أفد الرحيل وليته لم يأفد
عمرو الباهليمخضرمالكاملالدال
- ١أَفِدَ الرَحيلُ وَلَيتَهُ لَم يَأفَدِوَاليَومَ عاجِلُهُ وَيُعذَلُ في غَدِ
- ٢زَعَمَت غَنِيَّةُ أَن اَكثَرَ لِمَّتيشَيبٌ وَهانَ بِذاكَ ما لَم تَزدَدِ
- ٣لَمّا رَأَيتُ عُرباً هَجائِنَ وَسطَهامَرِحَت وَجالَت في الصُراخِ الأَبعَدِ
- ٤وَمَنَحتُها قَولي عَلى عُرضِيَّةٍعُلُطٍ أُداري ضِغنَها بِتَوَدُّدِ
- ٥لَم تَدرِ ما نَسجُ البَرَندَجِ قَبلَهاوَدِراسُ أَعوَصَ دارِسٍ مُتَخَدِّدِ
- ٦مِمَّن تَرَبَّبَهُ النَعيمُ وَلَم يَخَفعُقُبَ الكِتابِ وَلا بَناتِ المُسنَدِ
- ٧ثَمِلٌ رَمَتهُ المَنجَنونُ بِسَهمِهاوَرَمى بِسَهمٍ جَريمَةٍ لَم يَصطَدِ
- ٨أَو هَل تَرَينَ الدَهرَ عَرّى مَسَّهُإِلّا عَلى لَمَمٍ يَروحُ وَيَغتَدي
- ٩أَزرى بِوَصلِ الحارِثِيَّةِ أَنَّهاتَنأى وَيَحدُثُ بَعضُ ما لَم نَعهَدِ
- ١٠قالَت لَنا يَوماً بِبَطنِ سَبوحَةٍفي مَوكِبٍ زَجِلِ الهَواجِرِ مُبرِدِ
- ١١يا جَلَّ ما بَعُدَت عَلَيكَ بِلادُناوَطِلابُنا فَاِبرُق بِأَرضِكَ وَاِرعُدِ
- ١٢لَو كُنتُ بِالطَبسَينِ أَو بِأُلالَةٍاَو بَر بَعيصَ مَعَ الجِنانِ الأَسوَدِ
- ١٣مَلسى يَمانِيَةٌ وَشَيخٌ هَمَّةٌمُتَقَطِّعٌ دونَ اليَماني المُصعِدِ
- ١٤وَجَرَت لَها طَيرٌ فَيَزجُر صاحِبيوَأَقولُ هَذا رائِدٌ لَم يُحمَدِ
- ١٥وَلَقَد غَدَوتُ رَأَيَّ أَفتُنِ دَهرِهِيَرجو الفَتى في العَيشِ ما لَم يَفتَدِ
- ١٦بِمُقَلِّصٍ دَركِ الطَريدَةِ مَتنُهُكَصَفا الخَليقَةِ بِالفَضاءِ المُلبِدِ
- ١٧هَمِقٌ إِذا رَشَحَ العِذارُ بِلَيتِهِوَكَفَت خَصائِلُهُ وَكَيفَ الغَرقَدِ
- ١٨يَخدي بِأَوظِفَةٍ شَديدٍ أَسرُهاصُمِّ السَنابِكِ لا تَقي بِالجَدجَدِ
- ١٩ذي مَنكِبٍ رَهلٍ وَقُصرى جَأبَةٍوَصَليفِ أَرعَنَ يافِعِ المُتَلَدَّدِ
- ٢٠حَبِطَت قُصَيراه وَسونِدَ ظَهرُهُوَإِذا تَدافَعَ خِلتَهُ لَم يُسنَدِ
- ٢١حُدِيَت بِحارِكِهِ قَطاةُ فَعمَةٌفي صَندَلٍ لَهزٍ وَهادٍ موفِدِ
- ٢٢وَحَبَت لَهُ أُذُنٌ يُراقِبُ سَمعَهابَصَرٌ كاصِيَةِ الشُجاعِ الأَصيَدِ
- ٢٣باتَت عَلَيهِ لَيلَةُ عَرشِيَّةٌشَرِيَت وَباتَ إِلى نَقاً مُتَهَدِّدِ
- ٢٤فَبَدَرتُهُ عَينا وَلَجَّ بِطَرفِهِعَنّي لُعاعَةُ لَغوَسٍ مُتَرَئِّدِ
- ٢٥لَمّا تَجَلى غَلَسُ الظَلامِ صَبَحتُهُذا مَيعَةٍ خَرِصاً كَلَونِ الفَرقَدِ
- ٢٦ثُمَّ اِقتَحَمتُ مُناجِداً وَلَزِمتُهُوَفُؤادُهُ زَجِلٌ كَعَزفِ الهُدهُدِ
- ٢٧نَبَذَ الجَؤارَ وَضَلَّ هِديَةَ رَوقِهِلضمّا اِختَلَلتُ فُؤادَهُ بِالمِطرَدِ
- ٢٨وَاِنقَضَّ مُنسَدِراً كَأَنَّ إِرانَهُقَبسٌ تَقَطَّعَ دونَ كَفِّ الموقِدِ
- ٢٩عَمَّرتُكَ اللَهُ الجَليلَ فَإِنَّنيأَلوي عَلَيكَ لَو أَنَّ لُبَّكَ يَهتَدي
- ٣٠هَل لامَني مِن صاحِبٍ صاحَبتُهُمِن حاسِرٍ أَو دارِعٍ أَو مُرتَدي
- ٣١هَل لامَني قَومٌ لِمَوقِفِ سائِلٍأَو في مُخاصَمَةِ اللَجوجِ الأَصيَدِ