قصائد

إن كنت تصدق في ادعاء وداده

التهاميعباسيالكاملرومانسيةالدال

  1. ١إِن كُنتَ تَصدُقُ في اِدِّعاء وِدادِهِفافكِكهُ مِن أَسرِ الهَوى أَو فادِهِ
  2. ٢لا تَمحِ بِالهُجران نور وَصالَهفَصَميم حبّك في صَميم فُؤادِهِ
  3. ٣أَأَمَتَّهُ بِالهجرِ قَبلَ مَماتِهِفاعِده في الأَسعافِ قَبلَ مَعادِهِ
  4. ٤رِفقاً بِهِ فَهوَ الجموح إِذا أَبىشَيئاً فَلا يغررك لين قِيادِهِ
  5. ٥زَوِّدهُ مِن نظرٍ فأقنَع من تَرىمَن كانَ لحظ العين أَكبَر زادِهِ
  6. ٦لا أَنتَ عِندَ اليُسرِ مِن زُوّارِهِيَوماً وَلا في العُسرِ مِن عُوّادِهِ
  7. ٧أَرَأَيت سَيفاً غَيرَ لَحظِكَ صارِماًيَفري رِقاب القَومِ في أَغمادِهِ
  8. ٨أَمضى اللحاظ أَكلهُنَّ وَكُلَّماأَكللت لحظك زدت في إِحدادِهِ
  9. ٩إِنَّ الهَوى ضِدَ العقول لأَنَّهُضربت جآذِرَهُ عَلى آسادِهِ
  10. ١٠وَآفى إِليَّ كِتابه عَن نُبوَةٍكانَت بِعاداً مردفاً لِبعادِهِ
  11. ١١أَفدي الكِتابَ بِناظِري فَبَياضِهِبِبَياضِهِ وَسَوادِهِ بِسَوادِهِ
  12. ١٢يا عاذِلَ المُشتاقِ دَعهُ بَغيّهِإِن أَنتَ لَم تقدر عَلى إِسعادِهِ
  13. ١٣أَرواكَ فقدان الهَوى وَبِقَلبِهِضَمأ إِلى عذب الرِضابِ بَرادِهِ
  14. ١٤وَأَظُن عين سعاد قَد قلبت لَهُهاء فَكُل سهادِهِ بِسعادِهِ
  15. ١٥يَخفي ضِراماً من هَواها مِثلَمايَخفي ضرام النار عود زِنادِهِ
  16. ١٦فَتُهاجِرُ الأَجفان آخِر عَهدِهِيَوم الفِراق بِظَعنهم وَرِقادِهِ
  17. ١٧تَسعى صروف الدَهر في إِصلاحِهِيَوماً وَطول الدَهر في إِفسادِهِ
  18. ١٨أَبَداً يَجيل الطَرف في أَمثالِهِصُوراً وَفي الأَفعال مِن أَضدادِهِ
  19. ١٩وَإِذا جَفاكَ الدَهر وَهوَ أَبو الوَرىطراً فَلا تَعتَب عَلى أَولادِهِ
  20. ٢٠فَلأَنهَضَنَّ بِجَحفَل فُرسانِهِمِن سمرة وَنَحافَة كَصعادِهِ
  21. ٢١وَلأَقضينَّ الدَهرَ غيرُ مُقَصِّرٍما كانَ أَسلَفَنيه مِن أَحقادِهِ
  22. ٢٢بَل كَيفَ تخطيني العلى وَأَنا امرؤأَرتادُ عاريهن مِن مِرتادِهِ
  23. ٢٣يا صاح إِنَّ الدَهرَ قَدَّم بِالغِنىوَعداً فَها أنذاكَ مِن ميعادِهِ
  24. ٢٤هَذي طَرابلس وَما دونَ الغِنىإِلّا نِداؤُكَ بِالحُسَينِ فَنادِهِ
  25. ٢٥شفع ابن حيدرة عَلى ثانيه فيهَذا الزَمان وَكانَ مِن أَفرادِهِ
