قصائد

لو جادهن غداة رمن رواحا

التهاميعباسيالكاملالحاء

  1. ١لَو جادَهَنَّ غَداةَ رَمَن رواحاًغَيث كَدَمعي ما أردن بَراحا
  2. ٢ماتَت لِفَقد الظاعِنينَ دِيارهمفَكَأَنَّهُم كانوا لَها أَرواحا
  3. ٣وَلَقَد عَهِدتَ بِها فَهَل عوَ عائِدمَغدىً لِمُنتَجَع الصِبا وَمَراحا
  4. ٤بِالنافِثاتِ النافِذاتِ نَواظِراًوَالنافِذينَ أَسِنَّة وَصِفاحا
  5. ٥وَأَرى العُيونَ وَلا كَأَعيُن عامِرٍقَدراً مَع القَدر المُتاح مُتاحا
  6. ٦مُتَوارِثي مَرَض الجُفون وَإِنَّمامَرَض الجُفونَ بِأَن يَكُنَّ صِحاحا
  7. ٧مَن كانَ يكلف بالأَهِلة فَليَزُروَلدي هِلالٍ رَغبَة وَرِباحا
  8. ٨لا عَيب فيهِم غَيرَ شُحِّ نِسائِهِموَمِن السَماحَة أَن يَكُنَّ شِحاحا
  9. ٩طرقته في أَثوابِها فجلَت لَهُوَهناً مِنَ الغُرَرِ الصِباح صَباحا
  10. ١٠وَبَسمن عَن بَرد تَآلف نظمهفَرَأيت ضوءَ البَرقِ مِنهُ لآحا
  11. ١١أَبرَزنَ مِن تِلكَ العُيون أَسِنَّةوَهَززن مِن تِلكَ القُدود رماحا
  12. ١٢يا حَبَّذا ذاكَ السِلاح وَحَبَّذاوَقت يَكون الحسن فيهِ سِلاحا
  13. ١٣بيضٌ يَلحَفها الظَلام بُجُنحِهِكالبَيضِ لَحَّفَها الظَليم جِناحا
  14. ١٤ما عِندَهُنَّ العَيشُ إِلّا رَوضَةصَنع الوَلي لِنورِها مُفتاحا
  15. ١٥يَلثَمن فيها الأُقحُوانَ بِمثلِهِعَبثاً وَإِعجاباً بِهِ وَمَراحا
  16. ١٦وَيَميلهن مِنَ الصبا أَنفاسِهافَتَخال أَنفاس الرِياح الراحا
  17. ١٧يَترُكنَ حَيثُ حَلَلن وَهي لَطيمَةمِمّا نَثرنَ بِهِ العَبيرَ فَطاحا
  18. ١٨يَهدي ثَراهُ إِلى البِلادِ وَرُبَّماحَيَّت بِرَيّاهُ الرِياح رِياحا
  19. ١٩عَجنا بِهِ هَلكى فاهدَت ريحَهُأُصُلاً إِلى أَجسادِنا الأَرواحا
  20. ٢٠أَبصَرتُ وَصل الغانِيات وَغِبَّهُفَرأَيتَهُنَّ وَإِن حَسُنَّ قِباحا
  21. ٢١واعتَضتُ مِن طَرفي الجموحِ إِلى الصِباطَرفاً إِلى فلك العُلى طَمّاحا
  22. ٢٢أَهوى الفَتى يُعلي جِناحاً لِلعُلىأَبَداً وَيَخفضُ لِلجَليسِ جَناحا
  23. ٢٣وَأَحبّ ذا الوَجهَينِ وَجهاً في النَدىنَدياً وَوَجهاً في اللِقاء وَقاحا
  24. ٢٤وَفَلاً كَأعمار النسور مسحتهابيد المَطِيَّة أَعيَت المُسّاحا
  25. ٢٥خاضَت غِمار سَرابها فَكَأَنَّها ابن الماءِ خاضَ لِصَيدِهِ الضَحضاحا
  26. ٢٦وَإِلى ابن عَبد الواحد القاضي اغتَدَتبَلَداً كَساحَة صَدره فَيّاحا
  27. ٢٧شكلت مَناسِمها الطَريق بِحُمرَةٍنُقطاً فَأَوضَحَت الفَلا إِيضاحا
  28. ٢٨فَأَتَتهُ قَوساً فَوقَها مِن رَبِّهاقِدح إِذا كانَ الرِجال قداحا
  29. ٢٩مَغبوطَة بِهِزالِها في قَصدِهِوَمِن المَفاسِد ما يَعُدنَ صَلاحا
  30. ٣٠فَرأيت مِنهُ البَدرُ إِلّا أَنَّهُسَعد لأيام الإِمامَةِ لاحا
  31. ٣١وَالحاكِم المَنصور أَسعَدَهُم بِهِعُمراً وَأَكثَرَهُم بِهِ إِنجاحا
  32. ٣٢قَد صيغ مِن كَرَمٍ فلويد باخِلٍلَمسته فاضَت بِالنَوال سماحا
  33. ٣٣وَكَذاكَ يَنقَلِب الظَلام بِأَسرِهِنوراً إِذا ما جاوَرَ المِصباحا
