أرى قوما بليت بهم
بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالياء
- ١أَرى قَوماً بُليتُ بِهِمنَصيبي مِنهُمُ نَصبي
- ٢فَمِنهُم مَن يُنافِقُنيفَيَحلِفُ لي وَيَكذِبُ بي
- ٣وَيُلزِمُني بِتَصديقِ اللَذي قَد قالَ مِن كَذِبِ
- ٤وَذو عَجَبٍ إِذا حَدَثّتَ عَنهُ جِئتَ بِالعَجَبِ
- ٥وَما يَدري بِحَمدِ اللَهِ ما شَعبانَ مِن رَجَبِ
- ٦وَما أَبصَرتُ أَحمَقَ مِنهُ في عُجمٍ وَلا عَرَبِ
- ٧وَأَحمَقَ قَد شَقيتُ بِهِبِلا عَقلٍ وَلا أَدَبِ
- ٨فَلا يَنفَكُّ يَتبَعُنيوَإِن أَمعَنتُ في الهَرَبِ
- ٩كَأَنّي قَد قَتَلتُ لَهُقَتيلاً فَهُوَ في طَلَبي
- ١٠لِأَمرٍ ما صَحِبتُهُمُفَلا تَسأَل عَنِ السَبَبِ
- ١١يُحَسِّنُ عَقلَنا أَنّانَصيدُ البازَ بِالحُرَبِ
- ١٢وَكُنّا قَد ظَنَنّا الصَفرَ عِندَ النَقدِ كَالذَهَبِ
- ١٣فَلَم نَظفَر بِحاجَتِناوَأَشفَينا عَلى العَطَبِ
- ١٤رَجَعنا مِثلَ مارُحناوَلَم نَربَح سِوى التَعَبِ