  26. ٢٦بِأَبي مُحَمَدٍ الَّذي يأوي العُلىما بَينَ قائِم سَيفِهِ وَنَجادِهِ
  27. ٢٧بِمُهَذَّبٍ صَعب الآباء حرونهفي حَقِّهِ سلس النَدى منقادِهِ
  28. ٢٨متجلِلاً ثَوب الرِئاسَة معلماًبِبَهائِهِ وَوَفائِهِ وَسَدادِهِ
  29. ٢٩سالَمَهُ ما كانَت حَياتك مغنماًفَإِذا مللت مِنَ الحَياة فَعادِهِ
  30. ٣٠حازَ العَلاءَ بِجَدِّهِ وَبِجِدِّهِفاختال بَينَ طَريفِهِ وَتِلادِهِ
  31. ٣١لَم يَجعَل الآباء مُتَّكلاً وَلاآباؤُهُ اتَّكَلوا عَلى أَجدادِهِ
  32. ٣٢خرق يعد الجودَ بيت قَصيدَةوَالمطل مِثلَ زِحافِهِ وَسِنادِهِ
  33. ٣٣يَثني النَوال إِذا أَتاهُ بِمِثلِهِإِنَّ النَوال يَلذ في تِردادِهِ
  34. ٣٤ما العُرفُ إِلّا جَوهَرٌ فجمعتهفي العقد مَعنىً لَيسَ في أَفرادِهِ
  35. ٣٥ما إِن حسبت الخيل تألف ضَيغماًحَتّى تبدى فَوقَ ظَهرِ جَوادِهِ
  36. ٣٦يَكسو المُدَجَّجُ مجسداً بِدمائِهِفَيَعودَ بَعدَ النقع لون حِدادِهِ
  37. ٣٧وَالبيض مِن تَحتِ الغُبارِ كَأَنَّهاجَمرٌ تَأَلَّق في خِلالِ رَمادِهِ
  38. ٣٨وَالمَجدِ تَحتَ ظَبي السُيوف يَجوزهمَن كانَ وقع جِلادِهِ كَجِلادِهِ
  39. ٣٩كَم جَحفَل غادَرَت فيهِ وَدائِعاًقَضباً مِن الخَطيِّ في أَجسادِهِ
  40. ٤٠صدرت صدور قناك تَشكُر رِيّهامِنهُ وَكانَ الوَرد في إِيرادِهِ
  41. ٤١أَمّا الإِمام فَشاكِر لَكَ أَنعُماًعَمَّت جَميعَ عِبادِهِ وَبِلادِهِ
  42. ٤٢وَأَنَرتَ ما سدت أَكفَّ جِيادِهِوَهتكت ما نسجَت يَدا زِرادِهِ
  43. ٤٣كَم طرزت أَرض العَدوِّ دَماً إِذاطرزَت طرسك نَحوَهُم بِمدادِهِ
  44. ٤٤خَفَّقَت بِالأَقلامِ عَن أَرماحِهِوَبمحكم الآراءِ عَن أَجنادِهِ
  45. ٤٥يا ذا الَّذي يُعدي اليَراعَ بِفعلِهِوَبِفَضلِهِ وَبِبأسِهِ وَبآدِهِ
  46. ٤٦كذب المَبخَل لِلزَّمانِ وَأَنتَ مِنجَدوى أَنامِلُهُ وَمِن أَرفادِهِ
  47. ٤٧أَبداك فَرداً وابتَغى لَكَ في الوَرىمَثلاً فَلَم يَقدِر عَلى إِيجادِهِ
  48. ٤٨لَمّا علوت الناس جدت عَلَيهموَالطود يَقذِف ماءه لوهادِهِ
  49. ٤٩تَبغي صِيانة ما حويت بِبَذلِهِفي خُفيَةٍ وَبَقاؤُهُ بِنَفادِهِ
  50. ٥٠تَخفي نَداكَ وَلَيسَ يَخفى وَالنَدىكَالمِسكِ يَهتِفُ ريحُهُ بِزِيادِهِ
  51. ٥١حَيّاك مِن ذي سؤدد وَرَعاكَ مَنأَحياكَ وَاستَرعاكَ أَمر عِبادِهِ