عدم الإسلام معدوم المثال
فتيان الشاغوريأيوبيالرملهجاءالياء
- ١عَدِمَ الإِسلامُ مَعدومَ المِثالِوَهَوَت مِن أَوجِها شَمسُ المَعالي
- ٢يا لَهُ رزءاً لَقَد حَلَّ حُباًقَبلَهُ ليثَت عَلى شُمِّ الجِبالِ
- ٣جَلَّ حَتّى دَقَّ فيهِ كُلّ رزءٍجَلَلٍ وانكَدَرَت شُهبُ الجَلالِ
- ٤فَالشُّعورُ السُّودُ كَالأَيّامِ بيضاًوَالوُجوهُ البيضُ سوداً كَاللَيالي
- ٥وَلِسانُ الشَّرعِ قَد أُلبِسَ عِيّاًبَعدَ أَن كانَ جَريئاً في المَقالِ
- ٦وَسَماءُ الدينِ قَد رانَ عَلىبَدرِها النُقصانُ مِن بَعدِ الكَمالِ
- ٧وَالقَضايا قاضِياتٌ نَحبَهاإِثرَهُ حُزناً عَلى تِلكَ الخِلالِ
- ٨وَنَجيبُ العِلمِ مَعقولٌ وَقَدأُنشِطَ الجَهلُ إِذَن بَعدَ عِقالِ
- ٩ماتَ مَن كانَ لِأَهلِ العِلمِ كَهفاًوثِمالاً مُحسِناً أَيَّ ثِمالِ
- ١٠ماتَ مَن خَلَّفَ أَخلافَ النَدىشَولاً مِن بَعدِ دَرٍّ وَاِحتِفالِ
- ١١مَوتُهُ أَقرَحَ أَجفانَ العُلىوَاِنطَوَت مِن بَعدِهِ بُسطُ النَوالِ
- ١٢يا أَبا الفَضلِ أَبى فَضلُكَ أَنيَترُكَ العافينَ في أَسوَأ الحالِ
- ١٣فَبَنو الآمالِ مِن بَعدِكَ لاتَشتَكي إِبلُهُمُ مَرَّ الكَلالِ
- ١٤حَرَّموا بَعدَكَ يا اِبنَ المُرتَضىأَبَداً شَدَّ حُدوجٍ وَرِحالِ
- ١٥فَالجَلابيبُ القَشيباتُ مِنَ العِلمِ مِن بَعدِكَ أَسمالٌ بَوالي
- ١٦عَطَّلَت مِنكَ المَنايا طَيلَساناًكانَ تاجاً بِلَآلي العِلمِ حالي
- ١٧أُلبِسَت دارُكَ إيحاشاً وَكَمحَلَّها الإيناسُ في حَليِ الجَمالِ
- ١٨كَم يَدٍ بَيضاءَ قَد أَسدَيتَهابِيَمينٍ ذاتِ يُمنٍ وَشِمالِ
- ١٩كُنتَ بَحرَ الجودِ إِن حَلَّ سُؤالٌكُنتَ حَبرَ العِلمِ في كُلِّ سُؤالِ
- ٢٠كَم فَقيهٍ بِالجَدا أَحيَيتَهُبَعدَ أَن جَدَّلتَ فاهُ بِالجِدالِ
- ٢١فَلَئِن ماتَ كمالُ الدينِ مِنبَعدِ سُلطانٍ وَعِزٍّ مُتَوالي
- ٢٢فَلَقَد خَلَّفَ ذِكراً طابَ كَالمسكِ تُهدي عَرفَهُ ريحُ الشَمالِ
- ٢٣أَيُّها الشامِتُ بِالمَوتِ اِنتَظِرفَالرَدى كَأسُ مُديرٍ ذي اِنتِقالِ
- ٢٤لَيسَ يَنجو مِن سُطاهُ مَن سَطابِجُيوشٍ تَملَأُ الأَرضَ وَمالِ
- ٢٥قَسَماً لَو رَدَّ عَنهُ المَوتَ بَأسٌلانثَنَت مُحمَرَّةً بيضُ النِّصالِ
- ٢٦وَتَمَطَّت تَحتَهُم أُسدُ شَرىًتَحتَها خَيلٌ كَأَمثالِ السَعالي
- ٢٧لا يَرَونَ العِزَّ في الغَزوِ سِوىما بَنى العَزمُ بِأَطرافِ العَوالي