  34. ٣٤لَو مَسَّ مِن إِقبالِهِ حَجَراً جَرىماءً عَلى ظَهرِ الثَرى طَفّاحا
  35. ٣٥فازرَع رَجاءَك كله بِفنائِهِفَإِذا زَرَعَت فَقَد حَصَدَت نَجاحا
  36. ٣٦يَرمي الكَتيبَة بِالكِتاب إِلَيهِمفَيَرون أَحرفه الخَميس كِفاحا
  37. ٣٧مِن نِقسِهِ دُهماً وَمِن ميماتِهِزَرَداً وَمِن أَلفاتِهِ أَرماحا
  38. ٣٨ساسَت أَقاليم الوَرى أَقلامهفأَجَمَّ أَطراف القَنا وَأَراحا
  39. ٣٩يَمجُجنَ ريقاً إِن أَردت جَعلتهشُهداً وَإِن أَحبَبت كانَ ذُباحا
  40. ٤٠ما زالَ هَذا الثغر لَيلاً دامِساًحَتّى طَلعتَ لِلَيلِهِ إِصباحا
  41. ٤١فَجلت لَهُ الأَيام بَعد عُبوسِهاوَجهاً كَوجهِكَ مُشرِقاً وَضّاحا
  42. ٤٢وَحَكَمتَ في مَهجِ العَدُوِّ بِحكمَةٍقُرِنَت بِرأيك غدوَةً وَرواحا
  43. ٤٣فَسفكت ما كانَ الصَلاح بِسَفكِهِوَحقنتَ بَعضَ دِمائِهِ استِصلاحا
  44. ٤٤فوفود شكر المُسلمين وَغيرهمتأتي إِلَيكَ أَعاجِماً وَفِصاحا
  45. ٤٥غادَرَت أَسَد بَني كِلاب أَكلباإِذ زرتهم وَزئيرهن نباحا
  46. ٤٦قبسوا غُداةَ أَبي قَبيسٍ جمرةلِلحَرب لاحَ لَهُم بِها ما لاحا
  47. ٤٧فَنَسوا النِساءَ وَدَمَّروا ما دَمَّرواوَرأوا بقا أَرواحِهِم أَرباحا
  48. ٤٨يَتلو هَزيمَهُمُ السِنانُ كَأَنَّهُحَرّان يَطلب في قِراه قراحا
  49. ٤٩وَالسُمر قَد لفتهمُ أَطرافِهالفاً كَما اكتَنَف البنان الرّاحا
  50. ٥٠فَمُعَفِّر جَسَد الحَياة وَهارِبجَسَد الرُفات القبر وَالصّفاحا
  51. ٥١حَتّى إِذا اقتَنَت القنا أَرواحهمقَتلاً وَفَرَّقَت الصفاح صفاحا
  52. ٥٢رَفعوا أَصابِعَهُم إِلَيكَ وَنَكَّسواأَرماحهُم فَثنين مِنكَ جِماحا
  53. ٥٣وَتَركت أَعينَهُم بصورٍ في الوَغىصوراً وَقَد جاحَ الوَرى ما جاحا
  54. ٥٤فَغَدوت قَد طَوّقتك حمدك حامِداًوَمُقَلِداً قلدت مِنهُ وِشاحا
  55. ٥٥شاءَ المُهَيمِن أَن تَسير مُشرِفاًحلباً فَقيض ما جَرى وَأَتاحا
  56. ٥٦وَأَرَدتَ إِصلاح الأُمور فَأُفسِدَتفَنهضت حَتّى استَحكَمَت إِصلاحا
  57. ٥٧كانوا يَرونكَ مُفرَداً في جَحفَلٍوَوَراء صور إِن نَزَلتَ بَراحا
  58. ٥٨إِنَّ النَفيس وَلَو أَبيحَ أَبى لَهُعِزُّ النَفاسَة أَن يَكون مُباحا
  59. ٥٩أَنّى تَروم الروم حَربُكَ بَعدَماصَلِيَت بِحَربِكَ محرباً مِلحاحا
  60. ٦٠لَم يَرم قَطُّ بِكَ الإِمام مُرادهإِلّا جَلَوتَ عَن الفَلاح فَلاحا
  61. ٦١وَلَقَد غَدَوتَ أَبا الحُسَين لِجَيشِهِلِلقَلبِ قَلباً وَالجَناح جَناحا
  62. ٦٢يا مانِح الأَعراض مانِع عَرضِهِنَفسي فُداؤُكَ مانِعاً مَنّاحا
  63. ٦٣وَإِذا أَتَيتَ فَضيلَة أَخفيتَهاحَتّى كَأَنَّكَ قَد أَتَيتَ جُناحا
  64. ٦٤لِلعُرف عَرف نَشرِهِ في سَيرِهِكالمِسكِ مَهما ازدادَ صَوناً فاحا
  65. ٦٥وَأخ دعوتك بَعدَ طولِ نُعاسِهِفازتاع نَحو الجَرسِ ثُمَّ ارتاحا
  66. ٦٦نازَعتُهُ فيكَ القَوافي فانتَشىفَكَأَنَّما نازَعته الأَقداحا
  67. ٦٧مَدحاً يُصَدقه فَعالَك آنِفاًإِنَّ الكَريمَ يُصَدِّق المدّاحا
  68. ٦٨فَلَو ارتَقى شَخص امرىءٍ كَمحلِّهِيَوماً لَصافَحَت النُجوم صِفاحا