قصائد

سماعا عباد الله أهل البصائر

الأمير الصنعانيعثمانيالطويلرثاءالراء

  1. ١سماعاً عباد اللّه أهل البصائرلقول له ينفي منام النواظر
  2. ٢فشقوا ثياب الصبر عند سماعهوصبوا من الأجفان دمع المحاجر
  3. ٣ولا تحسبوا هذا وفاء بحق مَنْتقضى وأضحى في مضيق المقابر
  4. ٤فقد قام ناعي الدين فيكم منادياًبأرقع صوت فوق أعلى المنابر
  5. ٥وأسمع سكان البسيطة كلهافما مؤمن للسامعين بعاذر
  6. ٦أوقر على الأسماع أم في أكِنَّةٍقلوب البرايا أم عَمىً في البصائر
  7. ٧أيدفن فيما بينكم شَرْعُ أحمدويهدم من بنيانه كلُّ عامر
  8. ٨ولم يُرَ محزوناً عليه كأنمادفنتم عدواً فقده غير ضائر
  9. ٩ثكلتكم أين التناصح للهدىوأين التسامي للعلى والمفاخر
  10. ١٠أضعتم وصايا المصطفى وهجرتمطريقته في نهيه والأوامر
  11. ١١وجئتم بأمر منه يبكي ذوو الهدىويضحك منه كل رِجْسٍ وخاسر
  12. ١٢وتشمت من أفعالكم كلُّ ملةويصبح مسروراً بها كل كافر
  13. ١٣فيا عصبة ضلَّتْ عن الحق والهدىومالت إلى أفعال طاغ وفاجر
  14. ١٤بأي ملوك الأرض كان اقتداؤكمفما لكم في فعلكم من مناظر
  15. ١٥أنافَسْتُمُ الحجاج في قُبْحِ فعلهففعلكُمُ في الجور فعلُ مفاخر
  16. ١٦يفديكم إبليس ين يراكُمُيقول بكم واللّه قرتْ نواظري
  17. ١٧نبذتم كتاب اللّه خلف ظهوركمولم تعلموا منه بنص وظاهر
  18. ١٨خراجِيَّة صَيْرتم الأرض كلهاوضمنتم العمال شر المعاشر
  19. ١٩لذاك الرعايا في البلاد تفرقتوفارقت الأوطان خوف العساكر
  20. ٢٠وقد رضيت بالعُشْرِ من مالها لهاوتسعة أعشار تصير لعاشر
  21. ٢١فلم تقنعوا حتى أخذتم جميع ماحوتْه وما قد أحرزت من ذخائر
  22. ٢٢إذا سئلت عن جوركم وفعالكمأجابت علينا بالدموع البوادر
  23. ٢٣فقل لقضاة السوء لا دَرَّ درُّهمأمالكم في نصحهم سهم قامر
  24. ٢٤أما أخذ الميثاق ربي عليكمُبأن تنصحوا بالحق أهل المناكر
  25. ٢٥قنعتم بأخذ السحتِ منهم وبالرُّشَاودافعتم عنهم بسيف المعاذر
  26. ٢٦معاذير راجت عند إبليس لا سِوَىوما هي إلا ضحكة في المسامر
  27. ٢٧وقلتم لمولى الأمر يأخذ مالهمإذا ما عليهم خاف سطوة جائر
  28. ٢٨وما خاف مولاكم عليهم وإنماغدا منفقاً أموالهم في العمائر
  29. ٢٩ويأخذ بالمنقول منهم عقارهمويعرض عما قد تلى في التكاثر
  30. ٣٠ويكنز ما فيها لِيُكْوَى جبينُهمع الظهر منه يوم كشف السرائر
  31. ٣١ويا عصبة من هاشم قاسميةإلى كم ترون الجور إحدى المفاخر
  32. ٣٢ومن دون هذا أخرج الترك جدكمولو عاش أخلاكم بِحَدِّ البواتر
  33. ٣٣وأحللتم ما حرم اللّه جهرةوشر ذنوب الخلق ذَنب المجاهر
  34. ٣٤وجوزتم أخذ المكوس بأرضناوتوفيرها ظلماً على كل تاجر
  35. ٣٥وقلتم نرى فيها مصالح للورىورَبُّكُم أدرى بكل الضمائر
  36. ٣٦تساويتم في كل قبح فعلتُمأكابركم في فعلهم كالأصاغر
  37. ٣٧أأَحْلَلْتُمُ أخذ الزكاة وأكلهاكإحلال أهل السبت صَيْدَ الجزائر
  38. ٣٨ورديتم نَصَّ الكتاب بمنعكمفقيراً وإعطاء الغني المكاثر
  39. ٣٩أتيتم بأصناف الضلالات كلهاوجئتم بأنواع الأمور المناكر
  40. ٤٠وأما الجزاءات التي كُلَّ ليلةتسمى سياراً وهي إحدى الفواقر
