إني ومن وسج المطي له
خلف الأحمرعباسيأحذ الكاملمدحالفاء
- ١إِنّي وَمَن وَسَجَ المَطِيُّ لَهُحُدبَ الذُرى أَذقانُها رُجُفُ
- ٢يَطرَحنَ بِالبيدِ السِحالَ إِذاحَثَّ النَجاءَ الرَكبُ وَاِزدَهَفوا
- ٣وَالمُحرِمينَ لِصَوتِهِم زَجَلٌبِفِناءِ كَعبَتِهِ إِذا هَتَفوا
- ٤وَإِذا قَطَعنَ مَسافَ مَهمَهَةٍقَذَفٍ تَعَرَّضَ دونَها شَرَفُ
- ٥وافَت بِهِم خوصٌ مُحَزَّمَةٌمِثلُ القِسِيِّ ضَوامِرٌ شُسُفُ
- ٦مِنّي إِلَيهِ غَيرَ ذي كَذِبٍما إِن رَأى قَومٌ وَلا عَرَفوا
- ٧في غابِرِ الناسِ الَّذين بَقواوَالفُرَّطِ الماضينَ إِذ سَلَفوا
- ٨أَحَداً كَيَحيى في الطَعنِ إِذااِفتَرشَ القَنا وَتَضَعَضَعَ الحَجَفُ
- ٩في مَعرَكٍ يُلقى الكَمِيُّ بِهِلِلوَجهِ مُنبَطِحاً وَيَنحَرِفُ
- ١٠وَإِذا أَكَبَّ القِرنُ يُتبِعُهُطَعناً دوَينَ صَلاهُ يَنخَسِفُ
- ١١لِلَهِ دَرُّكَ أَيُّ ذي نُزُلٍفي الحَربِ إِذ هَمّوا وَإِذ وَقَفوا
- ١٢لا تُخطِئُ الوَجعاءَ أَلَّتُهُوَلا تَصُدُّ إِذا هُم زَحَفوا
- ١٣وَلَهُ جِيادٌ لا يُفَرِّطُهاالإِحلالُ وَالمِضمارُ وَالعَلَفُ
- ١٤جُردٌ يُهانُ لَها السَويقُ وَأَلبانُ اللِقاح كَأَنَّها نُزُفُ
- ١٥مُردٌ وَأَطفالٌ تَخالُهُمدُرّاً تَطابَقَ فَوقَهُ الصَدَفُ
- ١٦فَهُم لَدَيهِ يَعكِفونَ بِهِوَالمَرءُ مِنهُ اللِيَنُ وَاللُطُفُ
- ١٧وَمَتى يَشا يُجنَب لَهُ جَذَعٌنَهدٌ أَسيلُ الخَدِّ مُشتَرِفُ
- ١٨يَمشي العِرَضنَةَ تَحتَ فارِسِهِعَبلَ الشَوى في مَتنِهِ قَطَفُ
- ١٩رَبِذٌ إِذا عَرِقَت مَغابِنُهُذَهَبَ السُكونُ وَأَقبَلَ العُنُفُ
- ٢٠فَأَعَدَّكَ ذاكَ لِسَرجِهِ وَلَهُفي كُلِّ غادِيَةٍ لَها عُرُفُ
- ٢١في حَقوِهِ عَرِدٌ تَقَدَّمَهُصَلعاءُ في خَرطومِها قَلَفُ
- ٢٢جَرداءُ تَشحَذُ بِالبُزاقِ إِذادُعِيَت نَزالِ وَهَبَّ مُرتَدِفُ
- ٢٣أَوفى عَلى قَيدِ الذِراعِ شَديدُ الجَلزِ في يافوخِهِ جَوفُ
- ٢٤خاظٍ مُمَرٌّ مَتنَهُ ضَرِمٌلا خانَهُ خَورٌ وَلا قَضَفُ
- ٢٥عَردُ المَجَسِ بِمَتنِهِ عُجَزٌفي جِذرِهِ عَن فَخذِهِ جَنَفُ
- ٢٦فَلَو أَنَّ فَيّاضاً تَأَمَّلَهُنادى بِجُهدِ الوَيلِ يَلتَهِفُ
- ٢٧وَإِذا تَمَسَّحَهُ لِعادَتِهِوَدَنا الطِعانُ فَمِدعَسٌ ثَقِفُ
- ٢٨وَإِذا رَأى نَفَقاً رَبا وَنَزاحَتّى يَكادُ لُعابُهُ يَكِفُ
- ٢٩لا ناشِئاً يُبقي وَلا رَجُلاًفَنِداً وَهَذا قَلبُهُ كَلِفُ
- ٣٠يا لَيتَني أَدري أَمُنجِيَتيوَجناءُ نادِيَةٌ بِها شَدَفُ
- ٣١مِن أَن تَعَلَّقَني حَبائِلُهُأَو أَن يُواري هامَتي لُجُفُ
- ٣٢وَلَقَد أَقولُ حِذارَ سَطوَتِهِإيهاً إِلَيكَ تَوَقَّ يا خَلَفُ
- ٣٣وَلَو أَنَّ بَيتَكَ في ذُرى عَلَمٍمِن دونِ قُلَّةِ رَأسِهِ شَعَفُ
- ٣٤زَلِقٍ أَعاليهِ وَأَسفَلُهُوَعرُ التَنائِفِ بَينَها قُذُفُ
- ٣٥لَخَشيتُ عَردَكَ أَن يُبَيِّتَنيإِن لَم يَكُن لي عَنهُ مُنصَرَفُ