قصائد

إلى كم أداري عاذلي ومفندي

الأمير الصنعانيعثمانيالطويلرومانسيةالياء

  1. ١إلى كم أداري عاذلي ومُفَندِيأمثلي بهم في شِرْعَةِ الحب يَقْتدِي
  2. ٢أبى لي آبائي أن أقلد في الهوىأَبَعْدَ اجتهادي تَدْعُنِي بالمقلدِ
  3. ٣فقد طالما ضيعت في الحب مهجتيوألقيت في كف الصبابة مِقْوَدِي
  4. ٤وكفَّيْتُ دمعي وهو من مقلتي دممخافة أن أضحى نجد مورد
  5. ٥وكم بَشَّر السلوان قلبي مغالطاًونار الهوى تطوى بذيل تجلُّدي
  6. ٦وكم زارني عن غير وعد معذبيوأحلى اللقا ما كان عن غير موعد
  7. ٧فما لّليالي لا سقى اللّه عهدهاتطرّدني في الأرض كل مُطرَّد
  8. ٨أعادت منامي لا يصافح مقلتيوصار سهادي يفتح العين باليد
  9. ٩واكسو الدجى من لون حالي حُلّةًفيزداد منها ظلمة حين يرتدي
  10. ١٠أما آن يا صبح اللقا منك أوبةٌويا دهر هجري هل لليلك من غد
  11. ١١نعم من تباشير الصّباح إشارةأتت في نظام بالبديع منضّد
  12. ١٢نظام كمثل الماء لطفاً ورقةًوكالنار من شكواه عند التوقد
  13. ١٣إذا ما قرأت الشطر منه تصعدتمن الصدر نار تحرق الرق في يدي
  14. ١٤سميَّ أبي إن كان تفديك مهجتيفأحقر مبذول لأعظم من فُدي
  15. ١٥فمثلك يفدى بالأنام جميعهمبكل مسود منهم ومُسَوَّد
  16. ١٦فمثلك فيهم لا يكون ولم يكنطويل نجاد السَّيف رَحْبَ المقلد
  17. ١٧يدافع عن أحسابهم بلسانهويضرب عنهم بالحسام المهند
  18. ١٨يعزّ علينا أن تكون مكبلاًتبيت على جمر من الكرب موقد
  19. ١٩يعز علينا أن تكون محجباًتبيت بطرف بالهموم مُسهّد
  20. ٢٠ولا غرو من حاز الكمال فإنمايكون أميراً أو أسيراً لأصْيَدِ
  21. ٢١هم جعلوا الحراس حولك خيفةلأنك كنز من نضار وعسجد
  22. ٢٢وهوّن هذا إن عاقبة الأسَىسرور به يفنى من الغيظ حُسَّدي
  23. ٢٣أتطلب غوثاً من غريب وإنهكمثلك يبغي الغيث في كل مقصد
  24. ٢٤فلا ترج إلا اللّه في كل حادثفألق إليه بث شكواك تحمد
  25. ٢٥له الملك في الأكوان لا بمؤازرولا بنصير في الدفاع لمعتد
  26. ٢٦قريب ولكن بالذنوب تباعدتمسائلنا عن روض إحسانه الندي
  27. ٢٧فقم قارعاً للباب والناب نادماًعلى ما جرى وارفع دعاءك يصعد
  28. ٢٨وقم سائلاً والدمع في الخد سائلتجد ما تشا من لطفه وكَأنْ قَدِ
  29. ٢٩وقم زلفا في الليل إن نشر الدجىجناح عذاف يلبس الكون عن يد
  30. ٣٠ورد ظلام الليل بالذكر مشرقاًفقد فاز من بالذكر يهدي ويهتدي
  31. ٣١وأما بنو الدنيا فلا ترج نفعهمفلا منجد منهم يرجى لمجتد
  32. ٣٢فإني تتبعت الأنام فلم أجدسوى شامت أو حاسد أو مُفند
  33. ٣٣وقد رضعوا ثدي المهابة كلهموكل بذيل الذل أصبح يرتدي
  34. ٣٤فلم أَرْمِ إلا بالسهام من الدُّعاإلى مقتل الأعداء من قوسِ مِذْوَدِي
  35. ٣٥وعما قريب يدرك السهم صيدهفكم صاد سَهْمُ الليل مهجة أصيد
  36. ٣٦وأوصيك بالتقوى لربك إنهسيحمد تقواه الموفقُ في غد
  37. ٣٧وخذ لك من دنياك زاداً فإنماأقامك في الدنيا لأخذ التزود
  38. ٣٨فعما قريب قد أناخ ركابنابقصر خَليٍّ مظلم الجوِّ فَدْفَدِ
  39. ٣٩فإن الليالي كالمراكب تحتناتروح بنا في كل حين وتغتدي
  40. ٤٠فيا حبذا جنات عدن فإنهاتحط رحال القادم المتزود
  41. ٤١وليس لنا إلا الرجاء فإنهيبلغنا من فضله خير مقعد
  42. ٤٢وستراً على هذا النظام فإنهكثير الحيا من ذهنك المتوقد
  43. ٤٣أراد لافراط الحيا يترك اللقافكم سامني عذراً لخوف التفقد
  44. ٤٤ولكن أقلامي أبت أن تطيعهفسار بقلب الخائف المتوعد
  45. ٤٥فلاطفه براً واعفه عن لطائفتنل خير لطف من لطيف مؤيد
  46. ٤٦بقيت لنا بَحْرَيْنِ بحر بلاغةوبحر ندىً يروى به كل مجتد
  47. ٤٧وصلِّ على المختار ثم وَصِيهِوسبطيه والزهرا وآل محمد