سرى والنسيم الرطب بالروض يعبث
الأبيورديأندلسيالطويلرومانسيةالثاء
- ١سَرى والنَّسيمُ الرَّطْبُ بالرَّوْضِ يَعْبَثُخَيالٌ بأذيالِ الدُّجَى يَتَشَبَّثُ
- ٢طوى بُردَةَ الظَّلْماءِ واللّيلُ ضارِبٌبِرَوْقَيْهِ لا يَلوي ولا يتَلَبَّثُ
- ٣فيَمَّمَ عَنْ عُفْرٍ طَليحَ صَبابَةٍوللفَجْرِ داعٍ باليَفاعِ يُغَوِّثُ
- ٤مُتَوَّجُ أعلى قِمَّةِ الرّأسِ ساحِبٌجَناحَيْهِ في العَصْبِ اليَماني مُرَعَّثُ
- ٥إذا ما دَعا لبَّاهُ حُمْشٌ كأنَّهاتُفَتِّشُ عن سِرِّ الصَّباحِ وتَبحَثُ
- ٦لَكَ الله منْ زَوْرٍ إذا كَتَمَ السُّرىفلا ضَوْؤُهُ يَخفى ولا اللَّيلُ يَمكُثُ
- ٧ينُمُّ علَيْنا الحَلْيُ حتى إذا رَمىبهِ باتَ واشِي العِطْرِ عنّا يُحدِّثُ
- ٨لهُ لَفْتةُ الخِشْفِ الأغَنِّ ونَظْرَةٌبأمثالِها في عُقدَةِ السِّحْرِ يُنفَثُ
- ٩وَقَدٌّ كخُوطِ البانِ غازَلَهُ الصَّبايُذَكَّر أحياناً وحِيناً يؤَنَّثُ
- ١٠وقد كادَ يَشكو حَجْلَهُ وسِوارَهُإليهِ وِشاحٌ يَشبَعانِ ويَغْرَثُ
- ١١ومنْ بَيِّناتِ الشَّوقِ أنِّي على النَّوىأموتُ لذِكراهُ مِراراً وأُبعَثُ
- ١٢وحَيْثُ يَقيل الهَمُّ والحُبُّ جَذْوَةٌعلى كَبِدٍ منْ خَشيةِ البَيْنِ تُفرَثُ
- ١٣بَقايا جَوًى تحتَ الضُّلوعِ كأنّهالَظىً بِشآبيبِ الدّموعِ يُؤَرَّثُ
- ١٤أمَا والعُلا واهاً لَها منْ ألِيّةٍلَحى الله مَنْ يولي بِها ثُمَّ يَحْنَثُ
- ١٥لأبتَعِثَنَّ العِيسَ شُعْثاً وراءَهاأُسَيْمِرُ جَوّابُ الدّياميمِ أشْعَثُ
- ١٦طَوى عنْ مَقَرِّ الهُونِ كَشْحَ ابنِ حُرَّةٍلهُ جانِبٌ شأَزٌ وآخَرُ أوعَثُ
- ١٧وأعتَقَ مِنْ رِقِّ المطامِعِ عاتِقاًبِثِنْيَيْ نِجادِ المَشْرَفِيَّةِ يُولَثُ
- ١٨يَبيتُ خَميصاً منْ طَعامٍ يَشينُهُويَشرَبُ سُمَّاً في الإناءِ يُمَيَّثُ
- ١٩فلَيْتَ الذي يُغضي الجُفونَ على القَذىلَقىً أُجْهِضَتْ عنهُ عَوارِكُ طُمَّثُ
- ٢٠أُخَيَّ إِلى كمْ تَتْبَعُ الغَيْثَ رائِداًوفي غير أرضٍ تُنْبِتُ العِزَّ تَحْرُثُ
- ٢١فخَيِّمْ بحَيْثُ الدَّهرُ يُؤْمَنُ كَيدُهُفلا صَرْفُهُ يُخشى ولا الخَطْبُ يُكْرَثُ
- ٢٢بِآلِ قُصَيٍّ حاوِلِ المَجْدَ تَنصرِفْعلى لَغَبٍ عن شأْوِكَ الرّيحُ تَلهَثُ
