وجدي بلومك يا عذول يزيد
الأرجانيأندلسيالكاملالدال
- ١وَجْدِي بلَومِك يا عذولُ يَزيدُفاستَبْقِ سَهْمَك فالرَّمِيُّ بَعيدُ
- ٢بلَغ الهوى من سِرِّ قلبيَ مَوضِعاًلا العَذْلُ يَبلُغُه ولا التَفْنيد
- ٣وتَنِمُّ بالشَّجْوِ المُكَتَّمِ عَبْرَتِيومنَ الدُّموعِ على الغرامِ شُهود
- ٤كيف السّبيلُ إلى مِزَارِك ليلةًومنَ التّهائمِ دونَ وَصْلِكِ بِيد
- ٥يَصِلُ الرّسولُ إليكِ وهْو مُساعِدٌويعودُ عنكِ إليّ وهْو حَسود
- ٦وأُراقِبُ المِيعادَ منك وإنّمامن دونِ وَعْدِكِ للغَيورِ وَعيد
- ٧واهاً لطيفِكِ حين يَطْرُقُ فِتيةًشُعْثاً تَمِيلُ بها السُّرى ونَميد
- ٨عُنِيَ الغرامُ بهم فأيقظَ شَوقَهمبينَ الجوانحِ والعيونُ رُقود
- ٩وجَلا لَهم وجْهَ المليحةِ مَوهِناًفهمُ إليه على الرِحّالِ سُجود
- ١٠يا صاحِ إنّ الدّهرَ يأْبَى خُلْقُهألاّ يَشوبَ عطاءهُ تَنْكيد
- ١١فانْهَضْ إلى فُرَصِ السُّرورِ مبادِراًفالعُمْرُ عِقْدٌ دُرُّه مَعْدود
- ١٢أوَما تَرى بُدَدَ النُّجومِ وقد بَدَتْفوق السّماء كأنّهنّ فَريد
- ١٣والبدرُ تَأْتلِقُ الكواكبُ حَوْلَهُفي جُنْحِ داجيةٍ وهُنّ رُكود
- ١٤فكأنَّها زُهْرُ الأئمّةِ وَشّحَتْأُفُقَ الهدَى وكأنّه مَسْعود
- ١٥هادي الهُداةِ بعِلْمِه العَلَمُ الذيفضَل الأنامَ مَقامُه المَحْمود
- ١٦صدْرٌ لدينِ اللّهِ أُودِعَ سِرهفارتدَّ عنه الغَيُّ وهْو مَذود
- ١٧مَلَكَ العلومَ فراحَ وهْو لأهلِهامَلِكٌ حَماهم ظِلُّهُ المَمْدود
- ١٨فإذا بدا العلماءُ وهْو بمَجْمَعٍيوماً تبَيَّن سَيِّدٌ ومَسود
- ١٩مُتجّرِدٌ للهِ يَنصُرُ دِينَهُوالسّيفُ أحسَنُ حَلْيِه التَّجْريد
- ٢٠فالدِّينُ فوق النَّسْرِ من إعْلائهِوعَدُوُّه في بَطْنِه مَلْحود
- ٢١وهواهُ حَدٌّ في البريّةِ فاصلٌبين الضَّلالةِ والهُدَى مَحْدود
- ٢٢ففَداهُ في الأقوامِ كُلُّ مُقَصِّرٍيَنْميهِ لُؤْمٌ طارِفٌ وتليد
- ٢٣كَثُرَتْ نفائسُه وقَلّتْ نَفْسُهكالحَدِّ زاد لنَقْصِه المَحْدود
- ٢٤ومُحَرِّفون عن الصّوابِ مَقالَهُوالإفْكُ رُكْنُ سَدادِه مَهْدود
- ٢٥ما ضَرَّ ما قال الغُواةُ فأكثرواواللهُ بالحقِّ المُبينِ شَهيد
- ٢٦أعَربْتَ للسّلطانِ عن حُجَجٍ وقدأصبَحْتَ تُبدِيءُ قائلاً وتُعيد
- ٢٧جلَتِ الشُّكوكَ عن التيقُّن مِثْلمافلَق الظّلاَمَ من الصّباحِ عَمود
- ٢٨أحسَنْتَ غايةَ ما يُطاقُ وإنّمافي النّاسِ مَن إحسانُه مَجْحود
- ٢٩فاليوَم أذعَنَتِ العُداةُ وراعَهمعِزّاً لواءُ جَلالِك المَعْقود
- ٣٠بلَغُوا نهايةَ ما يُشاءُ فَردَّهُملك صاحبانِ النّصرُ والتّأييد
- ٣١ولَربّما جَمعَ الأعادي كَيْدُهمويُزادُ في تَمْكينهِ المَجْدود
- ٣٢وكذا يُعادِي النّاسُ طُرّاً قولَ لاويُحِلُّها في صَدْرِه التّوحيد
- ٣٣فاللهَ أسألُ أن يَزيدَك رِفْعةًإن كان فوقَك للعلاء مَزيد
- ٣٤وَيُتابعَ الأعيادَ نَحوك يَنْثَنِيعِيدٌ ويُقْبِلُ بالمَيامِن عِيد
