لو جادهن غداة رمن رواحا
التهاميعباسيالكاملالحاء
- ١لَو جادَهَنَّ غَداةَ رَمَن رواحاًغَيث كَدَمعي ما أردن بَراحا
- ٢ماتَت لِفَقد الظاعِنينَ دِيارهمفَكَأَنَّهُم كانوا لَها أَرواحا
- ٣وَلَقَد عَهِدتَ بِها فَهَل عوَ عائِدمَغدىً لِمُنتَجَع الصِبا وَمَراحا
- ٤بِالنافِثاتِ النافِذاتِ نَواظِراًوَالنافِذينَ أَسِنَّة وَصِفاحا
- ٥وَأَرى العُيونَ وَلا كَأَعيُن عامِرٍقَدراً مَع القَدر المُتاح مُتاحا
- ٦مُتَوارِثي مَرَض الجُفون وَإِنَّمامَرَض الجُفونَ بِأَن يَكُنَّ صِحاحا
- ٧مَن كانَ يكلف بالأَهِلة فَليَزُروَلدي هِلالٍ رَغبَة وَرِباحا
- ٨لا عَيب فيهِم غَيرَ شُحِّ نِسائِهِموَمِن السَماحَة أَن يَكُنَّ شِحاحا
- ٩طرقته في أَثوابِها فجلَت لَهُوَهناً مِنَ الغُرَرِ الصِباح صَباحا
- ١٠وَبَسمن عَن بَرد تَآلف نظمهفَرَأيت ضوءَ البَرقِ مِنهُ لآحا
- ١١أَبرَزنَ مِن تِلكَ العُيون أَسِنَّةوَهَززن مِن تِلكَ القُدود رماحا
- ١٢يا حَبَّذا ذاكَ السِلاح وَحَبَّذاوَقت يَكون الحسن فيهِ سِلاحا
- ١٣بيضٌ يَلحَفها الظَلام بُجُنحِهِكالبَيضِ لَحَّفَها الظَليم جِناحا
- ١٤ما عِندَهُنَّ العَيشُ إِلّا رَوضَةصَنع الوَلي لِنورِها مُفتاحا
- ١٥يَلثَمن فيها الأُقحُوانَ بِمثلِهِعَبثاً وَإِعجاباً بِهِ وَمَراحا
- ١٦وَيَميلهن مِنَ الصبا أَنفاسِهافَتَخال أَنفاس الرِياح الراحا
- ١٧يَترُكنَ حَيثُ حَلَلن وَهي لَطيمَةمِمّا نَثرنَ بِهِ العَبيرَ فَطاحا
- ١٨يَهدي ثَراهُ إِلى البِلادِ وَرُبَّماحَيَّت بِرَيّاهُ الرِياح رِياحا
- ١٩عَجنا بِهِ هَلكى فاهدَت ريحَهُأُصُلاً إِلى أَجسادِنا الأَرواحا
- ٢٠أَبصَرتُ وَصل الغانِيات وَغِبَّهُفَرأَيتَهُنَّ وَإِن حَسُنَّ قِباحا
- ٢١واعتَضتُ مِن طَرفي الجموحِ إِلى الصِباطَرفاً إِلى فلك العُلى طَمّاحا
- ٢٢أَهوى الفَتى يُعلي جِناحاً لِلعُلىأَبَداً وَيَخفضُ لِلجَليسِ جَناحا
- ٢٣وَأَحبّ ذا الوَجهَينِ وَجهاً في النَدىنَدياً وَوَجهاً في اللِقاء وَقاحا
- ٢٤وَفَلاً كَأعمار النسور مسحتهابيد المَطِيَّة أَعيَت المُسّاحا
- ٢٥خاضَت غِمار سَرابها فَكَأَنَّها ابن الماءِ خاضَ لِصَيدِهِ الضَحضاحا
- ٢٦وَإِلى ابن عَبد الواحد القاضي اغتَدَتبَلَداً كَساحَة صَدره فَيّاحا
- ٢٧شكلت مَناسِمها الطَريق بِحُمرَةٍنُقطاً فَأَوضَحَت الفَلا إِيضاحا
- ٢٨فَأَتَتهُ قَوساً فَوقَها مِن رَبِّهاقِدح إِذا كانَ الرِجال قداحا
- ٢٩مَغبوطَة بِهِزالِها في قَصدِهِوَمِن المَفاسِد ما يَعُدنَ صَلاحا
- ٣٠فَرأيت مِنهُ البَدرُ إِلّا أَنَّهُسَعد لأيام الإِمامَةِ لاحا
- ٣١وَالحاكِم المَنصور أَسعَدَهُم بِهِعُمراً وَأَكثَرَهُم بِهِ إِنجاحا
- ٣٢قَد صيغ مِن كَرَمٍ فلويد باخِلٍلَمسته فاضَت بِالنَوال سماحا
- ٣٣وَكَذاكَ يَنقَلِب الظَلام بِأَسرِهِنوراً إِذا ما جاوَرَ المِصباحا
