إن كنت تصدق في ادعاء وداده
التهاميعباسيالكاملرومانسيةالدال
- ١إِن كُنتَ تَصدُقُ في اِدِّعاء وِدادِهِفافكِكهُ مِن أَسرِ الهَوى أَو فادِهِ
- ٢لا تَمحِ بِالهُجران نور وَصالَهفَصَميم حبّك في صَميم فُؤادِهِ
- ٣أَأَمَتَّهُ بِالهجرِ قَبلَ مَماتِهِفاعِده في الأَسعافِ قَبلَ مَعادِهِ
- ٤رِفقاً بِهِ فَهوَ الجموح إِذا أَبىشَيئاً فَلا يغررك لين قِيادِهِ
- ٥زَوِّدهُ مِن نظرٍ فأقنَع من تَرىمَن كانَ لحظ العين أَكبَر زادِهِ
- ٦لا أَنتَ عِندَ اليُسرِ مِن زُوّارِهِيَوماً وَلا في العُسرِ مِن عُوّادِهِ
- ٧أَرَأَيت سَيفاً غَيرَ لَحظِكَ صارِماًيَفري رِقاب القَومِ في أَغمادِهِ
- ٨أَمضى اللحاظ أَكلهُنَّ وَكُلَّماأَكللت لحظك زدت في إِحدادِهِ
- ٩إِنَّ الهَوى ضِدَ العقول لأَنَّهُضربت جآذِرَهُ عَلى آسادِهِ
- ١٠وَآفى إِليَّ كِتابه عَن نُبوَةٍكانَت بِعاداً مردفاً لِبعادِهِ
- ١١أَفدي الكِتابَ بِناظِري فَبَياضِهِبِبَياضِهِ وَسَوادِهِ بِسَوادِهِ
- ١٢يا عاذِلَ المُشتاقِ دَعهُ بَغيّهِإِن أَنتَ لَم تقدر عَلى إِسعادِهِ
- ١٣أَرواكَ فقدان الهَوى وَبِقَلبِهِضَمأ إِلى عذب الرِضابِ بَرادِهِ
- ١٤وَأَظُن عين سعاد قَد قلبت لَهُهاء فَكُل سهادِهِ بِسعادِهِ
- ١٥يَخفي ضِراماً من هَواها مِثلَمايَخفي ضرام النار عود زِنادِهِ
- ١٦فَتُهاجِرُ الأَجفان آخِر عَهدِهِيَوم الفِراق بِظَعنهم وَرِقادِهِ
- ١٧تَسعى صروف الدَهر في إِصلاحِهِيَوماً وَطول الدَهر في إِفسادِهِ
- ١٨أَبَداً يَجيل الطَرف في أَمثالِهِصُوراً وَفي الأَفعال مِن أَضدادِهِ
- ١٩وَإِذا جَفاكَ الدَهر وَهوَ أَبو الوَرىطراً فَلا تَعتَب عَلى أَولادِهِ
- ٢٠فَلأَنهَضَنَّ بِجَحفَل فُرسانِهِمِن سمرة وَنَحافَة كَصعادِهِ
- ٢١وَلأَقضينَّ الدَهرَ غيرُ مُقَصِّرٍما كانَ أَسلَفَنيه مِن أَحقادِهِ
- ٢٢بَل كَيفَ تخطيني العلى وَأَنا امرؤأَرتادُ عاريهن مِن مِرتادِهِ
- ٢٣يا صاح إِنَّ الدَهرَ قَدَّم بِالغِنىوَعداً فَها أنذاكَ مِن ميعادِهِ
- ٢٤هَذي طَرابلس وَما دونَ الغِنىإِلّا نِداؤُكَ بِالحُسَينِ فَنادِهِ
- ٢٥شفع ابن حيدرة عَلى ثانيه فيهَذا الزَمان وَكانَ مِن أَفرادِهِ
