قصائد

الحمد كل الحمد للخلاق

الأمير الصنعانيعثمانيالكاملدينيةالقاف

  1. ١الحمد كل الحمد للخلاقرب العباد قاسم الأرزاق
  2. ٢ولك المحامد كلها من كلناحمداً يعم الحمد باستغراق
  3. ٣ألبستني حُلَل الثناء تفضلاونشرتها فضلاً على الآفاق
  4. ٤حتى أتتني بالثناء رقاع مَنْأدري ولا أدري بلا استحقاق
  5. ٥ودعوا لنا فأجب دعاهم وأجزهمخيراً ولاطف صحبتي ورفاقي
  6. ٦وأنا الذي ألبست نفسي حلةمنسوجة بقبائح الأخلاق
  7. ٧فسترتها فضلاً وأظهرت الذيألبستني فلك الثناء الباقي
  8. ٨ألهمتني كسب العلوم مسخراًلي كل شيخ عالم سباق
  9. ٩في كل فن قد أخذنا عنهمفي الليل أحياناً وفي الإِشراق
  10. ١٠بذلوا نفوسُهم وكتبهُم لنافكأنها كتبي بغير فراق
  11. ١١لجزاهم الرحمن خير جزائهأما جزاي لهم فغير مطاق
  12. ١٢حتى إذا أدركت منهم بغيتيدرَّست أعياناً من الحذاق
  13. ١٣ما زلت أغذوهُم بما علمتنيحتى سموا ورقوا أجلَّ مراقي
  14. ١٤ما منهم إلا إمام فاضلظهرت فضائله على الأوراق
  15. ١٥ما بين تأليف ونظم فائقينسيك بالصابي أبي إسحق
  16. ١٦حتى إذا شب المشيب بعارضيومضى الشباب وكان خير رواق
  17. ١٧ألهمتني نشر الحديث وسنة المختار حتى أشرقت آفاقي
  18. ١٨طلعت بها شمس الحديث فأقشعتظلم ابتداع ما لها من راق
  19. ١٩فهدى الإِله إلى الحديث جماعةفازوا به إذ وفقوا لوفاقي
  20. ٢٠ثبتوا على قدم الهدى وجماعةقاموا على ساق لحرب رفاقي
  21. ٢١وتشددوا وتهددوا لكنهاعادت نكايتهم إلى الإِخفاق
  22. ٢٢رد الإِله مكايداً منهم وماراموه للأرواح من إزهاق
  23. ٢٣وصدعت بالتفسير للقرآن فيأمم هم الأعيان في الأحداق
  24. ٢٤لقد استفادوا منه كل إفادةما لم يروه قبل في الأوراق
  25. ٢٥فتح من اللّه الكريم ومنةمدد أتى من قاسم الأرزاق
  26. ٢٦لا مانع لعطائه أيضاً ولامُعْطٍ لمنع الواحد الرزاق
  27. ٢٧أرجو بهذا كله عفو الذيعمَّ الوجود بجوده الدفّاق
  28. ٢٨وكذا بإصلاحي ثلاث طوائفقد أشعلوا في الأرض نار شقاق
  29. ٢٩ما بين قاسم الإِمام وفتيةمن آله وهُمُ بنو إسحق
  30. ٣٠فِتنٌ بها نَهِبَتْ هناك طوائفوطوائف فروا من الإِشفاق
  31. ٣١وكذا الحسين وأصله العَلَمُ الذيضربتْ له العليا أجلَّ رواق
  32. ٣٢وكذا الحسين وصنوه فتنوا الملاوتقطعت طرق عن الطراق
  33. ٣٣تسع من السنوات كان بقاءهافتضيق عن تفصيلها أوراقي
  34. ٣٤آمنت بإصلاحي لتلك معاشروبه الدما حقنت عن الأهراق
  35. ٣٥والرابع الإِصلاح بين إمامناوأخي أبيه طيب الأعراق
  36. ٣٦جعل الإِله صلاحهم لسعادتيما بينهم بالصدق والأصداق
  37. ٣٧وعففت عن أموالهم لا قطعةأقطعت أو مكس من الأسواق
  38. ٣٨أو كيلة من أيِّ مخزان فلاأشكو من الخزان والسواق
  39. ٣٩عرضوا عليّ وزارة وولايةفوقاني الرحمن أفضل واق
  40. ٤٠جعل الوزارة والولاية لذتيفي العلم ربي صادق الميثاق
