وحق الهوى ما حلت يوما عن الهوى
صفي الدين الحليمملوكيالطويلرومانسيةالواو
- ١وَحَقِّ الهَوى ما حُلتُ يَوماً عَنِ الهَوىوَلَكِنَّ نَجمي في المَحَبَّةِ قَد هَوى
- ٢وَما كُنتُ أَرجو وَصلَ مَن قَتلي نَوىوَأَضنى فُؤادي بِالقَطيعَةِ وَالنَوى
- ٣لَيسَ في الهَوى عَجَبُإِن أَصابَني النَصَبُ
- ٤حامِلُ الهَوى تَعِبُيَستَفِزُّهُ الطَرَبُ
- ٥أَخو الحُبِّ لا يَنفَكُّ صَبّاً مُتَيَّماغَريقَ دُموعٍ قَلبُهُ يَشتَكي الظَما
- ٦لِفَرطِ البُكا قَد صارَ جِلداً وَأَعظُمافَلا عَجَبٌ إِن يَمزُجَ الدَمعَ بِالدِما
- ٧الغَرامُ أَنحَلَهُإِذ أَصابَ مَقتَلَهُ
- ٨إِن بَكى يُحَقُّ لَهُلَيسَ ما بِهِ لَعِبُ
- ٩أَلا قُل لِذاتِ الخالِ يا رَبَّةَ الذَكاوَمَن بِضِياءِ الوَجهِ فاقَت عَلى ذُكا
- ١٠شَكَوتُ غَرامي لَو رَثَيتِ لِمَن شَكاوَأَطلَقتِ دَمعي لَو شَفى الدَمعُ مَن بَكى
- ١١فَاِنثَنَيتِ ساهِيَةًوَالقُلوبُ واهِيَةً
- ١٢تَضحَكينَ لاهِيَةًوَالمُحِبُّ يَنتَحِبُ
- ١٣أَسَرتِ فُؤادي حينَ أَطلَقتِ عَبرَتيوَبَدَّلتِني مِن مُنيَتي بِمَنيَّتي
- ١٤وَلَمّا رَأَيتِ السُقمَ أَنحَلَ مُهجَتيتَعَجَّبتِ مِن سُقمي وَأَنكَرتِ قِتلَتي
- ١٥صِرتِ إِن بَدا أَلَميعِندَما أَرَقتِ دَمي
- ١٦تَعجَبينَ مِن سَقَميصِحَّتي هِيَ العَجَبُ
- ١٧تَحَجَّبتِ عَن عَيني فَأَيقَنتُ بِالشَقاوَآيَسَني فَرطُ الحِجابِ مِنَ البَقا
- ١٨فَلَمّا أَمَطتُ السِترَ وَاِرتَحتُ بِاللِقاغَضِبتِ بِلا ذَنبٍ وَعاوَدتِني لِقا
- ١٩حينَ تُرفَعُ الحُجُبُمِنكِ يَصدُرُ الغَضَبُ
- ٢٠كُلَّما اِنقَضى سَبَبُمِنكَ عادَني سَبَبُ