إن كنت يوما مبارزا فابرز
الصنوبريعباسيالمنسرحمدحالزاي
- ١إن كنتَ يوماً مبارزاً فابرزْليس سوى الموتِ حاجزٌ يُحْجِزْ
- ٢تعالَ فالبسْ معي وألْبَسُ مننسجِ السكاكين حُلَّتَيْ قِرْمِز
- ٣وذا الفتى الرافقيُّ فهو أخيوالرافقيون أَمْرُهُمْ مُعْجِز
- ٤شبْلُهُمُ الليثُ في فُتُوَّتِهِحين تَفَاتى وَفَرْخُهُمْ كُرَّز
- ٥فَسِرْ إليه عقداً يَسِرْ بلداًأما تراهُ غضبانَ مُسْتَوفِز
- ٦مَنِ الجُلَنْدَى وأنو شروانَ مَنشَاهَبُورُ مَنْ هرمز
- ٧هذا هو الموتُ حين يوجِزُ فيقبضِ جميعِ النفوسِ أو أوجز
- ٨مَنْ غيرُ ذا زاحَمَ الجبالَ ومنزَلْزَلَ أركانها وَمَنْ هَزْهَز
- ٩مَنْ في بحار العذابِ يُعْجَنُ مذكان وَمَنْ في يحريقِهِ يُخْبَز
- ١٠مَنْ ضربةُ السيفِ حين تَضْرِبُهُفي وَجْهِهِ غَرْزُ إِبرةٍ تُغْرَز
- ١١فتى إذا مَرَّ مَرَّ مرتدياًرداءَ بزٍّ بالشرِّ قد طُرِّز
- ١٢قد حَزَّ ثِقْلُ الحديدِ في جَسَدٍمنه بوخزِ السياطِ قد خُزِّز
- ١٣مُكرَّهٌ لو دعا الحِمامَ إلى البرازِ خافَ الحِمامُ أَنْ يَبْرُز
- ١٤يا جائزَ الأمرِ في السجونِ كمايجوزُ أَمْرُ الأميرِ أو أَجْوَز
- ١٥قُطْبُ رحى الفتكِ أنت بَرَّزْتَ في الفتكِ وذا الفتكُ قيلَ قد برَّز
- ١٦بحقِّ مَنْ أحرزَ الفتوّة أوأحرزها عنه بعضُ مَنْ أحرز
- ١٧مِنْ مُطْلَقٍ جامزٍ بخنجرِهِأو مُوثَقٍ في قيودِهِ يَجْمُز
- ١٨مقارفٍ كلَّ مَنْ يقارفُهُسكِّينُهُ من قِرابها تَقْفِز
- ١٩شأنَكَ فانظرْ ماذا لقيتُ وماألقاه من ذا المؤاجرِ المُنْتَز
- ٢٠مؤاجرٌ يدّعي إِليَّ فكمأُهْمَزُ من أَجله وكم أَلمز
- ٢١نَفَّقَ بي نَفْسَهُ ألستَ ترىبأَيِّ إِشفَا إِجارَةٍ يُخْرَز
- ٢٢يا أَسَدُ الشيءُ أنت تملكُهُفاذهبْ فبدِّدْ إِن شئتَ أو أَحْرِز
- ٢٣لستَ غلامي فأيّما وَتدٍأردتَ قفزاً عليه قُمْ فاقفز
- ٢٤تعالَ حتى تبيعَ في حلبٍإن كنت تشكو الكسادَ في كِلِّز
- ٢٥في تحسبنَّ الهوى بحالتهطارَ جرادُ الهوى وما غَرَّز
- ٢٦يا للنَّصارى لما جنى أسَدٌهو ابنُ يعقوبَ ذلك الجُرْبُز
- ٢٧أما لأسقُفِّكِمْ وَبَطْرَكِكُمْفيمن جَنى مثلَ ما جَنى مَغْمَز
- ٢٨جامُوس ذبحٍ جمَّ المعالِف قدصُيِّرَ للذبحِ ثم قد لُزِّز
- ٢٩أخْشَنُ من قُنْفُذٍ وأخنزُ منتيسٍ فبعداً للأَخْشَنِ الأخْنَز
- ٣٠كأَنما اصّدَّقَتْ بحلتهاعليه عَنْزٌ سوادءُ أو أعْنُز
- ٣١قد حَذِقَ النَّتْفَ فهو إِنْ حُسِبَتْسِنُوهُ كَهْلٌ وبعدُ ما لَوَّز
- ٣٢فَقْحَتُهُ تُرْسُهُ فهمَّتُهُفي رمحِ لحمٍ في تُرْسِهِ يُرْكَز
- ٣٣سلِ الدهاليزَ والخنادقَ كمخنْدَقَ في دْهرِهِ وكم دَهْلَز
- ٣٤كم مجزرٍ قد رأَيتًَ مصْرَعَهفيه وكم مطبخٍ وكم مَخْبَز
- ٣٥شَكْزٌ ولكن نشَا عليه فكميُشكَزُ يا إخوتي وكم يُلْكَز
- ٣٦لم أر شِبْهاً له وكيف أرىكنزَ أيورٍ في جَوْفِهِ يكنز
- ٣٧إذا هوى للبساطِ منبسطاًقدَّرَ من بروزٍ إلى بروز
- ٣٨فهو كصخرِ اللُّكامِ ملْمسُهُقد ذُرَّ من فوقه الحصى الأمعز
- ٣٩لو رهزَ الفيلُ فوقه سنةًلم يدرِ بالفيلِ أنه يرهز
- ٤٠لا أَعجز اللهُ غير رأي أبيعثمانَ فيه فرأيه الأعجز
- ٤١ما بالهُ باع نعمةً بشقاأمَا درى كيفَ ذا ولا مَيَّز
- ٤٢زلَّ ابنُ مروانَ زلَّةً علنتفأعلنَ الرمزَ فيه منْ أرمز
- ٤٣فأينَ ذاكَ الإِبريزُ من خشَبٍدوويَ من دائهِ فقد برز
- ٤٤وصحَّ حتى كأنه هو ماإن زال يُغْذى بالقِدِّ والعِلهِز
- ٤٥فهو إذا ما سمعتَ لهجتهسمعتَ في البدوِ راجزاً يَرْجُز
- ٤٦يكني عن الخبزِ بالهبيدِ كمايُكْنى عن اسمِ البطيخِ بالخِرْبِز
- ٤٧كلُّ الرياحينِ عنده حبَقٌوضَيْمرانٌ وكلها عَنْقَز
- ٤٨وجارُهُ صخرةٌ على أُحُدٍبل تُغْمَزُ الصخرُ وهو لا يُغْمز
- ٤٩فليت شعري إبهامه هوَ فيرَزَّةِ هذا الغلامِ مَنْ رَزَّز
- ٥٠عهدي به المالكُ الحزين فيادهرُ لماذا مَسَخْتَهُ وَزْوَز
- ٥١ها هو ذا المنتمي الصدوق وإنجَوَّزَ في أمرنا الذي جوَّز
- ٥٢لا درَّ درُّ الذي ينبِّزُهُبابنِ الدِّمَقْرى فبئسَ ما نبَّز
- ٥٣يا من إلينا الغداةَ أوعزَ فيأمرِ سعيدٍ بالسوءِ إذ أَوْعَز
- ٥٤أتيتَ في ساعةٍ تُمّزِّقُ مارقَّعَ في عمره وما دَرَّز