وناعم النبت أنيق الرسم
تميم الفاطميمملوكيالرجزالميم
- ١وناعمِ النبتِ أَنيقِ الرسمِخَضَّرَ حتّى هَضَبات الأكْم
- ٢جاد عليه كلّ غادي الوَسْممنهتِن الشُّؤبوب هامي السَّجْم
- ٣حتى غدت قِيعانُه كاليَمّفهي طَوامٍ بالحبَابِ ترمى
- ٤إذا بدت في بحرِها الخِضمّواكتتبتْ فيه كمِيماتِ اسمي
- ٥ريحُ الصَّبا بدَجنها الأحَمّصاغت له دِرْعاً بِغيرِ كُمّ
- ٦كأنما عاصِفُها مِن عَزْميحتى إذا عادت كمِثل حِلْمي
- ٧وانجاب عنها كلّ مُدْلَهِمِّمن مكفهِرّات الغُيوم السُّجْمِ
- ٨قابلتِ النجمَ بِمثل النّجمنادمتُ فيهَا كلَّ قَرْمٍ شهم
- ٩مقبّل الخدّ رقيقِ الفَهْمكلّهمُ صِنْويَ وابنُ عمّي
- ١٠من نسل أبناء البتَول أُمّيالعلويّين العِذاب الطَّعمِ
- ١١والهاشميِّين الكرام الهُضْمكل حسيبٍ ماجدٍ أشمّ
- ١٢يجتنِب اللؤم اجتنابَ الإثمِومسقم الطرف بغير سقمِ
- ١٣مستطرَف النخوة عذب الظّلمفي العدل والجور مطاع الحُكم
- ١٤يفتّر عن أبيض مثل الظَّلْمكأنه حَبّ جُمان النظم
- ١٥عذب جنَى الريق لذيذ اللثمداوى بحثّ الراح داءَ هَمِّي
- ١٦حتّى تضجّعت بغيرِ علميسكراً وفي النشوة كل غنم
- ١٧والكَرَم المحض لبِنت الكرمِوزارني في الليل طيفُ نُعْمِ
- ١٨بعد التنائي وليالي الصرمِيا عجبي للطائِف الملِمّ
- ١٩هيّج جدّ لوعةٍ من حلميحتى لقد ضاق بِسِرّي كتمي
- ٢٠وشاب صبري بشباب غمّيوناعمِ الريش خفيف الّلحمِ
- ٢١أعجمَ من طيرٍ فصاحٍ عُجْمِأَمضَى من العارض حينَ يَهمي
- ٢٢من الحمَامِ المُخْولِ المُعِمِّيمرّ في الجوّ مرورَ السهم
- ٢٣أو مثلَ لمعِ البرق حين يهميأو لحظِ عينٍ غيرِ مستتِمّ
- ٢٤يكاد في تفتِيحه والضمّيفرق بين لحمه والعظم
- ٢٥حتى إذا جازَ مكانَ النَّجموصار في الأُفْق كمِثل الوَهْم
- ٢٦صوّب تصويب نجوم الرَّجْمكأنّه مستنهَضٌ بحزِم
- ٢٧قل لبني المستردَفات العُقْمإنِّي أنا الصِّلّ نَفُوثُ السُّمّ
- ٢٨والله لا يهنيء خلقاً ظلمي