قصائد

عدم الإسلام معدوم المثال

فتيان الشاغوريأيوبيالرملهجاءالياء

  1. ١عَدِمَ الإِسلامُ مَعدومَ المِثالِوَهَوَت مِن أَوجِها شَمسُ المَعالي
  2. ٢يا لَهُ رزءاً لَقَد حَلَّ حُباًقَبلَهُ ليثَت عَلى شُمِّ الجِبالِ
  3. ٣جَلَّ حَتّى دَقَّ فيهِ كُلّ رزءٍجَلَلٍ وانكَدَرَت شُهبُ الجَلالِ
  4. ٤فَالشُّعورُ السُّودُ كَالأَيّامِ بيضاًوَالوُجوهُ البيضُ سوداً كَاللَيالي
  5. ٥وَلِسانُ الشَّرعِ قَد أُلبِسَ عِيّاًبَعدَ أَن كانَ جَريئاً في المَقالِ
  6. ٦وَسَماءُ الدينِ قَد رانَ عَلىبَدرِها النُقصانُ مِن بَعدِ الكَمالِ
  7. ٧وَالقَضايا قاضِياتٌ نَحبَهاإِثرَهُ حُزناً عَلى تِلكَ الخِلالِ
  8. ٨وَنَجيبُ العِلمِ مَعقولٌ وَقَدأُنشِطَ الجَهلُ إِذَن بَعدَ عِقالِ
  9. ٩ماتَ مَن كانَ لِأَهلِ العِلمِ كَهفاًوثِمالاً مُحسِناً أَيَّ ثِمالِ
  10. ١٠ماتَ مَن خَلَّفَ أَخلافَ النَدىشَولاً مِن بَعدِ دَرٍّ وَاِحتِفالِ
  11. ١١مَوتُهُ أَقرَحَ أَجفانَ العُلىوَاِنطَوَت مِن بَعدِهِ بُسطُ النَوالِ
  12. ١٢يا أَبا الفَضلِ أَبى فَضلُكَ أَنيَترُكَ العافينَ في أَسوَأ الحالِ
  13. ١٣فَبَنو الآمالِ مِن بَعدِكَ لاتَشتَكي إِبلُهُمُ مَرَّ الكَلالِ
  14. ١٤حَرَّموا بَعدَكَ يا اِبنَ المُرتَضىأَبَداً شَدَّ حُدوجٍ وَرِحالِ
  15. ١٥فَالجَلابيبُ القَشيباتُ مِنَ العِلمِ مِن بَعدِكَ أَسمالٌ بَوالي
  16. ١٦عَطَّلَت مِنكَ المَنايا طَيلَساناًكانَ تاجاً بِلَآلي العِلمِ حالي
  17. ١٧أُلبِسَت دارُكَ إيحاشاً وَكَمحَلَّها الإيناسُ في حَليِ الجَمالِ
  18. ١٨كَم يَدٍ بَيضاءَ قَد أَسدَيتَهابِيَمينٍ ذاتِ يُمنٍ وَشِمالِ
  19. ١٩كُنتَ بَحرَ الجودِ إِن حَلَّ سُؤالٌكُنتَ حَبرَ العِلمِ في كُلِّ سُؤالِ
  20. ٢٠كَم فَقيهٍ بِالجَدا أَحيَيتَهُبَعدَ أَن جَدَّلتَ فاهُ بِالجِدالِ
  21. ٢١فَلَئِن ماتَ كمالُ الدينِ مِنبَعدِ سُلطانٍ وَعِزٍّ مُتَوالي
  22. ٢٢فَلَقَد خَلَّفَ ذِكراً طابَ كَالمسكِ تُهدي عَرفَهُ ريحُ الشَمالِ
  23. ٢٣أَيُّها الشامِتُ بِالمَوتِ اِنتَظِرفَالرَدى كَأسُ مُديرٍ ذي اِنتِقالِ
  24. ٢٤لَيسَ يَنجو مِن سُطاهُ مَن سَطابِجُيوشٍ تَملَأُ الأَرضَ وَمالِ
  25. ٢٥قَسَماً لَو رَدَّ عَنهُ المَوتَ بَأسٌلانثَنَت مُحمَرَّةً بيضُ النِّصالِ
  26. ٢٦وَتَمَطَّت تَحتَهُم أُسدُ شَرىًتَحتَها خَيلٌ كَأَمثالِ السَعالي
  27. ٢٧لا يَرَونَ العِزَّ في الغَزوِ سِوىما بَنى العَزمُ بِأَطرافِ العَوالي