- ٣٥يا مَن حُسِدْتُ عليه من شَرفى بهقولُ الحسودِ على الفَتى مَردود
- ٣٦قَسَماً بخُوصٍ كالحنايا فوقَهاأشياخ صِدْقٍ من كِنانةَ صِيد
- ٣٧أَمُّوا بها البلدَ الحرامَ فكلهاذُلُلٌ يُبارِينَ الأزِمّةَ قُود
- ٣٨وطَوَوْا إليه فِناءَ كلِّ قبيلةفهم على ربِّ العبادِ وُفود
- ٣٩لم يَصْدُقِ الواشون فيما بَلّغُواكَلاّ ولم يَتغيَّرِ المَعْهود
- ٤٠لكنّني لمّا رَميْتُ بنَظرةحَوْلي كما حَذِرَ الرُّماةَ طَريد
- ٤١وتَفرَّق الأنصارُ واجتمَع العداألْباً وهل يَكْفي الجُموعَ وحيد
- ٤٢وهَممْتُ منهم أن ألوذ بنَحْوةٍفرأيتُ أن طَريقَها مَسْدود
- ٤٣شِمْتُ اللّسانَ تَقيّةً ولَربّماحَنِقَ الكَمِيُّ وسَيْفُه مَغْمود
- ٤٤عِفْتُ الكلامَ وقد تَكنّفَني العِداحذَراً كما عاف النَّشيدَ عَبيد
- ٤٥وغدوْتُ في إسخاطِهم لرِضاكمُحَدَّ المُطاقِ ولِلأُمورِ حُدود
- ٤٦ما كان ذلك لا وعَهْدِكَ إنّهما سَرَّني بالنّفْسِ دُونَكَ جُود
- ٤٧بلْ غَيْرةً من أن يَغيْبَ بيَ الرّدىعن خِدْمةٍ والآخَرون شُهود
- ٤٨فأَعِدْ لها نظَر المُصيبِ فَرُبّماذمَّمْتَ بعضَ النّاسِ وهْو حميد
- ٤٩أفمِثْلُ وُدِّي للكرامِ وإن جنَتْنُوَبُ الزمّانِ تُذَمُّ منه عُهود
- ٥٠أم مِثْلُ خُبْرِكَ للرّجالِ يَجوزُ أنيَخْفَى عليه كاشِحٌ ووَدود
- ٥١لا تَحسَبِ المُتصادقِينَ أصادِقاًما كُلُّ مَصْقولِ الحديدِ حَديد
- ٥٢واعْلَقْ بمَنْ أولاك خالصَ وُدِّهيوماً فما أُمُّ الصّفاءِ وَلُود
- ٥٣أفبَعْدَ إبْلائي وإنْ لم يُرضِكمأيّامَ صِدْقٍ كُلُّها مَشْهود
- ٥٤أصبحتُ أستَكْفِي التَوعُّدَ منكمُوالحِلْمُ أنْ يُستَنجَزَ المَوعود
- ٥٥وأُسامُ عُذْرَ جريمةٍ لم أجْنِهاإنّ الشّقيَّ بما جَنَى لَسعيد
- ٥٦أمّلْتُ ما طَرق الزّمانُ بغيرِهاَلغَرْسُ سَعْيٌ والقِطافُ جُدود
- ٥٧ولأبكِيَنَّ عليه عُمْرِيَ كُلَّهلا مثلّما حَدَّ البُكاءَ لَبيد
- ٥٨أحبابَنا كَثُرَ العِتابُ فأقصِرواحتّى نعودَ إلى الرِّضا وتَعودوا
- ٥٩لا تُطلِقونا بالإساءةِ بعدمالُوِيَتْ علينا للجميلِ قُيود
- ٦٠لا تَهْجُروا إنّي على ما نابَنيفي الدّهرِ إلاّ هَجْرَكم لجَليد
- ٦١وصِلُوا فقد جُبِلَتْ على حُبِّيكمُنَفْسي وتَبديلُ الطِّباعِ شَديد
- ٦٢إن كان ما زعَم الوُشاةُ فلا يَزلْحَظَّيَّ منكم هَجْرةٌ وصُدود
- ٦٣من بَعْد صحبةِ خمس عشْرة حِجّةًأنساكُمُ إنّي إذَنْ لَكَنود
- ٦٤ولنا بِكُم عَهْد يَرِقُّ لذِكْرِهقَلْبُ الفتَى ولَوَ انّهُ جُلْمود
- ٦٥وسَوابق الخِدَمِ التي يأْبَينَ أنْيتَتابَعَ الإنضاجُ والتَّرميد
- ٦٦يا مَنْ ثَنى العِطْف المَهابةُ دونهحيرانَ أَمضي خُطْوة وأَعود
- ٦٧لم تَخْل عَيْني من خِيالِك ساعةًفتَشابَه التّقريب والتَّبعيد
- ٦٨كُنْ كيف شِئْت فبي وإن لم تُدننيما عشْتُ حُبٌّ لا يزال يَزيد
- ٦٩إن أخلق الوُدُّ القديم فعِفْتَهُفَهُناك وُدُّ تَصطَفيهِ جَديد
- ٧٠أوْ لم ترِدْني في الأصاغرِ خادماًفبَقِيتَ والقومَ الّذين ترِيد