قصائد

خليلي هل من رقدة أستعيرها

التهاميعباسيالطويلعتابالراء

  1. ١خَليليَّ هَل مِن رَقدَةٍ أَستَعيرَهالَعَلّي بِأَحلام الكَرى أَستَزيرُها
  2. ٢وَلَو علمت بِالطَيفِ عاقَته دونَنالَقَد غبطت بُخلاً بِما لا يَضيرها
  3. ٣إِذا انتقبت أَعشى النَواظِرَ وَجهُهاضِياءً وَإِشراقاً فَكَيفَ سُفورُها
  4. ٤فَما فقرها نَحو السُتورِ وَإِنَّمايَردُّكَ عَنها نورها لا سُتورُها
  5. ٥ليهنَ مروطَ الخُسُروانيِّ إِنَّهُيُباشِرُ مِنها بِالحَرير حَريرُها
  6. ٦هَلالِيَّة الأَنساب وَالبعد وَالسَنافَلَستَ بِغَيرِ الوَهمِ إِلّا تَزورُها
  7. ٧يَحِفُّ بِها في الظَعن مِن سِرِّ عامِرٍبدورُ دُجى هالاتُهن خُدورُها
  8. ٨إِذا زيَّن الحليُ النِساءَ فَإِنَّهُيُزَيِّنُهُ أَجيادها وَنُحورُها
  9. ٩وَإِنَّ بِقَلبي نَحوَهُنَّ لَغُلَّةيقوِّم معوَجَّ الضُلوعِ زَفيرُها
  10. ١٠نزلن بروض الحَزن فابتَسمت لَهاثُغورُ أَقاحي الرُبا وَثُغورُها
  11. ١١وَفَّتح در الطَل أَجفان زهرهتلاحظنا زرقُ العيونِ وَحورُها
  12. ١٢فَهَل عِندَ غُصنِ البانَة اللَدنِ أَنَّهُيُناسبه أَجيادها وَخصورُها
  13. ١٣أَيا مَن لعين لا يَغيض مَعينُهاوَرَمضاءُ قَلب ما يَبوخُ هَجيرُها
  14. ١٤إِذا خَطَرَت مِن ذِكرِ حَمدَة خَطرَةٌعَلى مُهجَتي كادَ النَوى يَستَطيرُها
  15. ١٥وَأَطلُبُ مِنها رَدَّ نَفسي بِكَفِّهاوَهَل رَدَّ نَفساً قَبلَها مُستَعيرُها
  16. ١٦وَأَهوى تَداني أَرضها لا لبنيةوَلَكِنَّ قَلبي حَيثُ سارَت أَسيرُها
  17. ١٧فطمت فطام الفلو نَفسي عَن الصِبافريعت لَها ثُمَّ استَمَرَّ مَريرُها
  18. ١٨وسرت وللَّيلِ الأَحمِّ شَبيبَةعَلى كل أفقٍ وَالصَباحُ قَتيرُها
  19. ١٩بِفضلةِ مرقالٍ أَمون كَأَنَّهايُناط عَلى بَعضِ الأَهِلَّةِ كورُها
  20. ٢٠تَباري فَتُبري كُلَّ حرف كَأَنَّماعَلى سُنَّةٍ مِن قَوسِ نَبعٍ جَريرُها
  21. ٢١يُخَيَّلُ لي أَنَّ الفَيافي مَصاحِفٌوَداميَ آثار المطيِّ عُشورُها
  22. ٢٢هَداهنَّ في الظَلماء مِن دَولَة الهُدىوَدَولَةٌ طيٍّ شَمسُها وَمُنيرُها
  23. ٢٣كتبنا عَلى أَعناقِها وَخُدودهاحَرامٌ إِلى غَيرِ الأَمير مَسيرُها
  24. ٢٤نَفيس عَطاياهُ وَلَيسَ بِواهِبٍنَفائِسُ هَذا الدُرِّ إِلّا نُحورُها
  25. ٢٥لَهُ مَنطِق ينبيك عَن بأسِهِ كَمايدلُّ عَلى بأس الأسود زَئيرُها
  26. ٢٦فَللبيضِ وَالجَدوى بطون بَنانهمَغاً وَلتقبيل المُلوك ظهورُها
  27. ٢٧وَلَو أَنَّ تَقبيلاً محا الكَفَّ لانمحتبِراجم كَفَّيه وَبانَ دُثورُها
  28. ٢٨تُقرُّ لَهُ بالسَبقِ طي وَإِنَّهُليسبق أَجواد الرِجال حَسيرُها
  29. ٢٩فأشرف أَعضاء الرِجال قلوبهاوَأَشرَفها إِن قَبَّلته ثُغورُها
  30. ٣٠يُقَلِّدُها طوق العَطايا فَإِن نبتعَن الشُكرِ عاد الطَوق غِلاً يُديرُها
  31. ٣١وَيصغر كل الناس في جَنب طيىءٍوَيصغر في جنب الأَمير كَبيرُها
  32. ٣٢وَكُلُّ جَوادٍ سَيدٍ غَيرَ أَنَّهُيُقَصِّرُ عَن بَحرِ العَطايا غَزيرُها
  33. ٣٣إلا إِن وَجهَ المَجدِ طيٌّ وعينهكرام عَنين وَالمُفَرِّج نورُها
