قصائد

عزمت يا متلفي على السفر

صفي الدين الحليمملوكيالمنسرحفراقالياء

  1. ١عَزَمتَ يا مُتلِفي عَلى السَفَرِواطولَ خَوفي عَلَيكَ واحَذَري
  2. ٢يُؤيِسُني مِن لِقاكَ قَولُهُمُبِأَنَّهُ لا رُجوعَ لِلقَمَرِ
  3. ٣تَمَهَّل مُضنى جَفاكتَحَمَّل ذُبتُ في هَواك
  4. ٤يا مَن حَكى الظَبيَ في تَلَفُّتِهِوَفاقَهُ بِالدَلالِ وَالخَفَرِ
  5. ٥أَتَلفتَني بِالصُدودِ مُعتَدِياًفَذَلَّ عِزّي وَعَزَّ مُصطَبَري
  6. ٦تَدَلَّل مُهجَتي فِداكتَسَهَّل بَعضُ ذا كَفاك
  7. ٧وَدَّعتَني وَالدُموعُ سائِحَةٌلَو عَرَضَت لِلمَطِيَّ لَم تَسِرِ
  8. ٨وَخاطِري بِالفُراقِ مُنكَسِرٌوَلاعِجُ الوَجدِ غَيرُ مُنكَسِرِ
  9. ٩مُبَلبَل أَرتَجي لِقاكأُعَلَّل أَنَّني أَراك
  10. ١٠عَلَيكَ جِسمٌ كَالماءِ رِقَّتُهُيَضُمُّ قَلباً قُدَّ مِن حَجَرِ
  11. ١١وَطَلعَةٌ كَالهِلالِ مُشرِقَةٌتُزهى عَلى غُصنِ قَدِّكَ النَضِرِ
  12. ١٢إِذا أَقبَل يَخجَلُ الأَراكوَيَذبُل عِندَما يَراك
  13. ١٣إِن قيلَ قَد رُمتَ في الهَوى بَدَلاًفَاِنظُر فَليسَ العِيانُ كَالخَبَرِ
  14. ١٤فَتِّش فُؤادي فَأَنتَ ساكِنُهُفَليسَ فيهِ سِواكَ مِن بَشَرِ
  15. ١٥تَأَمَّل هَل بِهِ سِواكلِيُقفَل مُقتَضى رِضاك
  16. ١٦كَأَنَّ نارَ الجَحيمِ هَجرُكَ ليلَم تُبقِ مِن مُهجَتي وَلَم تَذرِ
  17. ١٧إِن كانَ أَقصى مُناكَ سَفكَ دَميفَليسَ عِندي لِذاكَ مِن أَثَرِ
  18. ١٨أَيَحمِل حَتفاً مَن رَجاكوَيُقتَل وَهوَ في حِماك
  19. ١٩يا قَلبِ قَد كانَ ما بُليتَ بِهِفَاِصبِر لِحُكمِ القَضاءِ وَالقَدَرِ
  20. ٢٠فَالصَبرُ كَالصَبرِ في مَرارَتِهِلَكِنَّ فيهِ عَواقِبَ الظَفَرِ
  21. ٢١تَحَمَّل في الهَوى أَذاكنُدَلَّل كَي نَرى مُناك