قصائد

أرى قوما بليت بهم

بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالياء

  1. ١أَرى قَوماً بُليتُ بِهِمنَصيبي مِنهُمُ نَصبي
  2. ٢فَمِنهُم مَن يُنافِقُنيفَيَحلِفُ لي وَيَكذِبُ بي
  3. ٣وَيُلزِمُني بِتَصديقِ اللَذي قَد قالَ مِن كَذِبِ
  4. ٤وَذو عَجَبٍ إِذا حَدَثّتَ عَنهُ جِئتَ بِالعَجَبِ
  5. ٥وَما يَدري بِحَمدِ اللَهِ ما شَعبانَ مِن رَجَبِ
  6. ٦وَما أَبصَرتُ أَحمَقَ مِنهُ في عُجمٍ وَلا عَرَبِ
  7. ٧وَأَحمَقَ قَد شَقيتُ بِهِبِلا عَقلٍ وَلا أَدَبِ
  8. ٨فَلا يَنفَكُّ يَتبَعُنيوَإِن أَمعَنتُ في الهَرَبِ
  9. ٩كَأَنّي قَد قَتَلتُ لَهُقَتيلاً فَهُوَ في طَلَبي
  10. ١٠لِأَمرٍ ما صَحِبتُهُمُفَلا تَسأَل عَنِ السَبَبِ
  11. ١١يُحَسِّنُ عَقلَنا أَنّانَصيدُ البازَ بِالحُرَبِ
  12. ١٢وَكُنّا قَد ظَنَنّا الصَفرَ عِندَ النَقدِ كَالذَهَبِ
  13. ١٣فَلَم نَظفَر بِحاجَتِناوَأَشفَينا عَلى العَطَبِ
  14. ١٤رَجَعنا مِثلَ مارُحناوَلَم نَربَح سِوى التَعَبِ