  34. ٣٤وَقَد كانَ أَولاها يَطول بِحاتمكَما بأبي الذَواد طالَ أَخيرُها
  35. ٣٥فلوقيس أَهل الأَرض دَع عَنكَ حاتِماًبخِنصِرِه أَربى عَليهِم عَشيرُها
  36. ٣٦فَإِن كُنتَ مُرتاباً بِقَولي فَهَذِهِمَواهِب كَفَّيهِ فَأَينَ نَظيرُها
  37. ٣٧إِلّا إِنَّ لِلعَلياء وَالمَجد كِتبةتَلوحُ عَلى وَجهِ الأَميرِ سُطورُها
  38. ٣٨وَلا دَولَة إِلّا وَيَهتَز تاجهاوَيرتَجُّ مِن شَوق إِلَيهِ سَريرُها
  39. ٣٩وَتَختال أَعوادُ المَنابِر باسمهوَيطرب تيهاً بالخَطيب وَقورُها
  40. ٤٠وَللعرب العرباء مِنهُ مَعاقِلتُطلُّ عَلى الشِعرى العبور قُصورُها
  41. ٤١شَرائفها زرق الأَسنة وَالقَنادَعائمها وَالطَعن وَالضَرب سورُها
  42. ٤٢بِعِزِّ أَبي الذَوّادِ عِزَّ ذَليلهاوَذَلَّت أَعاديها وَسَدَّت ثغورها
  43. ٤٣إِذا قيلَ في الهَيجاء هَذا مفرجٌفَأَنجبُ فُرسان العداة فَريرُها
  44. ٤٤تفر الأَعادي باسمه قَبلَ جِسمِهِوَهمهمة الأَسَد الضَواري زَئيرُها
  45. ٤٥يَزينُ دَم الأَبطالِ أَكتاف درعهكَما زانَ أَثواب العَروسِ عَبيرُها
  46. ٤٦وَيفري بيمناه الكَليل مِن الظُبىوَيَزداد طولاً في يَدَيهِ قَصيرُها
  47. ٤٧كَذا اللَيثُ يفري كل ظَهر بِكَفِّهِفَيَنبو بِكَفّي من سواه طَريرُها
  48. ٤٨وَما ذَكَّروا الأَسياف إِلّا لِغَيرِهِإِذا لَم يؤَيد بِالذكور ذُكورُها
  49. ٤٩يَخوض بِهِ زُرق الأَسِنَّة سابِقعَلى مِثلِهِ خَوض الوَغى وَعُبورُها
  50. ٥٠شمال إِذا وَلّى جَنوبٌ إِذا أَتىوَإِن يَعتَرِض فَهوَ الصَبا وَدُبورُها
  51. ٥١يَرضُّ الحَصى مِنهُ حَوام كَأَنَّمامَناسِر أَفواه النُسور نُسورُها
  52. ٥٢لَقَد ضاعَ أَمرٌ لا يَكون يديرهوَأَنساب مَجد لا يظل بغيرها
  53. ٥٣وَضَلَّت جُيوش لا يَكون أَميرهالَدى الرَوعِ أَو تؤتى إِلَيك أُمورُها
  54. ٥٤فَإِنَّكَ ما انسلَت إِلّا أَجادِلاًتُخطِّف خِزّانَ المُلوك صُقورُها
  55. ٥٥فَعُدتَ بمرصاد لِكُلِّ فَضيلَةٍفَلا رتبة إِلّا إِلَيكَ مَصيرُها
  56. ٥٦وَكَيفَ يَفوت المجد أَبلَجَ عَرَّقَتشُموس العُلى في أَصلِهِ وَبدورُها
  57. ٥٧أَبى عز طي أَن تقبل مِنَّةلِغَيرِكَ أَو يحدا لغيرك عيرُها
  58. ٥٨فهم مِثلَ أَشبا الضَراغِمِ لَم يَكُنلِيُطعِمَ إِلّا ما يَصيد كَبيرُها
  59. ٥٩لِكُلِّ امرىءٍ مِنهُم مِنَ المَجدِ رُتبَةًعَلى قَدرِها أَو خِطَةَ تَستَديرُها
  60. ٦٠فَيَلقاكَ بِالجودِ الجَنيِّ غَنيّهاوَيَلقاكَ بالوَجهِ الطَليق فَقيرُها
  61. ٦١تَفيض عَلى العِلّاتِ ماءَ جِنائِهاوَماء أَيادِيها عَلى مَن يَزورُها
  62. ٦٢تُباشِر بالأَضياف حَتّى كَأَنَّماأَتاها مَع الضَيف المُنيخِ بَشيرُها
  63. ٦٣إِذا ضاقَ صَدرُ المجتَدي أَو فَناؤُهُفَقَد رَحُبَت ساحاتها وَصُدورُها
  64. ٦٤هيَ الأُسدُ لكن يأمَن الغَدر جارهاوَلا يأَمَن الأَساد مَن يَستَجيرُها
  65. ٦٥تنافِس في عِزِّ المَعالي كَأَنَّهاعَقائِل لَكِنَّ العَطايا مُهورُها
  66. ٦٦وأحييتَ بالآلاءِ أَموات طيىءٍبِذِكرِك مِن قَبل النُشورِ نُشورُها
  67. ٦٧أَرى المَجدَ إِنساناً وَقَحطان قلبهوَسَوداؤهُ طيٌّ وَأَنتَ ضَميرُها