قصائد

قسما لقد أثقلتني تبجيلا

الأمير الصنعانيعثمانيالكاملمدحاللام

  1. ١قسماً لقد أثقلتني تبجيلاوكسوتني ثوب الثناء طويلا
  2. ٢قلدتني من در نظمك أنجماًتهوى الماء لأجلهن نزولا
  3. ٣وتود لو كانت مكان نجومهاإذ لا تخاف على النظام أفولا
  4. ٤للّه درك من نجيب لم يزلطَرْفُ الكمال بفضله مكحولا
  5. ٥طوقت أعناق الرجال أيادياًفغدوا حماماً والثناء هديلا
  6. ٦وعرفت للفضلاء قدراً لم يزلبين الأنام منكراً مجهولا
  7. ٧عكسوا أساليب المعارف كلهاوجنوا فصار الفاضل المفضولا
  8. ٨لا ينصفون مهذباً في قولهلو كان يأتي بالشموس دليلا
  9. ٩ويرون أن الفضل كان لمن مضىوكلام من قدمات أقوم قيلا
  10. ١٠والفحل عندهم النجيب هو الذيأضحى بأقوال الرفاة قؤولا
  11. ١١لا يسألن عن الدليل ولا يرىفي الناس أهلاً أن يرى مسؤولا
  12. ١٢وإذا أردت نقاشه في مذهبقد صار فيه مدندناً مشغولا
  13. ١٣يَزْوَرُّ عمارمته ويصيح فيأضرابه هذا غداً مخبولا
  14. ١٤ولكم أبثك أيها البدر الذيما زال في أفق الكمال مقيلا
  15. ١٥وذكرت في النظم الذي أهديتهوأعده الذهن الشريف عليلا
  16. ١٦منه التوقف في الأحاديث التيصدمت بظاهر لفظها التنزيلا
  17. ١٧فلذاك قول لم أكن أختارهحتى يعد لديكم مقبولا
  18. ١٨هو قطب تلك الاعتراضات التيكانت على السندى أثقل قيلا
  19. ١٩وكذا ضمير إرادة في أنهللعالمين ظننته مدخولا
  20. ٢٠وسردت تعليلاً لما ظنتتهفي أحسن الإِيراد والتعليلا
  21. ٢١لو كنت قلت بأنه لهما ومافي الذهن أنِّي قلت ذاك القيلا
  22. ٢٢ما قلت إلا أنه بضميرهيهدي الكليم إلى الصواب سبيلا
  23. ٢٣أو ليس في التوجيه لفظة ينبغيوكفى بتلك على المراد كفيلا
  24. ٢٤القول في منع الضمير لربنالم لا يزول بما يرى مقبولا
  25. ٢٥يأباه ما قلناه في مكتوبناوكفى بذاك مرجحاً مقبولا
  26. ٢٦واختر لقول اللّه جل جلالهخير النكات وأحسن التأويلا
  27. ٢٧واجعل سمين القول تفسيراً لهودع الضعيف الزائف المهزولا
  28. ٢٨فمن المهمات التي قد عدهامن كان صارم ذهنه مسلولا
  29. ٢٩هذا الذي قلناه فانظر في بدائعه تجده مقرراً معقولا
  30. ٣٠والفاء لم تك في الجواب صدقتموالمرء يكسبه الرحيل ذهولا
  31. ٣١لكن بحمد اللّه نكتتها التيذكرت تزيد تمكناً وحلولا
  32. ٣٢وبقى لنا بحث لطيف مودعفرقاً يهش له الذكي قبولا
  33. ٣٣والخمر قلتم ليس في تحليلهانفع فرجع عند ذا التنزيلا
  34. ٣٤فيها منافع قاله سبحانهوكفى بما قال الإِله دليلا
  35. ٣٥وذكرت للأنعام أعواضاً بهاأضحى لن حكم النهي محلولا
  36. ٣٦فنعم إذا الحيوان يؤلم ذبحهفله به عوض يكون جليلا
  37. ٣٧أما ارتشاف الخمر في جاماتهافمتى يكون مؤلماً معقولا
  38. ٣٨حتى يقال متى يحل ومالهاعوض يكون به الجزاء كفيلا
  39. ٣٩وانظر إلى الكذب القبيح فإنهللنفع أضحى جائزاً مفعولا
  40. ٤٠والقصد تطبيق القواعد كلهاليوافق المعقول ذا المنقولا
  41. ٤١فالقلب لا يستطيع رد روايةجاءت بها الأخبار جيلا جيلا
  42. ٤٢وإليك يا عز الكمال وبدرهصدرت عسى تلقى لديك قبولا
  43. ٤٣تهوى لتقبيل الأكف وتبتغيستراً وقد بلغت بك المأمولا
  44. ٤٤لا زلت غيثاً للعلوم فَرَوْضُهاما زال مخضراً بكم مطلولا