣١وجادت عليه بالدموع محاجريوعهدي بدمعي وهو من مقلتي نزر
  32. ٣٢وقد كان يحشو الدر سمعي فهل ترىاستحال بجفني إذ جرى وهو محمر
  33. ٣٣رحلت وقد أبقيت في القلب حسرةتدوم إلى أن بيننا يجمع الحشر
  34. ٣٤فيا لهف نفسي بل ولهف ذوي التقىعليك وهل يغني التلهف والذكر
  35. ٣٥أإخواننا في الدين إن مصابناعظيم به ضاق التصبر والصبر
  36. ٣٦فلولا التأسي أن كلا إلى الفناوكل من الأحيا غايته القبر
  37. ٣٧لكان حقيقاً أن تفيض نفوسناوحق لها لو جاش حزناً به الصدر
  38. ٣٨وطيب ثناه لا يفي لي بنشرهنظام ولا يدنو إلى حصره النثر
  39. ٣٩ولولا الرثا من سنة الناس لم أقلنظاماً فعن أوصافه يقصر الشعر
  40. ٤٠ولكن حساناً رثى سيد الورىعليه صلاة اللّه ما تلي الذكر
  41. ٤١وحيدرة والآل من طيب ذكرهميطيب به طي المقالات والنشر