- ٣٤لَو مَسَّ مِن إِقبالِهِ حَجَراً جَرىماءً عَلى ظَهرِ الثَرى طَفّاحا
- ٣٥فازرَع رَجاءَك كله بِفنائِهِفَإِذا زَرَعَت فَقَد حَصَدَت نَجاحا
- ٣٦يَرمي الكَتيبَة بِالكِتاب إِلَيهِمفَيَرون أَحرفه الخَميس كِفاحا
- ٣٧مِن نِقسِهِ دُهماً وَمِن ميماتِهِزَرَداً وَمِن أَلفاتِهِ أَرماحا
- ٣٨ساسَت أَقاليم الوَرى أَقلامهفأَجَمَّ أَطراف القَنا وَأَراحا
- ٣٩يَمجُجنَ ريقاً إِن أَردت جَعلتهشُهداً وَإِن أَحبَبت كانَ ذُباحا
- ٤٠ما زالَ هَذا الثغر لَيلاً دامِساًحَتّى طَلعتَ لِلَيلِهِ إِصباحا
- ٤١فَجلت لَهُ الأَيام بَعد عُبوسِهاوَجهاً كَوجهِكَ مُشرِقاً وَضّاحا
- ٤٢وَحَكَمتَ في مَهجِ العَدُوِّ بِحكمَةٍقُرِنَت بِرأيك غدوَةً وَرواحا
- ٤٣فَسفكت ما كانَ الصَلاح بِسَفكِهِوَحقنتَ بَعضَ دِمائِهِ استِصلاحا
- ٤٤فوفود شكر المُسلمين وَغيرهمتأتي إِلَيكَ أَعاجِماً وَفِصاحا
- ٤٥غادَرَت أَسَد بَني كِلاب أَكلباإِذ زرتهم وَزئيرهن نباحا
- ٤٦قبسوا غُداةَ أَبي قَبيسٍ جمرةلِلحَرب لاحَ لَهُم بِها ما لاحا
- ٤٧فَنَسوا النِساءَ وَدَمَّروا ما دَمَّرواوَرأوا بقا أَرواحِهِم أَرباحا
- ٤٨يَتلو هَزيمَهُمُ السِنانُ كَأَنَّهُحَرّان يَطلب في قِراه قراحا
- ٤٩وَالسُمر قَد لفتهمُ أَطرافِهالفاً كَما اكتَنَف البنان الرّاحا
- ٥٠فَمُعَفِّر جَسَد الحَياة وَهارِبجَسَد الرُفات القبر وَالصّفاحا
- ٥١حَتّى إِذا اقتَنَت القنا أَرواحهمقَتلاً وَفَرَّقَت الصفاح صفاحا
- ٥٢رَفعوا أَصابِعَهُم إِلَيكَ وَنَكَّسواأَرماحهُم فَثنين مِنكَ جِماحا
- ٥٣وَتَركت أَعينَهُم بصورٍ في الوَغىصوراً وَقَد جاحَ الوَرى ما جاحا
- ٥٤فَغَدوت قَد طَوّقتك حمدك حامِداًوَمُقَلِداً قلدت مِنهُ وِشاحا
- ٥٥شاءَ المُهَيمِن أَن تَسير مُشرِفاًحلباً فَقيض ما جَرى وَأَتاحا
- ٥٦وَأَرَدتَ إِصلاح الأُمور فَأُفسِدَتفَنهضت حَتّى استَحكَمَت إِصلاحا
- ٥٧كانوا يَرونكَ مُفرَداً في جَحفَلٍوَوَراء صور إِن نَزَلتَ بَراحا
- ٥٨إِنَّ النَفيس وَلَو أَبيحَ أَبى لَهُعِزُّ النَفاسَة أَن يَكون مُباحا
- ٥٩أَنّى تَروم الروم حَربُكَ بَعدَماصَلِيَت بِحَربِكَ محرباً مِلحاحا
- ٦٠لَم يَرم قَطُّ بِكَ الإِمام مُرادهإِلّا جَلَوتَ عَن الفَلاح فَلاحا
- ٦١وَلَقَد غَدَوتَ أَبا الحُسَين لِجَيشِهِلِلقَلبِ قَلباً وَالجَناح جَناحا
- ٦٢يا مانِح الأَعراض مانِع عَرضِهِنَفسي فُداؤُكَ مانِعاً مَنّاحا
- ٦٣وَإِذا أَتَيتَ فَضيلَة أَخفيتَهاحَتّى كَأَنَّكَ قَد أَتَيتَ جُناحا
- ٦٤لِلعُرف عَرف نَشرِهِ في سَيرِهِكالمِسكِ مَهما ازدادَ صَوناً فاحا
- ٦٥وَأخ دعوتك بَعدَ طولِ نُعاسِهِفازتاع نَحو الجَرسِ ثُمَّ ارتاحا
- ٦٦نازَعتُهُ فيكَ القَوافي فانتَشىفَكَأَنَّما نازَعته الأَقداحا
- ٦٧مَدحاً يُصَدقه فَعالَك آنِفاًإِنَّ الكَريمَ يُصَدِّق المدّاحا
- ٦٨فَلَو ارتَقى شَخص امرىءٍ كَمحلِّهِيَوماً لَصافَحَت النُجوم صِفاحا