قصائد

أرى الشعب فانظر دونه هل هو الشعب

التهاميعباسيالطويلالباء

  1. ١أَرى الشِعبَ فانظر دونَهُ هَل هَوَ الشِعبُوَذا السرب فانظُر عِندَهُ هَل هيَ العُرُبُ
  2. ٢فأن أَنتَ آنَستَ الأَوانِس فاحتَرِزلَهُنَّ فَكَم صالَت عَلى اللَتم الصَعب
  3. ٣وَحد عَن مَجال اللَحظِ بِاللحظ إِنَّهاإِذا عاهَدَت غَدرٌ وَإِن سالَمتَ حَربُ
  4. ٤ظِباءٌ إِذا شمنَ الظُبى مِن جُفونِهاتَعوَّدَ قَبلَ الضَربِ فيها الفَتى الضَربُ
  5. ٥صَوارِم وَالألحاظُ مِنها صَوارِمفَهَذي بِلا وَصل وَهاتَيك ما تَنبو
  6. ٦وَما دامَ ذاكَ الحيُّ جارٌ لِحَيِّنافَدونَ حِجاب القَلبِ ما ضَمَّت الحُجُبُ
  7. ٧أَأَحبابنا في وَصلِكُم وَبِعادكمرَجاء وَخَوف هام بَينَهُما القَلبُ
  8. ٨وَإِنّي لألتَذُّ التَجَنّيَ في الهَوىواعتَدُّ للأسعاف ما ساعف القَربُ
  9. ٩عَلى أَنَّهُ لا يَدخُل البَينُ بَينَنافَتَعذيبكم إِلّا بِهِ في الهَوى عَذبُ
  10. ١٠وَقَد كُنتُ أَعطَيتُ الهَوى فَصل مَقوديوَأَسخَطَت عَذّالي فَهَل رَضي الحِبُّ
  11. ١١إِلّا أَيهذا الراكِبُ المزمِعُ الَّذيدَعاهُ المُحَيّا الطَلقُ وَالموضِعُ الرَحبُ
  12. ١٢أَراكَ رَجوتُ العرف مِن حيث تَرتَجيلَهُ فَهَداكَ العَرف حَيثُ اهتَدى الرَكبُ
  13. ١٣عَلى لاحب لَم يَعرِفوا نَصَبَ السُرىبِحَيث ابن مَحمود حَميد لَهُم نُصُبُ
  14. ١٤بِحيث الجَواد الجعد يَستَرفِد النَدىبِما لَم يَرد معن عَلَيهِ وَلا كَعبُ
  15. ١٥بِحَيث الأَمير السالميُّ الَّذي غَدَتتَذُلُّ لَهُ صَعَب الجَماجِمِ وَالقُضُبُ
  16. ١٦بِحيث النَدى لَو جادَت السُحب جودَهُعَلى الأَرضِ لَم يذكر بِساحتِها جدبُ
  17. ١٧وَيَحتَقِر الهول الَّذي لَو تَمَثَّلَتلَهُ الأَرض حَرباً ما ثَنَت شأوه الحَربُ
  18. ١٨فَتىً حَلَّ مِن قَحطان مَجداً تَلألأتكواكِبُهُ فاشتاقها الشَرقُ وَالغَربُ
  19. ١٩وَما طيىء الأَجيال إِلّا صَواعِقٌلِذا الفلك الدَوار وَهوَ لَها قُطبُ
  20. ٢٠وَآل أَبي الذَوّادِ حسبك أَنَّهُمإِذا استَنفَروا حَرب أَو انتَجَعوا سُحُبُ
  21. ٢١أَو استرفَدوا أَعطوا أَو استَغفِرواعفواأَو استُنهُضوا قاموا أَو استَصرَخوا هَبّوا
  22. ٢٢أَكفهم سبط وأَعراضِهِم حمىًوَأَحلامهم طود وَأَموالهم نَهبُ
  23. ٢٣وَأوجههم سعد وَلَكن سيوفهمإِذا امتَشَقَت أَودَت بِسَطوَتِها الغُلُبُ
  24. ٢٤شُموسٌ كأَنَّ الأَرضَ حَيثُ تَدَبَّرَتلَها أُفُقٌ وَالشَرقُ إِذ شَرَقَت غَربُ
  25. ٢٥لِشبّانِهِم حلم الكهول وَشيبهمعَلى كُل جَد مُقبِل في العُلى رتبُ
  26. ٢٦وَتلقى المَعالي وَالسماحُ وَليدَهمفَيَسمو كَما يَسمو وَيَحبو كَما يَحبو
  27. ٢٧وواسِطة العقد اليَمانيِّ في النَدىحميد بن مَحمود وَنائِله العَذبُ
  28. ٢٨أَيا طيباً غَوث العُفاة دعاكَ مَنمَوارده رتقٌ وَأَيَّامُهُ إِلبُ
  29. ٢٩وَمِن كُل ما قَلَّ امرىء شكر نِعمةحَداه لِسان بِالثَنا فيكِم رَطبُ
  30. ٣٠تَركتُ بِلادَ الشام رَهن مَكارِمٍأَضاءَت لَها تِلكَ السَباسِبُ وَالهضبُ
  31. ٣١فَلَو أَنَّها اسطاعَت أَتَتكَ وَأَهلِهافَقَد شفها شَوقاً إِلى ربعك الحُبُّ
  32. ٣٢وَلَكِنَّها تَطوي مِن الشَوقِ مُهجَةعَلى زَفَراتٍ ما زَوَت نارَها تَخبو
  33. ٣٣فَيَقدِم بِالمثنى إِلَيكَ هَدِيَّةًكَما يَتَهادى الراتِعَ الماءُ وَالعُشبُ