- ٢٨وَلَخاضَت لجَجَ الحَربِ رِجالٌيَشرَبونَ المَوتَ كَالماءِ الزُلالِ
- ٢٩وَفَدَتهُ بِنُفوسٍ طائِعاتٍأُسُدٌ حُمسٌ وَرَبّاتُ حِجالِ
- ٣٠مِن بَني عَمٍ وَأَبنا زَمَنٍذي وَلاءٍ وَعَبيدٍ وَمَوالي
- ٣١قَد رَأى الراؤونَ مِنهُ ما رَوىقَبلَهُ الراوونَ في الكُتبِ الخَوالي
- ٣٢يا لَها مِن سيرَةٍ كَم عَقَدَتمِن عُقودٍ فَوقَ أَجيادِ الأَمالي
- ٣٣ما رَأَينا قَبلَهُ مَن خَطُّهُلاحَ في أَسودِهِ بيضُ اللآلي
- ٣٤فَهوَ كَالشَمسِ عُلُوّاً كاتِباًوَعَلِيُّ بنُ هِلالٍ كَالهِلالِ
- ٣٥مُنشِئٌ إِن شاءَ إِنشاءً رَمىكُلَّ ذي لَفظِ اِحتِيالٍ بِاختِلالِ
- ٣٦يُكلَمُ البَحرُ لَدى غَضبَتِهِبِكَلامٍ راقَ كَالسِحرِ الحَلالِ
- ٣٧ثابِتُ الجَأشِ إِذا جاشَت لَدى الغَيضِ في المَحفَلِ أَكبادُ الرِجالِ
- ٣٨وَقَرٌ في حالَةٍ يَهفو لَهاكُلّ عِرنينٍ مِنَ الآصالِ عالي
- ٣٩يا ضِياءَ الدينِ صَبراً كُلّ حَيٍّلِفَناءٍ غَيرَ رَبّي وَزَوالِ
- ٤٠أَينَ طَسمٌ وَجَديسٌ وَالأُلىعَمَروا الدُنيا بِأَموالٍ وَآلِ
- ٤١وَالنَبِيّونَ وَمَن تابَعَهُمكُلُّهُم آلَ إِلى هَذا المَآلِ
- ٤٢كُن كَما كانَ كَمالُ الدينِ فيصَبرِهِ عِندَ المُلِمّاتِ الثِقالِ
- ٤٣ثابِتٌ في الخَيرِ وَالشَرِّ مَعاًلِذَوي الطَيشِ لَدى الحالَينِ قالي
- ٤٤كَم ثَوى في لَحدِهِ مِن سُؤدَدٍوَصِفاتٍ كاثَرَت عَدَّ الرِمالِ
- ٤٥رَحمَةُ اللَهِ عَلَيهِ كُلَّمارُوِّعَت في مَهمَهٍ أُمُّ رِئالِ
- ٤٦إِنَّ ذا الدَهرِ خَئونٌ لَم يَزَلمُؤذِناً بَعدَ رِضاعٍ بِفِصالِ
- ٤٧يَحرِقُ النابَ عَلَينا عاتِباًكُلَّ وَقتٍ في حَرامٍ وَحَلالِ
- ٤٨يا ضِياءَ الدينِ أَنتُم سادَةٌعِندَهُم مازالَ سِعرُ الشِعرِ غالي
- ٤٩مَن يَرُم مِثلاً لَكُم في دَهرِكُمفَلَقَد باءَ بِزورٍ وَمُحالِ
- ٥٠كَم عَمَرتُم بِاللُهى مِن داثِرٍوَدَثَرتُم بِالنُهى سُبلَ ضَلالِ
- ٥١فَلِآلِ الشَّهرَزَورِيِّ مَحَلٌدونَهُ الجَوزاءُ في بُعدِ المَنالِ
- ٥٢بَرمَكِيّونَ لَدى كُلِّ سُؤالٍفَارِسِيّونَ لدى كُلِّ مَقالِ
- ٥٣مِنهُمُ كُلُّ خَطيبٍ مِصقَعٍوَفَقيهٍ مِدرَهٍ عِندَ الجِدالِ
- ٥٤بَلَغَت أَقلامُهُم ما بَلَغَتبِالقَنا الأَبطالُ في يَومِ النِّزالِ
- ٥٥إِن يَكُن حاسِدُهُم ذا فَرَحٍفَسَيُرمى بَعدُ مِنهُم بِخَبالِ
- ٥٦فَسَقى قَبرَ كَمالِ الدينِ فيكُلِّ وَقتٍ جائِداً صَوبُ العزالي