يا معرضا قد آن أن تتلفتا
الأرجانيأندلسيالكاملحزنالتاء
- ١يا مُعْرِضاً قد آن أَنْ تَتَلفَّتاتَعذيبُ قلبِ المُستَهامِ إلى مَتى
- ٢لم أجعَلِ الأحبابَ فيكَ أعادياًحتى تكونَ لكُلِّهم بِي مُشمِتا
- ٣نذرَ الوشاةُ دَمي وتُصبحُ نادماًإن لم تكُنْ مُتَبيَّناً مَتُثبِّتا
- ٤هي ليلةٌ عَلِقَ الرُّقادُ بناظريفقَضى خيالُك فَرْضَ وَصْلٍ فُوِّتا
- ٥لا مُتِّعتْ عَيْنايَ منك بنَظْرةٍإن عادتا من بَعْدِ ذاك فأغفَتا
- ٦قد طَلَّق العَينَيْنِ طَيفُك ساخطاًفَلَه اللّيالي عَدَّتا واعتدَّتا
- ٧وأَظُنُّ أنّ سَوادَ إنسانَيْهمالهما حِدادٌ للمُصابِ أحَدَّتا
- ٨يا ناسيَ المِيعادِ من سُكْرِ الصبابعَذابِ هَجْرِك كم ترَى أن تُعنِتا
- ٩مَن لي لِيُطْلِقَ رَسْمَ قُبلةِ عارضٍقد كان في ديوانِ وَعْدِك أُثبِتا
- ١٠واحْلُلْ مَهبَّ الريحِ من أصداغهِيَستَغْنِ قَومُك أن يَؤُمُّوا تُبَّتا
- ١١لا تَجعلَنَّ لنَيْلِ وَصْلِكَ مَوعِديبمُرور يومٍ للزّمانِ مُوَقِّتا
- ١٢يومُ المُتَيَّم منك حَولٌ كاملٌيتَعاقَبُ الفصْلانِ فيه إذا أتى
- ١٣ما بينَ نارِ حشاً وماءِ مَدامعٍإنْ حَنَّ صافَ وإن بكَى وَجْداً شَتا
- ١٤للهِ ظَبْيٌ كلّما عَرَضوا لهصَرَعَ الرُّماةَ بمقلتَيْهِ وأفلَتا
- ١٥ويَضُجُ منّي كلُّ مَنْبِت شَعْرةٍفيما أُجِنُّ ولو خَرِسْتُ تَزَمُّتا
- ١٦وإذا عتَبْتُ من الإقامةِ بينهمقالَ الزّمانُ يداكَ فاعلَمْ أَوْ كتا
- ١٧فَضْلي لأوّلِ نَظْرةٍ مَتَبَرِّجٌدَعْ مَن يُقلِّبُ طَرْفَهُ مُستَثْبِتا
- ١٨وطَريقتي حَسْناءُ إلا أنّهامُحتاجةٌ معَ حُسْنِها أن تُبخَتا
- ١٩أمّا القريضُ فكان غايةَ بارعٍيَوماً إذا أسمَعْتُهُ أن يَبْهَتا
- ٢٠ما زِلتُ فيه لناطقٍ ولسابقٍطلَعا أمامي مُسْكِتاً ومُسَكِّتا
- ٢١قد كان ذلك مرّةً فاليومَ لاأغدو لناشئةِ القريضِ مُربِّتا
- ٢٢لم يُبقِ لي من بحر هزْلٍ مُغرَفاًضَجري ولا في صَخْرِ جِد مُنحَتا
- ٢٣إن ماتَتِ الهمَمُ العليّة في الورىفيَحُقُّ أن تَجِدَ الخواطرَ أمْواتا
- ٢٤لا تَعْجَبنْ من شَدِّ عُقْلِ شوارديفي الصدر حتى ما يطقن تفلتا
- ٢٥كذب المدائح كلُّها فمقتُّهاولقد يهون الشيء حتى يمقتا
- ٢٦إلا مديحَ جمالِ دينِ مُحَمّدٍومَنِ المُطيقُ لمجْده أن يَنْعتا
- ٢٧ولسانُ أُمّتِهِ الذي من طاعةٍلِمقالِه اسَتمع الزّمانُ وأنصتَا
- ٢٨علَمُ الهدَى إن سِيلَ عن عِلم الهدىنثَر الجواهرَ شارحاً ومُنكِّتا
- ٢٩فإذا الكلامُ تَطاردَتْ فُرسانُهشاهدْتَ سيفَ اللهِ منه مُصْلتا
- ٣٠وإذا أُتيحَ مَواقفٌ مَشهودةٌٌفي نصرِ دينِ اللهِ إن باغٍ عَتا
- ٣١نادَى المُنادي من رَفيعِ سَمائهألا فتىً إلا سليلُ ابنِ الفتىَ
- ٣٢مَولىً إذا ما شاء جار على الفتىوأجارَ مِن عَضِّ الزّمانِ المُسحَتا