- ٢٣جَحاجِحَةٌ بِيضُ الوُجوهِ أكُفُّهُمْسِباطٌ مَتى تُستَمطَرِ الرِّفْدَ يُقعِثوا
- ٢٤إذا نَحنُ جاورْنا زُهَيرَ بنَ عامِرٍفلا جارُهُ يُقْصَى ولا الحَبْلُ يُنْكَثُ
- ٢٥هُمَامٌ يَرُدُّ المُعضِلاتِ بمَنكِبٍتَسَدَّاهُ عِبْءٌ للمَكارِمِ مُجْئِثُ
- ٢٦مَهيبٌ فلا رائِيهِ يَملأُ طَرْفَهُلَدَيهِ ولا نادِيهِ يَلْغو ويَرْفُثُ
- ٢٧أخو الكَلِماتِ الغُرِّ لا يَستَطيعُهالِسانُ دَعِيّ في الفَصاحَةِ ألْوَثُ
- ٢٨إذا انْتَسَبَتْ ألْفَيْتَها قُرَشِيَّةًتُشابُ بعُلْويِّ اللُّغاتِ وتُعْلَثُ
- ٢٩تَريعُ هَواديها إليهِ ودُونَهامَدًى في حَواشِيهِ المُقَصِّرُ يَدْلِثُ
- ٣٠ويَهفو بِعِطْفَيْهِ الثّناءُ كَما هَفانَزيفٌ يُغَنّيهِ الغَريضُ وعَثْعَثُ
- ٣١فلا خَيْرُهُ يُطْوى ولا الشّرُّ يُتَّقَىولا المُعتَفِي يُجْفَى ولا العِرضُ يُمْغَثُ
- ٣٢ويَومٍ تَظَلُّ الشّمْسُ فيهِ مريضَةًلِنَقْعٍ بجلْبابِ الضُحى يتَضَبَّثُ
- ٣٣رَمى طَرَفَيْهِ بالمَذاكي عَوابِساًوخَبَّ إليهِ صارِخُ الحَيِّ يَنْجُثُ
- ٣٤فَما بالُ لاحِيهِ يَلومُ على الندىًبِفيهِ إذا ما تابَعَ العَذْلَ كِثْكِثُ
- ٣٥هو البَحْرُ لا راجِيهِ يَرتَشِفُ الصَّرَىولا مُجتَديهِ بالمَواعيدِ يُمْلَثُ
- ٣٦ورَكْبٍ يَزُجُّونَ المَطايا كأنّهُمْأثاروا بِها رُبْدَ النَّعامِ وحَثْحَثوا
- ٣٧سَرَوْا فأناخوها لَدَيْكَ لَواغِباًيَشِمْنَ بُروقاً وَدْقُها لا يُرَيَّثُ
- ٣٨وفارَقْنَ قَوْماً لا تَبِضُّ صَفاتُهُمْهُمُ وَرِثوا اللُّؤْمَ التَّليدَ وأورَثوا
- ٣٩فَسِيَّانِ مَنْ لاحَ القَتيرُ بِفَوْدِهِوطِفْلٌ يُناغي وَدْعَتَيْهِ ويَمْرُثُ
- ٤٠لهمْ صَفَحاتٌ لا يَرِقُّ أديمُهاعلَيها رُواءٌ كاسِفُ اللّونِ أبْغَثُ
- ٤١وغِلْظَةُ أخلاقٍ يوَلِّدُها الغِنىعلى أنّها عندَ الخَصاصَةِ تَدْمُثُ
- ٤٢لَئِنْ قَدُمَتْ تلكَ المَساوي وأُكْبرَتْفما صَغُرَتْ عَنها مَعايِبُ تَحدُثُ
- ٤٣كَثيرونَ لو يَنْمِيهِمُ ابنُ كَريهَةٍحَليفُ الوَغى أو ناسِكٌ مُتحَنِّثُ
- ٤٤أسَفَّ بِهمْ عِرْقٌ لَئيمٌ إِلى الخَنىوكيفَ يَطيبُ الفَرْعُ والأصلُ يَخبُثُ
- ٤٥وأنتَ الذي تُعطِي المَكارِمَ حَقَّهاوتَفحَصُ عن أسوائِهنَّ وتَنبِثُ
- ٤٦إذا قدَحَ العافي بزَنْدِكَ في الندىًفلا نارُهُ تَخْبو ولا الزَّنْدُ يَغْلَثُ