قصائد

مساعيك يهدي للنجاح طلابها

عمارة اليمنيأندلسيالطويلالباء

  1. ١مساعيك يهدي للنجاح طلابهاوتحدى لإصلاح الفساد ركابها
  2. ٢لقد أسفرت عن غرة المجد سفرةدنا بك من بعد الرحيل إيابها
  3. ٣قدمت فأقدمت الحياة لأنفسيمنيك إن ضن السحاب سحابها
  4. ٤وأطلعت نور العدل في كل بلدةجبينك إن غاب الشهاب شهابها
  5. ٥ترحل عنها مذ رحلت أنيسهافبان عليها وحشها واكتئابها
  6. ٦وكانت رحاب الملك تشكو فراغهافمذ أبت ضاقت بالوفود رحابها
  7. ٧وأضحت تحيي بالسجود كرامةويشفي شفه اللاثمين ترابها
  8. ٨ولله عزم كاملي وهيبةنرى الدهر يرجو فضلها ويهابها
  9. ٩يفرق في أهل الوداد ثوابهاويجمع في أهل العناد عقابها
  10. ١٠وكم أمنت ثغر المخافة قبهاولاحت به للوافدين قبابها
  11. ١١أفي كل يوم أنت مزج كتيبةيسيل بها وهد الربى وشعابها
  12. ١٢فيوماً إلى أرض الصعيد صعودهاويوماً كما انصب الأتي انصبابها
  13. ١٣ولما رمت بالأمس حي لواتةأطاعك عاصيها وذلت صعابها
  14. ١٤ولو أنها ما أعتبتك مطيعةلكان بأطراف الوشيج عتابها
  15. ١٥وأوطأتهم أيدي جياد متى تردلمعمورة كيداً أتاها خرابها
  16. ١٦على صحف البيداء منها كتائبسطور قناها في المصف كتابها
  17. ١٧جياد عليها كاسمها من كماتهافقد كرمت أعرابها وعرابها
  18. ١٨عليها أسود تحمل الغاب من قناومن عجب أن يصحب الأسد غابها
  19. ١٩متى ما تخاصمها الخطوب فإنمابألسنة الأغماد يتلى كتابها
  20. ٢٠لها حجب يوم الوغى من مثارهاوأبوابها في السلم سهل حجابها
  21. ٢١إذا غضب الإسلام أرضاه بأسهاوما رضي الإسلام لولا غضابها
  22. ٢٢شفى غلة الدنيا شجاع بن شاورإلى أن تجلى شكها وارتيابها
  23. ٢٣ولاذت بعطفيها المنيعين دولةبه عاد من بعد المشيب شبابها
  24. ٢٤تتيه بيوميه سماحاً ونجدةويزهو به محرابها وحرابها
  25. ٢٥وبالجانب الغربي جردت عزمةيفل بها ظفر الأعادي ونابها
  26. ٢٦إذا ما بغتها همة كامليةفقد ولغت بالأسد فيها ذئابها
  27. ٢٧هم فتحوها ثلمة في عصا العلىولولاك في شعبان ظل انشعابها
  28. ٢٨دعيت لها لما دعت آل شاورفما شعرت إلا وأنت جوابها
  29. ٢٩فتحت على الهادي أبي الفتح بالظبىوبالرأي قطريها وقد سد بابها
  30. ٣٠وسكنتها والسيف في الجفن نائمولولا حذار الضرب دام اضطرابها
  31. ٣١تكفلتها عن حضرة شاوريةمنابك عنها في الأمور منابها
  32. ٣٢ولو لم تناصب عن وزارة شاورأعاديه لم يستقر نصابها
  33. ٣٣فلا غرو أن أفضى إليك نعيمهاوأفضى إلى شاني علاك عذابها
  34. ٣٤وأصبح مقسوماً بأمرك في الورىندى وردى شهد الليالي وصابها
  35. ٣٥وما نحن إلا روضة كامليةأياديك يا رب السماح ربابها
  36. ٣٦وقد ظمئت آمالنا نحو مزنةذهاب القوافي أن يظن ذهابها
  37. ٣٧نعد لها الأوقات إذ كل مزنةسواها سراب لا يرجى شرابها
  38. ٣٨وهذي قوافي الشعر يثنى عنانهاإليك وتلوى عن رحال رقابها
  39. ٣٩وما ذاك إلا أنها فيك لم تزلتفوه بصدق لم يشبه كذابها
  40. ٤٠وهنيت عن شهر الصيام وظائفاًمن العمل المبرور يرجى ثوابها
  41. ٤١صيام يزكيه قيام وخشيةرقيب عليها خوفها وارتقابها
  42. ٤٢وألطاف أفعال من الخير لم يثبإلى أحد إلا إليك انتسابها
  43. ٤٣بقيت فإن الجود واليأس والعلىقشور إذا عدت وأنت لبابها