- ٣٣ما عادَ مَنْ يَلْقاهُ إلا قائلاًيا ابنَ الفَتى للهِ دَرُّك مِن فتى
- ٣٤يَهَبُ النّوالَ معَ العلومِ مع العُلاهل ماجدٌ في الدّهر يأتي ما أتى
- ٣٥ماضي العزائمِ جُودُ أسحمَ أوطَفٍقد شِيبَ فيه ببأسِ أغلَبَ أهْرَتا
- ٣٦ذو مُعْجِزٍ من بِشْرِه في وَجْهِهمهما بدا أحَيا رجاءً مَيتَا
- ٣٧وإذا يداهُ أسنتا بعَطيّةٍنَصرْتُكَ حتّى لم يُبَلْ إن أسنَتا
- ٣٨صدْرُ الشّريعةِ والأئمَّةُ كُلُّهمكالسّاعدَيْنِ بِجانبيهِ احتَفَّتا
- ٣٩إن قال أسكَت كلَّ فَحْلٍ هَدْرُهوثنَى لسانَ الخَصْمِ يَحْكي أُسكُتا
- ٤٠وتَخالُ في النادي فُصولَ كلامهِدُرًّا تَبَدَّدَ عِقْدُه فَتَبتَّتا
- ٤١وكأنّما الجوزاءُ فوق سَمائهاللالتقاطِ له يَداها امتَدَّتا
- ٤٢يا أوحداً للعصرِ أصبح صِيتُهيومَ الفَخارِ لكُلِّ جَرْسٍ مخفِتا
- ٤٣قَضتِ الخِلافةُ بالعلا لكَ في الورىفانظُرْ لحَقِّ عُلاك مَن قد ثَبّتا
- ٤٤والشّاهدانِ الدَّولتانِ على عُلالك سَلَّمتْ وجميعُ مَن قد ضَمَّتا
- ٤٥فَمنِ المُطيقُ جُحودَ فَضْلٍ حُزْتَهُوبه العِدا والحاسدون أَقَرَّتا
- ٤٦أما العَدو فكَم طغَى لكنْ أبَىرَبُ السماء له سوى أنْ يُكْبَتا
- ٤٧شَهِدتْ لك الحُسّادُ نَيْلَ مَراتبٍعَذَروا لها الأكبادَ أن تَتَفَتتَّا
- ٤٨أَحَسودَهُ خفِّضْ عليك فطالماأصبَحْتَ طالبَ غايتَيْهِ فأعْيَتا
- ٤٩يا مَن أُودِّع قبل توديعي لهنَفْساً ورُحاً في ذُراهُ تَربَّتا
- ٥٠قَسَماً بمَنْ حَجَّ الحجيجُ لبَيْتِهحتّى يُزارَ مُصبَّحاً ومُبَيَّتا
- ٥١ما عن رِضاً منّي أُفارقُ خِدْمتيمَن قَتْوُه شَرفٌ يُعَدُّ لِمَن قَتا
- ٥٢مع أن حُبَّكَ لم يَدَعْ لي فُرْطةًمن جانبي لِمُقَدَّمٍ مُتَلفَّتا
- ٥٣لكنَّ داعيةَ الضَّرورة طالَمامنَعتْ بها قَدَمَ الفتَى أن تَثْبُتا
- ٥٤ووَدِدْتُ عند صَلاةِ مَدْحِكَ مُصبحاًبشِكايةِ الأيّام ألا أَقْنُتا
- ٥٥ومتى تُبدَّلُ قَوْلتي يا لَهْفتيعند الإيابِ بقَولَتي يا فَرْحَتا
- ٥٦فلوِ استَطعْتُ لصُمْتُ عن كلّ الورىصَوْماً لِنيَّتِه أكونُ مُبيِّتا
- ٥٧حتى أعودَ مُعَيّداً بكَ راجياًفي حَسْبتي للعَوْدِ ألا أغْلَتا
- ٥٨فأْذَنْ جُعِلْتُ لكَ الفدىمن ماجدٍفالأَمْرُ أمرُك نافِياً أو مُثْبِتا
- ٥٩اِحفَظْ مكاني في فؤادِك غائباًحِفْظي مَكانكَ من لِساني يَثْبتُا
- ٦٠لك مَحْضُ شُكري والشِّكاية كلُّهالِصُروفِ دَهْرِكَ لم يَزلْ لي مُعْنِتا
- ٦١سيكونُ مُنشِدَ مَدْحِ مَجْدِكَ في البِلَىعَظْمي وإن هو في الضّريحِ تَرفتا
- ٦٢ولَوَ أنَ أرضاً للمَدائح أَنبتَتْأضحى ثرىً قد ضَمَّني لك مُنبِتا
- ٦٣فاسعَدْ بصَوْمٍ أنت فيه وقبلَهما زلْتَ للهِ المُنيبَ المُخْبِتا
- ٦٤واسَعدْ كذاكَ بِعيدهِ وبِعوْدِهفي العِز ما غَنَّى الحَمامُ وصَوّتا