فأنت إذ لم تكن إياه صاحبه
الفرزدقأمويالبسيطالراء
- ١فَأَنتَ إِذ لَم تَكُن إِيّاهُ صاحِبُهُمَعَ الشَهيدَينِ وَالصِدّيقِ في السورِ
- ٢في غُرَفِ الجَنَّةِ العُليا الَّتي جُعِلَتلَهُم هُناكَ بِسَعيٍ كانَ مَشكورِ
- ٣صَلّى صُهَيبٌ ثَلاثاً ثُمَّ أَنزَلَهاعَلى اِبنِ عَفّانَ مُلكاً غَيرَ مَقصورِ
- ٤وَصِيَّةً مِن أَبي حَفصٍ لِسِتَّتِهِمكانوا أَحِبّاءَ مَهدِيٍّ وَمَأمورِ
- ٥مُهاجِرينَ رَأَوا عُثمانَ أَقرَبَهُمإِذ بايَعوهُ لَها وَالبَيتَ وَالطورِ
- ٦فَلَن تَزالُ لَكُم وَاللَهُ أَثبَتَهافيكُم إِلى نَفخَةِ الرَحمَنِ في الصورِ
- ٧إِنّي أَقولُ لِأَصحابي وَدونَهُمُمِنَ السَماوَةِ خَرقٌ خاشِعُ القورِ
- ٨سيروا وَلا تَحفِلوا إِتعابَ راحِلَةٍإِلى إِمامٍ بِسَيفِ اللَهِ مَنصورِ
- ٩إِنّي أَتاني كِتابٌ كُنتُ تابِعَهُإِلَيَّ مِنكَ وَلَم أُقبِل مَعَ العيرِ
- ١٠ما حَمَلَت ناقَةٌ مِن سوقَةٍ رَجُلاًمِثلي إِذا الريحُ لَفَّتني عَلى الكورِ
- ١١أَكرَمُ قَوماً وَأَوفى عِندَ مُضلِعَةٍلِمُثقَلٍ مِن دِماءِ القَومِ مَبهورِ
- ١٢إِلّا قُرَيشاً فَإِنَّ اللَهَ فَضَّلَهامَعَ النُبُوَّةِ بِالإِسلامِ وَالخيرِ
- ١٣مِن آلِ حَربٍ وَفي الأَعياصِ مَنزِلُهُمهُم وَرَّثوكَ بِناءً عالِيَ السورِ
- ١٤حَربٌ وَمَروانُ جَدّاكَ اللَذا لَهُمامِنَ الرَوابي عَظيماتُ الجَماهيرِ
- ١٥تَرى وُجوهَ بَني مَروانَ تَحسِبُهاعِندَ اللِقاءِ مَشوفاتِ الدَنانيرِ
- ١٦الضارِبينَ عَلى حَقٍّ إِذا ضَرَبوايَومَ اللِقاءِ وَلَيسوا بِالعَواويرِ