مساعيك يهدي للنجاح طلابها
عمارة اليمنيأندلسيالطويلالباء
- ١مساعيك يهدي للنجاح طلابهاوتحدى لإصلاح الفساد ركابها
- ٢لقد أسفرت عن غرة المجد سفرةدنا بك من بعد الرحيل إيابها
- ٣قدمت فأقدمت الحياة لأنفسيمنيك إن ضن السحاب سحابها
- ٤وأطلعت نور العدل في كل بلدةجبينك إن غاب الشهاب شهابها
- ٥ترحل عنها مذ رحلت أنيسهافبان عليها وحشها واكتئابها
- ٦وكانت رحاب الملك تشكو فراغهافمذ أبت ضاقت بالوفود رحابها
- ٧وأضحت تحيي بالسجود كرامةويشفي شفه اللاثمين ترابها
- ٨ولله عزم كاملي وهيبةنرى الدهر يرجو فضلها ويهابها
- ٩يفرق في أهل الوداد ثوابهاويجمع في أهل العناد عقابها
- ١٠وكم أمنت ثغر المخافة قبهاولاحت به للوافدين قبابها
- ١١أفي كل يوم أنت مزج كتيبةيسيل بها وهد الربى وشعابها
- ١٢فيوماً إلى أرض الصعيد صعودهاويوماً كما انصب الأتي انصبابها
- ١٣ولما رمت بالأمس حي لواتةأطاعك عاصيها وذلت صعابها
- ١٤ولو أنها ما أعتبتك مطيعةلكان بأطراف الوشيج عتابها
- ١٥وأوطأتهم أيدي جياد متى تردلمعمورة كيداً أتاها خرابها
- ١٦على صحف البيداء منها كتائبسطور قناها في المصف كتابها
- ١٧جياد عليها كاسمها من كماتهافقد كرمت أعرابها وعرابها
- ١٨عليها أسود تحمل الغاب من قناومن عجب أن يصحب الأسد غابها
- ١٩متى ما تخاصمها الخطوب فإنمابألسنة الأغماد يتلى كتابها
- ٢٠لها حجب يوم الوغى من مثارهاوأبوابها في السلم سهل حجابها
- ٢١إذا غضب الإسلام أرضاه بأسهاوما رضي الإسلام لولا غضابها
- ٢٢شفى غلة الدنيا شجاع بن شاورإلى أن تجلى شكها وارتيابها
- ٢٣ولاذت بعطفيها المنيعين دولةبه عاد من بعد المشيب شبابها
- ٢٤تتيه بيوميه سماحاً ونجدةويزهو به محرابها وحرابها
- ٢٥وبالجانب الغربي جردت عزمةيفل بها ظفر الأعادي ونابها
- ٢٦إذا ما بغتها همة كامليةفقد ولغت بالأسد فيها ذئابها
- ٢٧هم فتحوها ثلمة في عصا العلىولولاك في شعبان ظل انشعابها
- ٢٨دعيت لها لما دعت آل شاورفما شعرت إلا وأنت جوابها
- ٢٩فتحت على الهادي أبي الفتح بالظبىوبالرأي قطريها وقد سد بابها
- ٣٠وسكنتها والسيف في الجفن نائمولولا حذار الضرب دام اضطرابها
- ٣١تكفلتها عن حضرة شاوريةمنابك عنها في الأمور منابها
- ٣٢ولو لم تناصب عن وزارة شاورأعاديه لم يستقر نصابها
- ٣٣فلا غرو أن أفضى إليك نعيمهاوأفضى إلى شاني علاك عذابها
- ٣٤وأصبح مقسوماً بأمرك في الورىندى وردى شهد الليالي وصابها
- ٣٥وما نحن إلا روضة كامليةأياديك يا رب السماح ربابها
- ٣٦وقد ظمئت آمالنا نحو مزنةذهاب القوافي أن يظن ذهابها
- ٣٧نعد لها الأوقات إذ كل مزنةسواها سراب لا يرجى شرابها
- ٣٨وهذي قوافي الشعر يثنى عنانهاإليك وتلوى عن رحال رقابها
- ٣٩وما ذاك إلا أنها فيك لم تزلتفوه بصدق لم يشبه كذابها
- ٤٠وهنيت عن شهر الصيام وظائفاًمن العمل المبرور يرجى ثوابها
- ٤١صيام يزكيه قيام وخشيةرقيب عليها خوفها وارتقابها
- ٤٢وألطاف أفعال من الخير لم يثبإلى أحد إلا إليك انتسابها
- ٤٣بقيت فإن الجود واليأس والعلىقشور إذا عدت وأنت لبابها