قصائد

علا بك نجم الدين فاشتد ناصره

التهاميعباسيالطويلمدحالراء

  1. ١عَلا بِكَ نَجم الدين فاشتَد ناصِرهوَرَفرَفَ بِالتَوفيقِ وَاليُمنِ طائِرُهُ
  2. ٢تُسايرُكَ العَلياء وَالمَجدُ مِثلَمايُصاحِبُ شَخصاً طِلَّهُ وَسايرُهُ
  3. ٣طلعت لدين اللَهِ شَمساً تحفّهاغَمائِم جود ما تغبُّ مَواطِرُهُ
  4. ٤فَلا ضَوءُ شَمسُ الدين تَقشع غيمهاوَلا الغَيمُ مِنها مانِع الضَوءِ ساتِرُهُ
  5. ٥لَقَد نَسِيَت طيىءٌ بجودك حاتِماًوَأَغناهم عَن غايب الفَخر حاضِرُهُ
  6. ٦وَخَوَّلَهم ما يُنبَتونَ بِهِ العُلىويَغنَون ما تبقى عَليهم مآثِرُهُ
  7. ٧فمن جاء مِن طييٍّ شكرناك دونَهلاعطائك الطَولُ الَّذي هوَ ناشِرُهُ
  8. ٨وَمن يرد الغُدران يَرجع ثَناؤُهُعَلى المُزن إِنَّ الغُدرَ مما تُغادِرُهُ
  9. ٩يُشلُّ العِدى خوف الأَمير إِذا وَنَتكَتائِبُهُ عَن سلمهم وَمَناسِرُهُ
  10. ١٠إِذا ما احتَمى بِالجَيشِ مَلكٌ فَإِنَّمابِذِكرِ أَبي الدَواد يُحمى عَساكِرُهُ
  11. ١١كَفاهُ من الأَعوانِ في الرَوعِ بأسُهُوَأَغنَته عَن نَصرِ الجُيوشِ بَواتِرُهُ
  12. ١٢وَما اللَيث مُحتاجٌ إِلى نصر غَيرِهِإِذا سلمت أَنيابِهِ وَأَظافِرُهُ
  13. ١٣هوَ السالِبُ الأَعداء في ساعضة الوَغىوَيَسلبُهُ في ساعَة السِلمِ زائِرُهُ
  14. ١٤مَواهِبُهُ مِمّا أَفادَت سُيوفهوَلَولا بروق المُزن ما انهَلَّ ماطِرُهُ
  15. ١٥هوَ المَلكُ أَضحى الغيث لَيسَ بِنافِعٍإِذا جادَ أَرضاً صوبه وَبَوادِرُهُ
  16. ١٦هوَ البَحرُ إِن صادَمته تَبقَ وَسطهغَريقاً وَإِن تَستَجِدِ تَأتي جَواهِرُهُ
  17. ١٧وَلَم أَرَ جوداً غَير جود ابن دُغفُلٍمعنياً إِذا استرفدته فازَ زائِرُهُ
  18. ١٨مفرَّقة في كُلِّ وَفدٍ هباتهمقسمة في كل نَجدٍ خَواطِرُهُ
  19. ١٩إِذا ما أَتى بِالجودِ تحلف ما لَهُنَظير أَتَت مِن راحتيه نَظائِرُهُ
  20. ٢٠فَقَد شَرَّد الأَموال نَفياً كَأَنَّماتَألّى يَميناً أَنَّها لا تُجاوِرُهُ
  21. ٢١فَتىً جِدُّهُ في المكرمات وَهزلهُوَباطِنُهُ في المأثُراتِ وَظاهِرُهُ
  22. ٢٢فَلِلجودِ وَالهَيجاءِ وَالحلم شَطرهُوَللنَّقضِ وَالإِبرامِ وَالحَزمِ سائِرُهُ
  23. ٢٣غَدا كل مجد محدقاً بِمُفَرِّجٍكَما اكتنفت إِنسان عَينٍ مَحاجِرُهُ
  24. ٢٤وَنيطَت بِهِ الآمال وَالحَرب وَالعُلىوَليداً وَما نَيطَت عليه مآزِرُهُ
  25. ٢٥يُخبِّرنا عَن جودِهِ بشر وجههوَقبلَ انصداع الفَجرِ تَبدو بَشائِرُهُ
  26. ٢٦وَيصدُقُ فيهِ المَدحُ حَتّى كَأَنَّمايَسبح مِن صدق المَقالَةِ شاعِرُهُ
  27. ٢٧وَدَوَّخَ أَملاك البَريَّةِ يافِعاًفَكَيفَ بِهِ لَمّا استَمَرَّت مَرائِرُهُ
  28. ٢٨إِذا المهر بَذَّ الخَيلَ في عُنفوانِهِفَكَيفَ تُدانيه إِذا فَرَّ فاطِرُهُ
  29. ٢٩يَجولُ بِهِ نَهد المَراكِلِ لَم تَزَلتُواطيء هاماتِ الرِجالِ حَوافِرُهُ
  30. ٣٠يَظَلُّ عَلَيها متلئباً كَأَنَّهُخَطيب أناس وَالرؤوس مَنابِرُهُ
  31. ٣١كَميٌّ تحاماهُ الكُماة كَأَنَّماتُناطُ عَلى لَيث هَزبرٍ مَغافِرُهُ
  32. ٣٢يَكادُ لأدمان القِراعِ حُسامهيُسابِقُهُ نَحوَ الطلى وَيُبادِرُهُ
  33. ٣٣فأن تعلُ قَحطان فَفي الليل أَنجموَلا يَستَوي أَغفاله وَزواهِرُهُ
  34. ٣٤وَلا يَستَوي حَدَّ الحُسامِ وَصفحهوَلا أَوَّل الرُمحِ الأَصمّ وَآخِرُهُ
  35. ٣٥يُشابِهُهُ في رؤيَةِ العَينِ غيرهوَيبعد شبهاً حينَ تَأتي مَفاخِرُهُ
  36. ٣٦أَرى الناس مِثل الماء مشتبه الروىوَلا يَتَساوى إِن يَكونُ تُجاوِرُهُ
  37. ٣٧لَقَد جادَني مِن جود كَفِّك وآبلفَأَصبَحتُ رَوضاً وَالقَوافي أَزاهِرُهُ
  38. ٣٨فَإِن لَم أكافيهِ فَإِنّي شاكِرٌبِجُهدي وَإِن كافى عَلى العُرفِ شاكِرُهُ
  39. ٣٩وَأَعلَم أَنّي لست مُدرِكٌ وَصفهُأَيُدرِك عَرض الجَوِّ بِالكَفِّ شابِرُهُ
  40. ٤٠وَماليَ في مَدحَيهِ شيءٌ لِأَنَّنينظمتُ مِنَ الدُرِّ الَّذي هوَ ناثِرُهُ
  41. ٤١ليهنك عيد قَد أَطَلَّت سعودهوَشهر صيام وَدَّعتك أَواخِرُهُ
  42. ٤٢وَقَد كُسيت أَيامُهُ مِنكَ طيبةًكَذا المِسكُ يعدي ريحه من يُجاوِرُهُ
  43. ٤٣فَعِش عمر هَذا المَدح فيكَ فَإِنَّهُسَيَبقى إِلى يَوم القيامَةِ غابِرُهُ
  44. ٤٤رصدت العُلى في مُلتَقى طُرق النَدىفَلا غرو إِن صارَت إِلَيكَ مَصائِرُهُ