  41. ٤١وأتى برزق واسع يربو علىما فيه حاجة ملبسي ومذاقي
  42. ٤٢أرجو الجزا من خالق السبع العلافي يوم فقر الخلق والإِملاق
  43. ٤٣يوم يشيب الطفل من أهوالهوالناس سكرى لا بكأس دهاق
  44. ٤٤هذا كما أمر الإِله تحدثبالفضل والإِنعام والإِنفاق
  45. ٤٥أنفقت عمري في رضاه بفضلهوعساه كالماضي يكون الباقي
  46. ٤٦والآن سِنِّي في الثمانين التيبلغتها فضلاً من الخلاق
  47. ٤٧متعت فيها بالحواس وبالذيأهواه من ولد ومن أرزاق
  48. ٤٨وأقول في هذا النظام مخاطباًنفسي التي هي أنفس الأعلاق
  49. ٤٩يا ابن الضيا خالفت والدك الضيافغدوت للدنيا من العشاق
  50. ٥٠يا ابن الضيا أين الزهادة والتقىوهما صفات أبيك باستحقاق
  51. ٥١يا ابن الضيا قرب الرحيل ولا أرىزاداً لديك يعد للإِنفاق
  52. ٥٢يا ابن الضيا قف سائلاً متضرعاًبالباب واطرقه مع الطُّرَّاقِ
  53. ٥٣يا ابن الضيا قل شاب عبدك آبقاًفعسى عساه يمن بالإِعتاق
  54. ٥٤يا ابن الضيا ماذا تقول لسائلفي اللحد إن وافاك بالمطراق
  55. ٥٥يا ابن الضياء ما خفت يوم الحشر والميزان عند تطاير الأوراق
  56. ٥٦فأحببتها يا نفس قد طولْتِ في التهويل والإِزعاج والإِقلاق
  57. ٥٧أنا في غد ضيف الكريم وضيفهلا يحملنَّ الخبز في الأطباق
  58. ٥٨هذا هو الضيف اللئيم لأنهوصف الكريم بأقبح الأخلاق
  59. ٥٩وهو الذي عم الأنام بفضلهإحانه الأطواق في الأعناق
  60. ٦٠والزاد كل الزاد في التوحيد والإيمان بالراقي لسبع طباق
  61. ٦١وأنا بحمد اللّه ربي مؤمنما شيب إيماني بشوب نفاق
  62. ٦٢وبذا أجيب مسائلي في حفرتيوبه ختام القول عند سياقي
  63. ٦٣هذا بفضل اللّه ربي وحدهوالفضل عند الموت منه باقي
  64. ٦٤بل فضله بعد الممات مضاعفأتت النصوص به على الإِطلاق
  65. ٦٥سل سورة الأنعام والأعراف تلَقَ نصوصها في هذه بوفاق
  66. ٦٦وكذاك غافر والتي من قبلهابهما صفات العفو للخلاق
  67. ٦٧أو ما علمت بأن رحمته التيعمَّتْ جميع الخلق في الآفاق
  68. ٦٨من مؤمن أو كافر ومنافقأو فاسق من أعظم الفساق
  69. ٦٩بل كل ما في الكون من أفضالهحتى الغراب وربة الأطراف
  70. ٧٠بل والجمادات التي من في أرضهفي فضل موجدها بلا استحقاق
  71. ٧١أو ما الدينار وهو حجارةكل الأنام له من العشاق
  72. ٧٢واللؤلؤ المعروف أضحى زينةللغانيات يُرَى على الأعناق
  73. ٧٣والفضل هذا كله من رحمةلا غير من بها الإِله الباقي
  74. ٧٤ولديه مدخر لنا من فضلهتسعون مع تسع ليوم مساق
  75. ٧٥سيضم هذا ربنا من فوقهافتكون عشر الألف للإِنفاق
  76. ٧٦ويُفِيضُها يوم الحساب على الخلائق منَّةً في يوم كشف الساق
  77. ٧٧جاءت بما قلت النصوص صحيحةمن حافظ عن حافظ سباق
  78. ٧٨ثبتت عن المختار أحمد من رقىظهر البراق وحبذا من راقى
  79. ٧٩صلى عليه اللّه خير صلاتهوالآل أرباب التقى السُّبَّاق