وبالمسجد الأقصى الإمام الذي اهتدى
الفرزدقأمويالطويلغزلاللام
- ١وَبِالمَسجِدِ الأَقصى الإِمامُ الَّذي اِهتَدىبِهِ مِن قُلوبِ المُمتَرينِ ضَلالُها
- ٢بِهِ كَشَفَ اللَهُ البَلاءَ وَأَشرَقَتلَهُ الأَرضُ وَالآفاقُ نَحسٌ هِلالُها
- ٣فَلَمّا اِستَهَلَّ الغَيثُ لِلناسِ وَاِنجَلَتعَنِ الناسِ أَزمانٌ كَواسِفُ بالُها
- ٤شَدَدنا رِحالَ المَيسِ وَهيَ شَجٍ بِهاكَواهِلُها ما تَطمَئِنُّ رِحالُها
- ٥فَأَصبَحَتِ الحاجاتُ عِندَكَ تَنتَهيوَكُلُّ عَفَرناةٍ إِلَيكَ كَلالُها
- ٦حَلَفتُ لَئِن لَم أَشتَعِب عَن ظُهورِهالِيَنتَقِيَن مُخَّ العِظامِ اِنتِقالُها
- ٧إِلى مُطلِقِ الأَسرى سُلَيمانَ تَلتَقيخَذاريفُ بَينَ الراجِعاتِ نِعالُها
- ٨كَأَنَّ نَعاماتٍ يُنَتَّفنَ خُضرَةًبِصَحراءَ مِمراحٍ كَثيرٌ مَجالُها
- ٩يُبادِرنَ جُنحَ اللَيلِ بيضاً وَغُبرَةًذُعِرنَ بِها وَالعيسُ يُخشى كَلالُها
- ١٠كَأَنَّ أَخا الهَمِّ الَّذي قَد أَصابَهُبِهِ مِن عَقابيلِ القَطيفِ مُلالُها
- ١١وَقُلتُ لِأَهلِ المَشرِقَينِ أَلَم تَكُنعَلَيكُم غُيومٌ وَهيَ حُمرٌ ظِلالُها
- ١٢فَبَدَّلتُمُ جَودَ الرَبيعِ وَحُوِّلَترَحىً عَنكُمُ كانَت مُلِحّاً ثِفالُها
- ١٣أَلا تَشكُرونَ اللَهَ إِذ فَكَّ عَنكُمُأَداهِمَ بِالمَهدِيِّ صُمّاً ثِقالُها
- ١٤هَنَأناهُمُ حَتّى أَعانَ عَلَيهِمُمِنَ الدَلوِ أَو عَوّا السِماكِ سِجالُها
- ١٥إِذا ما العَذارى بِالدُخانِ تَلَفَّعَتوَلَم يَنتَظِر نَصبَ القُدورِ اِمتِلالُها
- ١٦نَحَرنا وَأَبرَزنا القُدورَ وَضُمِّنَتعَبيطَ المَتالي الكومِ غُرّاً مَحالُها