ألمت ودوني من تهامة بيدها
التهاميعباسيالطويلرومانسيةالدال
- ١أَلَمَّت وَدوني مِن تِهامَةَ بَيدُهاوَعَهدي بِها عَنّي كَثير صُدودُها
- ٢يَمانِيَّةَ لِلبَدرِ شُبِّهَ وَجهُهاوَلِلظَّبي مِنها مُقلَتاها وَجيدُها
- ٣سِرتَ تَستَزيدَ الوَشي بَيني وَبَينَهاوَهَل لي وُد غَيرُها فَأَزيدُها
- ٤أَلَمَّت وَرحلي بَينَ شَعب رَمَت بِهِموَلي هِمَمٌ في رِفعَة أَستَزيدُها
- ٥وَقَد علقوا أَنضاءَنا بِرُؤوسِهِموَلَو خَلِيَت كانَ الكَلالُ قُيودُها
- ٦وَساعَدَها في النَومِ بيض أَوانِسقِصار الخُطى بيضُ السَوالِف غَيدُها
- ٧تَضَوَّعَ مِنهُنَّ العَبير كَأَنَّماأَتَتكَ بِغارِ المِسكِ غِباً برودُها
- ٨أَغَضَّ مِن الوَردِ الجَنيِّ خُدودهاوَأَرشَق مِن شَرقِ الرِياضِ قُدودُها
- ٩فَكَم مِن يَدٍ أَولَيتَني فَجَحدتُهاوَشُكر أَيادي الغانِيات جُحودُها
- ١٠وَلَيسَ سفاحاً جئنَ لكن مُهورهاصَحيحُ وِدادٍ وَالغَرام يَقودُها
- ١١سَل اللَهَ تَهويم الكَرى لَيسَ غَيرهلَعَلَّ الكَرى يَوماً إِلَيكَ يُعيدُها
- ١٢أَيا حَبَّذا أَرض السَراةِ وَحَبَّذاتَهائِمها مِن أَجلِها وَنجودُها
- ١٣عَلى أَنَّهُم بانوا وَبَينَ جَوانِحيهَوى مِثلَ لَذعِ النارِ شَبَّ وَقودُها
- ١٤وَلَم أَنسَها يَومَ النَوى وَقَد التَقىجمانان جاري دَمعها وَعُقودُها
- ١٥لَها مَبسَم يَحكي المَساويك إِنَّهُبَعيد الكَرى عَذب الثَنايا بُرودُها
- ١٦وَهَل منصف مِنها فَيَلزم قَومهاحمالة ما قَد أَتلَفَت أَو يَقيدُها
- ١٧فَدَع ذكر سَعدى إِن فيكَ بَقيَّةَإِلّا إِنَّما يَبغي المَها مِن يَصيدُها
- ١٨أَتَرضى بِعَيش المقتَرين وَهَذِهِأَنامِل نور الدَولَة إِنهَلَّ جودُها
- ١٩دَعى جودَ ذي العزَين عيسى وَلَم يَزَلمِن اليمن الأَقصى نَداهُ يَقودُها
- ٢٠فَجاءَتهُ مَكتوباً عَلى حَرِّ وَجههاحَرامٌ إِلى غَيرِ الأَمير وَخيدُها
- ٢١سَليل مُلوك مِن ذؤابَة عامِرٍتُرَجّى عَطاياها وَيُخشى وَعيدُها
- ٢٢مهذَّبها قَمقامها تاج فَخرِهاموفَّقها في كُلِّ رأي سَديدها
- ٢٣مقدمها في كُلِّ حَرب شجاعهامُدَبِّرُها في كُلِّ خَطبٍ حَميدها
- ٢٤مكرَّمها مفضالها لَو ذعيُّهاوَمَلجأؤها في النائِباتِ عَميدها
- ٢٥مُسوَّدُها مقدامها كَنز عِزَّهاسنميدعها مصداقها وَرَشيدها
- ٢٦تَخُرُّ لَهُ الأَملاك في الأَرضِ سُجَّداوَقَلَّ لَهُ تَعفيرَها وَسُجودَها
- ٢٧إِذا ما ابتَدى يَوماً بِنعمي أَعادَهاوَيا رَبَّ مبدي نِعمَةٍ لا يُعيدُها
- ٢٨يَحن إِلى أَسمائِهِ كُلَّ مِنبَرٍفَلَو يَستَطيع اهتَزَّ واخضَرَّ عودُها
