قصائد

مرض الجود والتوى الإكرام

تميم الفاطميمملوكيالخفيفالميم

  1. ١مَرِض الجودُ والْتوَى الإكرامُوشكَا ما شكوتَه الإسلامُ
  2. ٢وَغَدا لاْعتِلالكَ العِزُّ والمَجْد عَلِيلَيْن واحتذى الإعظامُ
  3. ٣عجباً كيف يَشْتَكي مَن فَداهُ الدْدهْرُ واستَعصَمتْ به الأيّام
  4. ٤وأطاعتْه عاصياتُ الرّزاياوصِعابُ الأُمورِ حتّى الحمامُ
  5. ٥مَلِكٌ فيه جَوهرُ النورِ والقُدْسِ وإن ظَلَّ تدّعيه الأنام
  6. ٦كيف تَضنَى يَدٌ بِها يُمطر الجود وكفّ بها يَصولُ الحُسامُ
  7. ٧وجبينٌ به تُنِير نُجوم السْسَعدِ فينا ويَستضِيء الظَّلام
  8. ٨كيف تصفرّ غُرّةٌ لك لولاها لَمَا كان للزّمان ابتِسام
  9. ٩إنّما الدهر أنت يا بن مَعَدٍّفعلى الدهر إن سَقِمتَ السَّلام
  10. ١٠لا أراني الإله فيكَ مُهِمّاًلا ولا عَرَّجتْ بك الآلام
  11. ١١يا إمامَ الهُدَى الّذي بِيَدَيْهِحُسِمَ الكُفْرُ وانجلى الإعدْام
  12. ١٢ليتني والكرام نَفْدِيه طرّاًوقليلٌ له أنا والكِرام
  13. ١٣كيف يَضْنَى مَلْكٌ له الله جارٌومُجِيرٌ مّما يريد السَّقام
  14. ١٤إنما زارك التشكّي طَلُوباًمنكَ سَلْماً كَيْلاَ بِخَسفٍ يُسامُ
  15. ١٥ما تراه استقلّ عنكَ سريعاًوبه عنك ذِلّة وانهِزَام
  16. ١٦ثِقْ بأنّ الإله يُبْقِيك حتىتَملكِ الأرض قادِراً لا تُرام
  17. ١٧وتعِيش العمرَ الّذي هو تسعون وعشر مُسَلَّماً لا تُضام
  18. ١٨فبِذا جاءتِ الرّواية قِدْماًوبهذا جرتْ لك الأقلام
  19. ١٩فعلينا لله فيك صلاةٌوزكاةٌ زكيّةٌ وصِيامُ
  20. ٢٠حين عُوفيتَ للخلافة والمُلْكِ وصحّت بك الأُمورُ الجِسام
  21. ٢١شَرِبَتْ مُهجتي وِدادَك صِرفاًشُرْبَ من لا يَثْنِيه عنك ملاَم
  22. ٢٢فعسى أن يكون لي بك فيماأقتضيه على الزمان ذِمام
  23. ٢٣أنت سُؤْلي الذي اقترحتُ وهل بعدَكَ لي في الْبَرِيَّة استعصام
  24. ٢٤فابقَ مستعلِياً لمُلْكِك مشتدْداً بك النقَّضُ فيه والإبرام