قصائد

إني ومن وسج المطي له

خلف الأحمرعباسيأحذ الكاملمدحالفاء

  1. ١إِنّي وَمَن وَسَجَ المَطِيُّ لَهُحُدبَ الذُرى أَذقانُها رُجُفُ
  2. ٢يَطرَحنَ بِالبيدِ السِحالَ إِذاحَثَّ النَجاءَ الرَكبُ وَاِزدَهَفوا
  3. ٣وَالمُحرِمينَ لِصَوتِهِم زَجَلٌبِفِناءِ كَعبَتِهِ إِذا هَتَفوا
  4. ٤وَإِذا قَطَعنَ مَسافَ مَهمَهَةٍقَذَفٍ تَعَرَّضَ دونَها شَرَفُ
  5. ٥وافَت بِهِم خوصٌ مُحَزَّمَةٌمِثلُ القِسِيِّ ضَوامِرٌ شُسُفُ
  6. ٦مِنّي إِلَيهِ غَيرَ ذي كَذِبٍما إِن رَأى قَومٌ وَلا عَرَفوا
  7. ٧في غابِرِ الناسِ الَّذين بَقواوَالفُرَّطِ الماضينَ إِذ سَلَفوا
  8. ٨أَحَداً كَيَحيى في الطَعنِ إِذااِفتَرشَ القَنا وَتَضَعَضَعَ الحَجَفُ
  9. ٩في مَعرَكٍ يُلقى الكَمِيُّ بِهِلِلوَجهِ مُنبَطِحاً وَيَنحَرِفُ
  10. ١٠وَإِذا أَكَبَّ القِرنُ يُتبِعُهُطَعناً دوَينَ صَلاهُ يَنخَسِفُ
  11. ١١لِلَهِ دَرُّكَ أَيُّ ذي نُزُلٍفي الحَربِ إِذ هَمّوا وَإِذ وَقَفوا
  12. ١٢لا تُخطِئُ الوَجعاءَ أَلَّتُهُوَلا تَصُدُّ إِذا هُم زَحَفوا
  13. ١٣وَلَهُ جِيادٌ لا يُفَرِّطُهاالإِحلالُ وَالمِضمارُ وَالعَلَفُ
  14. ١٤جُردٌ يُهانُ لَها السَويقُ وَأَلبانُ اللِقاح كَأَنَّها نُزُفُ
  15. ١٥مُردٌ وَأَطفالٌ تَخالُهُمدُرّاً تَطابَقَ فَوقَهُ الصَدَفُ
  16. ١٦فَهُم لَدَيهِ يَعكِفونَ بِهِوَالمَرءُ مِنهُ اللِيَنُ وَاللُطُفُ
  17. ١٧وَمَتى يَشا يُجنَب لَهُ جَذَعٌنَهدٌ أَسيلُ الخَدِّ مُشتَرِفُ
  18. ١٨يَمشي العِرَضنَةَ تَحتَ فارِسِهِعَبلَ الشَوى في مَتنِهِ قَطَفُ
  19. ١٩رَبِذٌ إِذا عَرِقَت مَغابِنُهُذَهَبَ السُكونُ وَأَقبَلَ العُنُفُ
  20. ٢٠فَأَعَدَّكَ ذاكَ لِسَرجِهِ وَلَهُفي كُلِّ غادِيَةٍ لَها عُرُفُ
  21. ٢١في حَقوِهِ عَرِدٌ تَقَدَّمَهُصَلعاءُ في خَرطومِها قَلَفُ
  22. ٢٢جَرداءُ تَشحَذُ بِالبُزاقِ إِذادُعِيَت نَزالِ وَهَبَّ مُرتَدِفُ
  23. ٢٣أَوفى عَلى قَيدِ الذِراعِ شَديدُ الجَلزِ في يافوخِهِ جَوفُ
  24. ٢٤خاظٍ مُمَرٌّ مَتنَهُ ضَرِمٌلا خانَهُ خَورٌ وَلا قَضَفُ
  25. ٢٥عَردُ المَجَسِ بِمَتنِهِ عُجَزٌفي جِذرِهِ عَن فَخذِهِ جَنَفُ
  26. ٢٦فَلَو أَنَّ فَيّاضاً تَأَمَّلَهُنادى بِجُهدِ الوَيلِ يَلتَهِفُ
  27. ٢٧وَإِذا تَمَسَّحَهُ لِعادَتِهِوَدَنا الطِعانُ فَمِدعَسٌ ثَقِفُ
  28. ٢٨وَإِذا رَأى نَفَقاً رَبا وَنَزاحَتّى يَكادُ لُعابُهُ يَكِفُ
  29. ٢٩لا ناشِئاً يُبقي وَلا رَجُلاًفَنِداً وَهَذا قَلبُهُ كَلِفُ
  30. ٣٠يا لَيتَني أَدري أَمُنجِيَتيوَجناءُ نادِيَةٌ بِها شَدَفُ
  31. ٣١مِن أَن تَعَلَّقَني حَبائِلُهُأَو أَن يُواري هامَتي لُجُفُ
  32. ٣٢وَلَقَد أَقولُ حِذارَ سَطوَتِهِإيهاً إِلَيكَ تَوَقَّ يا خَلَفُ
  33. ٣٣وَلَو أَنَّ بَيتَكَ في ذُرى عَلَمٍمِن دونِ قُلَّةِ رَأسِهِ شَعَفُ
  34. ٣٤زَلِقٍ أَعاليهِ وَأَسفَلُهُوَعرُ التَنائِفِ بَينَها قُذُفُ
  35. ٣٥لَخَشيتُ عَردَكَ أَن يُبَيِّتَنيإِن لَم يَكُن لي عَنهُ مُنصَرَفُ