قصائد

شغلته أشغال عن الآرام

أحمد شوقيمتأخرالكاملغزلالميم

  1. ١شَغَلَتهُ أَشغالٌ عَنِ الآرامِوَقَضى اللُبانَةَ مِن هَوىً وَغَرامِ
  2. ٢وَمَضى يَجُرُّ عَلى الهَوى أَذيالَهُوَيَلومُ حامِلَهُ مَعَ اللُوّامِ
  3. ٣وَيَذُمُّ عَهدَ الغانِياتِ كَناقَةٍبَعدَ الشِفاءِ يَذُمُّ عَهدَ سَقامِ
  4. ٤لا تَعجَلَنَّ وَفي الشَبابِ بَقِيَّةٌإِنَّ الشَبابَ مَزَلَّةَ الأَحلامِ
  5. ٥كانَتَ إِنابَتُكَ المُريبَةُ سَلوَةًنُسِجَت عَلى جُرحٍ بِجَنبِكَ دامي
  6. ٦إِنَّ الَّذي جَعَلَ القُلوبَ أَعِنَّةًقادَ الشَبيبَةَ لِلهَوى بِزِمامِ
  7. ٧يا قَلبَ أَحمَدَ وَالسِهامُ شَديدَةٌماذا لَقيتَ مِنَ الغَزالِ الرامي
  8. ٨تَدري وَتَسأَلُني تَجاهُلَ عارِفٍأَرَنا بِعَينٍ أَم رَمى بِسِهامِ
  9. ٩ما زِلتَ تَركَبُ كُلَّ صَعبٍ في الهَوىحَتّى رَكِبتَ إِلى هَواكَ حِمامي
  10. ١٠وَإِذا القُلوبُ اِستَرسَلَت في غَيِّهاكانَت بَلِيَّتُها عَلى الأَجسامِ