  41. ٤١ففي بردقان أنفقت وحشيشةوخمر لخمار ولهو لسامر
  42. ٤٢لقد أثرت هذي القبائح بينكموقد ظهرت في كل باد وحاضر
  43. ٤٣لما قد رأينا في الحسين بن طالبوتقطيعه مُلْقَى بجنب المقابر
  44. ٤٤وبان لكم من غير شك غريمهولكن طرحتم فوقه ثوب ساتر
  45. ٤٥وحابيتم الجاني لأجل قرابةٍوخشية أن يخزيكم في المحاضر
  46. ٤٦أكابركم قد مُيِّزُوا لصلاحهموإغضائهم عن موجبات الأوامر
  47. ٤٧بأقطاعهم ما حرم اللّه أخذهفسحقاً وبعداً بعد ذا للأكابر
  48. ٤٨وأشنع خَطْبٍ ما يقول خطيبكممن الكذب المنشور فوق المنابر
  49. ٤٩منابر كانت للمواعظ والهدىفما بالها عادت لسُخْرَةِ ساخر
  50. ٥٠ملأتم بلاد اللّه جوراً وجئتُمبما سُوِّدتْ منه وجوهُ الدفاتر
  51. ٥١ووليتم أمر العباد شراركموخوَّلتُم أعمالكم كل ماكر
  52. ٥٢وقد كنتم ترمون من كان قبلكمبظلم وجور قد جرى في العشائر
  53. ٥٣وقلتم نرى المهدي قد بان جورهلكل سميع في الأنام وناظر
  54. ٥٤صدقتم لقد كان الظلوم وإنمابظلمكم قد صار أعدل جائر
  55. ٥٥فكل فتى قد كان يشكو فعالهوسيرته قد صار أحسن شاكر
  56. ٥٦وما أخذ الأوقاف قط ولا اشتكتمساجدنا في عصره كفَّ قادر
  57. ٥٧ولا أمر الشجنى يأخذ مالهافيا بئس مأمور ويا خِزْيَ آمر
  58. ٥٨فبالأخذ كم قد أغلقت من مدارسوكم من سبيل قد غدا غير عامر
  59. ٥٩وكم في زبيدٍ أغلقت من مساجدوأغلق فيها مسجد للأشاعر
  60. ٦٠وفي آنس كم قرية قد تعطّلتمساجدُها عن كل تالٍ وذاكر
  61. ٦١ولو تشتري تلك المساجد باعهاببخس وما بالي بصفقة خاسر
  62. ٦٢ويا وزراء السوء يا شر فرقةوأخبث أعان لناه وآمر
  63. ٦٣إلى أي حين في الضلالة أنتمجهلتم بأن اللّه أقدر قادر
  64. ٦٤أما بالحريبي الشقي اعتبرتُمففي فعله للخلق أعظمُ زاجر
  65. ٦٥هو الرأس في كل الضلالات كلهاوأول من شاد الضلال لآخر
  66. ٦٦ولكنكم جئتم بأضعاف ظلمهوزدتم على ما شاده من مناكر
  67. ٦٧وقلتم نرى الأجبار أموالهم لهمخذوها عليهم يا ولاة البنادر
  68. ٦٨ولكن دعوا آل الخليفة كلهموأعوانه من حاكم ومؤازر
  69. ٦٩ومن خفتم من شره وفسادهكردمان وابن الحاج أهل العشائر
  70. ٧٠فما يفعل الدجال مثل صنيعكمفلا تشتموا من بعد هذا بكافر
  71. ٧١فأفعالكم لو رمت حصراً لعدهالأفنيت في الدنيا مِدَادَ المحابر
  72. ٧٢ويا علماء الدين مالي أراكُمتغاضيتم عن منكرات الأوامر
  73. ٧٣أما الأمر بالمعروف والنهي فرضكمفأعرضتم عن ذاك إعراض هاجر
  74. ٧٤فإن هم عَصَوْكُمْ فاهجروهم وهاجِرُواتنالوا بنصر الدين أجر المهاجر
  75. ٧٥إذا كان هذا حال قاض وعالموحال وزير أو أمير مظاهر
  76. ٧٦ولم تنتهوا عن غيكم فترقبواصواعق قهار وسطوة قادر
  77. ٧٧فما اللّه عما تعملون بغافلولكنه يملي لطاغ وفاجر
  78. ٧٨وقد أرسل الآيات منه مخوفاًولكن غفلتم عن سماع الزواجر
  79. ٧٩رماكم بقحط ما سمعنا بمثلهوحبس سحاب بالإِغاثة ماطر
  80. ٨٠أجيبوا عباد اللّه صوت مناصحدعاكم بصوت ماله من مناصر
  81. ٨١وقوموا سراعاً نحو نصرة دينكمإذا رمتم في الحشر غفران غافر
  82. ٨٢وحسن ختام النظم أزكى صلاتناعلى المصطفى والآل أهل المفاخر