- ٢٩يَسودُ عُقيلاً وَهيَ لِلناسِ سادَةًوَلا بُدَّ لِلساداتِ مِمَّن يَسودها
- ٣٠يُدافِعُ عَن أَحسابِها بِنَوالِهِوَيَحمِل عَن أَشياخِها ما يوؤدُها
- ٣١وَيَردي أَعاديها بِكُلِّ كَتيبَةٍيَرُدُّ عُيونَ الناظِرينَ حَديدُها
- ٣٢ثَقيلٌ مَلاقيها خَفيف رُكوبهاكَثيرٌ سَباياها قَليل عَديدُها
- ٣٣إِذا وَقَعوا في وَقعَةٍ أَوقَعوا بِهاوَبالاً فَهُم أَشبالِها وَأسودُها
- ٣٤وَخاضوا إِلى المَوتِ الصَفائِح وَالقَناوَهانَ عَلَيهِم صَعبُها وَشَديدُها
- ٣٥هوَ البَحرُ إِلّا أَنَّهُ طابَ وَردُهُوَكَم مِن بِحارٍ لا يَطيب ورودُها
- ٣٦وَما البَرقُ إِلّا دوحَة هوَ ماؤُهاوَلا غاضَ مِنها الماء ما اخضَرَّ عودُها
- ٣٧رَأَيتُ الوَرى أَتباع آل مُسَيَّبٍوَلَولا كَلامُ الناسِ قلت عَبيدُها
- ٣٨وَلَو أُمَّ عاف طفل آل مُسَيَّبٍلِقاسِمِهِ در الرَضاع وَليدُها
- ٣٩تُقِرُّ عَقيلٌ بَل نزار بِفَضلِهِموَلَو أَنكَرت يَوماً أَقَرَّت جُلودُها
- ٤٠مُلوكَ أَضافَت ما احتَبَت بِسُيوفِهاوَزادَت عَلى ما أَورَثَتها جُدودُها
- ٤١يَلوحُ ضِياء المُلكِ فَوقَ جِباهِهاإِذا أَخفَقَت راياتها وَبنودُها
- ٤٢مُلوكٌ شَرَت حُسنَ الثَناءِ بِمالِهافَأَضحى حَميداً حَيُّها وَفَقيدُها
- ٤٣فَلو كانَ جودَ المَرءِ يَخلِدُ ربهلَدامَ عَلى رَغمِ العَدوِّ خُلودُها
- ٤٤غَيوثٌ وَلَكِن قَطرِها المال وَالنَدىليوثٌ وَلَكِن المُلوكَ صُيودُها
- ٤٥بكم بَلَغَت كَعبٌ مَناها وَرَبُّهايَتِمُّ لَها نُعماؤُها وَيَزيدَها
- ٤٦وَدانَ لَها شَرق البِلادِ وَغَربِهاوَذَلَّ لَها شُمسُ المُلوكِ وَصَيدُها
- ٤٧فَكَم صَعِدَت خُطّابِها كل مِنبَرٍوَلَولاكُم واللَهُ قَلَّ صُعودُها
- ٤٨أَتى العيدُ فاسعَدَ أَلفَ عامٍ بِمِثلِهِفَأَنتَ لأَبناء المَظالِم عيدُها
- ٤٩إِذا ما حَلَلتَ الأَرض وَلَّت نُحوسهاوَأَقبَلَ مِن كُلِّ الجِهاتِ سُعودُها
- ٥٠وَكَيفَ يَحِلُّ الجَدب أَرضاً تَحلهاوَكَفُّكَ غَيث لا يَزال يَجودُها
- ٥١فَكَم لَيلَةٍ سِرنا إِلَيكَ شَوازِياًسُواء عَلَيها مَيلُها وَبَريدُها
- ٥٢وَمالَت رِقاب القَوم بِالنَومِ فالتَقَتمَناكِب أَبناء السُرى وَخُدودُها
- ٥٣وَغَنّى مُغَنِّيَنا بِمَدحك مِثلَماعَوى بشرورى آخر اللَيلِ سيدُها
- ٥٤وَقَد وَعدتني النَفس عِندَكَ بِالغِنىفأجدر بِها ألا تَخيب وُعودُها
- ٥٥وَلَولاكَ ما جِبنا الفَلاةَ وَلا اِنطَوىلأنضائِنا طَي الرِداءِ بَعيدُها
- ٥٦سَأكسوكَ مِن مَدحي عَلى النأي حلةيَدوم عَلى مَرِّ الجَديد جَديدُها
- ٥٧وَأَشكُر نُعماءً بِمَدحِكَ نِلتُهاوَمِمَّن حَباها دائِماً أَستَزيدُها