أرى الشعب فانظر دونه هل هو الشعب
التهاميعباسيالطويلالباء
- ١أَرى الشِعبَ فانظر دونَهُ هَل هَوَ الشِعبُوَذا السرب فانظُر عِندَهُ هَل هيَ العُرُبُ
- ٢فأن أَنتَ آنَستَ الأَوانِس فاحتَرِزلَهُنَّ فَكَم صالَت عَلى اللَتم الصَعب
- ٣وَحد عَن مَجال اللَحظِ بِاللحظ إِنَّهاإِذا عاهَدَت غَدرٌ وَإِن سالَمتَ حَربُ
- ٤ظِباءٌ إِذا شمنَ الظُبى مِن جُفونِهاتَعوَّدَ قَبلَ الضَربِ فيها الفَتى الضَربُ
- ٥صَوارِم وَالألحاظُ مِنها صَوارِمفَهَذي بِلا وَصل وَهاتَيك ما تَنبو
- ٦وَما دامَ ذاكَ الحيُّ جارٌ لِحَيِّنافَدونَ حِجاب القَلبِ ما ضَمَّت الحُجُبُ
- ٧أَأَحبابنا في وَصلِكُم وَبِعادكمرَجاء وَخَوف هام بَينَهُما القَلبُ
- ٨وَإِنّي لألتَذُّ التَجَنّيَ في الهَوىواعتَدُّ للأسعاف ما ساعف القَربُ
- ٩عَلى أَنَّهُ لا يَدخُل البَينُ بَينَنافَتَعذيبكم إِلّا بِهِ في الهَوى عَذبُ
- ١٠وَقَد كُنتُ أَعطَيتُ الهَوى فَصل مَقوديوَأَسخَطَت عَذّالي فَهَل رَضي الحِبُّ
- ١١إِلّا أَيهذا الراكِبُ المزمِعُ الَّذيدَعاهُ المُحَيّا الطَلقُ وَالموضِعُ الرَحبُ
- ١٢أَراكَ رَجوتُ العرف مِن حيث تَرتَجيلَهُ فَهَداكَ العَرف حَيثُ اهتَدى الرَكبُ
- ١٣عَلى لاحب لَم يَعرِفوا نَصَبَ السُرىبِحَيث ابن مَحمود حَميد لَهُم نُصُبُ
- ١٤بِحيث الجَواد الجعد يَستَرفِد النَدىبِما لَم يَرد معن عَلَيهِ وَلا كَعبُ
- ١٥بِحَيث الأَمير السالميُّ الَّذي غَدَتتَذُلُّ لَهُ صَعَب الجَماجِمِ وَالقُضُبُ
- ١٦بِحيث النَدى لَو جادَت السُحب جودَهُعَلى الأَرضِ لَم يذكر بِساحتِها جدبُ
- ١٧وَيَحتَقِر الهول الَّذي لَو تَمَثَّلَتلَهُ الأَرض حَرباً ما ثَنَت شأوه الحَربُ
- ١٨فَتىً حَلَّ مِن قَحطان مَجداً تَلألأتكواكِبُهُ فاشتاقها الشَرقُ وَالغَربُ
- ١٩وَما طيىء الأَجيال إِلّا صَواعِقٌلِذا الفلك الدَوار وَهوَ لَها قُطبُ
- ٢٠وَآل أَبي الذَوّادِ حسبك أَنَّهُمإِذا استَنفَروا حَرب أَو انتَجَعوا سُحُبُ
- ٢١أَو استرفَدوا أَعطوا أَو استَغفِرواعفواأَو استُنهُضوا قاموا أَو استَصرَخوا هَبّوا
- ٢٢أَكفهم سبط وأَعراضِهِم حمىًوَأَحلامهم طود وَأَموالهم نَهبُ
- ٢٣وَأوجههم سعد وَلَكن سيوفهمإِذا امتَشَقَت أَودَت بِسَطوَتِها الغُلُبُ
- ٢٤شُموسٌ كأَنَّ الأَرضَ حَيثُ تَدَبَّرَتلَها أُفُقٌ وَالشَرقُ إِذ شَرَقَت غَربُ
- ٢٥لِشبّانِهِم حلم الكهول وَشيبهمعَلى كُل جَد مُقبِل في العُلى رتبُ
- ٢٦وَتلقى المَعالي وَالسماحُ وَليدَهمفَيَسمو كَما يَسمو وَيَحبو كَما يَحبو
- ٢٧وواسِطة العقد اليَمانيِّ في النَدىحميد بن مَحمود وَنائِله العَذبُ
- ٢٨أَيا طيباً غَوث العُفاة دعاكَ مَنمَوارده رتقٌ وَأَيَّامُهُ إِلبُ
- ٢٩وَمِن كُل ما قَلَّ امرىء شكر نِعمةحَداه لِسان بِالثَنا فيكِم رَطبُ
- ٣٠تَركتُ بِلادَ الشام رَهن مَكارِمٍأَضاءَت لَها تِلكَ السَباسِبُ وَالهضبُ
- ٣١فَلَو أَنَّها اسطاعَت أَتَتكَ وَأَهلِهافَقَد شفها شَوقاً إِلى ربعك الحُبُّ
- ٣٢وَلَكِنَّها تَطوي مِن الشَوقِ مُهجَةعَلى زَفَراتٍ ما زَوَت نارَها تَخبو
- ٣٣فَيَقدِم بِالمثنى إِلَيكَ هَدِيَّةًكَما يَتَهادى الراتِعَ الماءُ وَالعُشبُ