  28. ٢٨وَلَخاضَت لجَجَ الحَربِ رِجالٌيَشرَبونَ المَوتَ كَالماءِ الزُلالِ
  29. ٢٩وَفَدَتهُ بِنُفوسٍ طائِعاتٍأُسُدٌ حُمسٌ وَرَبّاتُ حِجالِ
  30. ٣٠مِن بَني عَمٍ وَأَبنا زَمَنٍذي وَلاءٍ وَعَبيدٍ وَمَوالي
  31. ٣١قَد رَأى الراؤونَ مِنهُ ما رَوىقَبلَهُ الراوونَ في الكُتبِ الخَوالي
  32. ٣٢يا لَها مِن سيرَةٍ كَم عَقَدَتمِن عُقودٍ فَوقَ أَجيادِ الأَمالي
  33. ٣٣ما رَأَينا قَبلَهُ مَن خَطُّهُلاحَ في أَسودِهِ بيضُ اللآلي
  34. ٣٤فَهوَ كَالشَمسِ عُلُوّاً كاتِباًوَعَلِيُّ بنُ هِلالٍ كَالهِلالِ
  35. ٣٥مُنشِئٌ إِن شاءَ إِنشاءً رَمىكُلَّ ذي لَفظِ اِحتِيالٍ بِاختِلالِ
  36. ٣٦يُكلَمُ البَحرُ لَدى غَضبَتِهِبِكَلامٍ راقَ كَالسِحرِ الحَلالِ
  37. ٣٧ثابِتُ الجَأشِ إِذا جاشَت لَدى الغَيضِ في المَحفَلِ أَكبادُ الرِجالِ
  38. ٣٨وَقَرٌ في حالَةٍ يَهفو لَهاكُلّ عِرنينٍ مِنَ الآصالِ عالي
  39. ٣٩يا ضِياءَ الدينِ صَبراً كُلّ حَيٍّلِفَناءٍ غَيرَ رَبّي وَزَوالِ
  40. ٤٠أَينَ طَسمٌ وَجَديسٌ وَالأُلىعَمَروا الدُنيا بِأَموالٍ وَآلِ
  41. ٤١وَالنَبِيّونَ وَمَن تابَعَهُمكُلُّهُم آلَ إِلى هَذا المَآلِ
  42. ٤٢كُن كَما كانَ كَمالُ الدينِ فيصَبرِهِ عِندَ المُلِمّاتِ الثِقالِ
  43. ٤٣ثابِتٌ في الخَيرِ وَالشَرِّ مَعاًلِذَوي الطَيشِ لَدى الحالَينِ قالي
  44. ٤٤كَم ثَوى في لَحدِهِ مِن سُؤدَدٍوَصِفاتٍ كاثَرَت عَدَّ الرِمالِ
  45. ٤٥رَحمَةُ اللَهِ عَلَيهِ كُلَّمارُوِّعَت في مَهمَهٍ أُمُّ رِئالِ
  46. ٤٦إِنَّ ذا الدَهرِ خَئونٌ لَم يَزَلمُؤذِناً بَعدَ رِضاعٍ بِفِصالِ
  47. ٤٧يَحرِقُ النابَ عَلَينا عاتِباًكُلَّ وَقتٍ في حَرامٍ وَحَلالِ
  48. ٤٨يا ضِياءَ الدينِ أَنتُم سادَةٌعِندَهُم مازالَ سِعرُ الشِعرِ غالي
  49. ٤٩مَن يَرُم مِثلاً لَكُم في دَهرِكُمفَلَقَد باءَ بِزورٍ وَمُحالِ
  50. ٥٠كَم عَمَرتُم بِاللُهى مِن داثِرٍوَدَثَرتُم بِالنُهى سُبلَ ضَلالِ
  51. ٥١فَلِآلِ الشَّهرَزَورِيِّ مَحَلٌدونَهُ الجَوزاءُ في بُعدِ المَنالِ
  52. ٥٢بَرمَكِيّونَ لَدى كُلِّ سُؤالٍفَارِسِيّونَ لدى كُلِّ مَقالِ
  53. ٥٣مِنهُمُ كُلُّ خَطيبٍ مِصقَعٍوَفَقيهٍ مِدرَهٍ عِندَ الجِدالِ
  54. ٥٤بَلَغَت أَقلامُهُم ما بَلَغَتبِالقَنا الأَبطالُ في يَومِ النِّزالِ
  55. ٥٥إِن يَكُن حاسِدُهُم ذا فَرَحٍفَسَيُرمى بَعدُ مِنهُم بِخَبالِ
  56. ٥٦فَسَقى قَبرَ كَمالِ الدينِ فيكُلِّ وَقتٍ جائِداً صَوبُ العزالي