- ٢٦بِأَبي مُحَمَدٍ الَّذي يأوي العُلىما بَينَ قائِم سَيفِهِ وَنَجادِهِ
- ٢٧بِمُهَذَّبٍ صَعب الآباء حرونهفي حَقِّهِ سلس النَدى منقادِهِ
- ٢٨متجلِلاً ثَوب الرِئاسَة معلماًبِبَهائِهِ وَوَفائِهِ وَسَدادِهِ
- ٢٩سالَمَهُ ما كانَت حَياتك مغنماًفَإِذا مللت مِنَ الحَياة فَعادِهِ
- ٣٠حازَ العَلاءَ بِجَدِّهِ وَبِجِدِّهِفاختال بَينَ طَريفِهِ وَتِلادِهِ
- ٣١لَم يَجعَل الآباء مُتَّكلاً وَلاآباؤُهُ اتَّكَلوا عَلى أَجدادِهِ
- ٣٢خرق يعد الجودَ بيت قَصيدَةوَالمطل مِثلَ زِحافِهِ وَسِنادِهِ
- ٣٣يَثني النَوال إِذا أَتاهُ بِمِثلِهِإِنَّ النَوال يَلذ في تِردادِهِ
- ٣٤ما العُرفُ إِلّا جَوهَرٌ فجمعتهفي العقد مَعنىً لَيسَ في أَفرادِهِ
- ٣٥ما إِن حسبت الخيل تألف ضَيغماًحَتّى تبدى فَوقَ ظَهرِ جَوادِهِ
- ٣٦يَكسو المُدَجَّجُ مجسداً بِدمائِهِفَيَعودَ بَعدَ النقع لون حِدادِهِ
- ٣٧وَالبيض مِن تَحتِ الغُبارِ كَأَنَّهاجَمرٌ تَأَلَّق في خِلالِ رَمادِهِ
- ٣٨وَالمَجدِ تَحتَ ظَبي السُيوف يَجوزهمَن كانَ وقع جِلادِهِ كَجِلادِهِ
- ٣٩كَم جَحفَل غادَرَت فيهِ وَدائِعاًقَضباً مِن الخَطيِّ في أَجسادِهِ
- ٤٠صدرت صدور قناك تَشكُر رِيّهامِنهُ وَكانَ الوَرد في إِيرادِهِ
- ٤١أَمّا الإِمام فَشاكِر لَكَ أَنعُماًعَمَّت جَميعَ عِبادِهِ وَبِلادِهِ
- ٤٢وَأَنَرتَ ما سدت أَكفَّ جِيادِهِوَهتكت ما نسجَت يَدا زِرادِهِ
- ٤٣كَم طرزت أَرض العَدوِّ دَماً إِذاطرزَت طرسك نَحوَهُم بِمدادِهِ
- ٤٤خَفَّقَت بِالأَقلامِ عَن أَرماحِهِوَبمحكم الآراءِ عَن أَجنادِهِ
- ٤٥يا ذا الَّذي يُعدي اليَراعَ بِفعلِهِوَبِفَضلِهِ وَبِبأسِهِ وَبآدِهِ
- ٤٦كذب المَبخَل لِلزَّمانِ وَأَنتَ مِنجَدوى أَنامِلُهُ وَمِن أَرفادِهِ
- ٤٧أَبداك فَرداً وابتَغى لَكَ في الوَرىمَثلاً فَلَم يَقدِر عَلى إِيجادِهِ
- ٤٨لَمّا علوت الناس جدت عَلَيهموَالطود يَقذِف ماءه لوهادِهِ
- ٤٩تَبغي صِيانة ما حويت بِبَذلِهِفي خُفيَةٍ وَبَقاؤُهُ بِنَفادِهِ
- ٥٠تَخفي نَداكَ وَلَيسَ يَخفى وَالنَدىكَالمِسكِ يَهتِفُ ريحُهُ بِزِيادِهِ
- ٥١حَيّاك مِن ذي سؤدد وَرَعاكَ مَنأَحياكَ وَاستَرعاكَ أَمر عِبادِهِ