خليلي هل من رقدة أستعيرها
التهاميعباسيالطويلعتابالراء
- ١خَليليَّ هَل مِن رَقدَةٍ أَستَعيرَهالَعَلّي بِأَحلام الكَرى أَستَزيرُها
- ٢وَلَو علمت بِالطَيفِ عاقَته دونَنالَقَد غبطت بُخلاً بِما لا يَضيرها
- ٣إِذا انتقبت أَعشى النَواظِرَ وَجهُهاضِياءً وَإِشراقاً فَكَيفَ سُفورُها
- ٤فَما فقرها نَحو السُتورِ وَإِنَّمايَردُّكَ عَنها نورها لا سُتورُها
- ٥ليهنَ مروطَ الخُسُروانيِّ إِنَّهُيُباشِرُ مِنها بِالحَرير حَريرُها
- ٦هَلالِيَّة الأَنساب وَالبعد وَالسَنافَلَستَ بِغَيرِ الوَهمِ إِلّا تَزورُها
- ٧يَحِفُّ بِها في الظَعن مِن سِرِّ عامِرٍبدورُ دُجى هالاتُهن خُدورُها
- ٨إِذا زيَّن الحليُ النِساءَ فَإِنَّهُيُزَيِّنُهُ أَجيادها وَنُحورُها
- ٩وَإِنَّ بِقَلبي نَحوَهُنَّ لَغُلَّةيقوِّم معوَجَّ الضُلوعِ زَفيرُها
- ١٠نزلن بروض الحَزن فابتَسمت لَهاثُغورُ أَقاحي الرُبا وَثُغورُها
- ١١وَفَّتح در الطَل أَجفان زهرهتلاحظنا زرقُ العيونِ وَحورُها
- ١٢فَهَل عِندَ غُصنِ البانَة اللَدنِ أَنَّهُيُناسبه أَجيادها وَخصورُها
- ١٣أَيا مَن لعين لا يَغيض مَعينُهاوَرَمضاءُ قَلب ما يَبوخُ هَجيرُها
- ١٤إِذا خَطَرَت مِن ذِكرِ حَمدَة خَطرَةٌعَلى مُهجَتي كادَ النَوى يَستَطيرُها
- ١٥وَأَطلُبُ مِنها رَدَّ نَفسي بِكَفِّهاوَهَل رَدَّ نَفساً قَبلَها مُستَعيرُها
- ١٦وَأَهوى تَداني أَرضها لا لبنيةوَلَكِنَّ قَلبي حَيثُ سارَت أَسيرُها
- ١٧فطمت فطام الفلو نَفسي عَن الصِبافريعت لَها ثُمَّ استَمَرَّ مَريرُها
- ١٨وسرت وللَّيلِ الأَحمِّ شَبيبَةعَلى كل أفقٍ وَالصَباحُ قَتيرُها
- ١٩بِفضلةِ مرقالٍ أَمون كَأَنَّهايُناط عَلى بَعضِ الأَهِلَّةِ كورُها
- ٢٠تَباري فَتُبري كُلَّ حرف كَأَنَّماعَلى سُنَّةٍ مِن قَوسِ نَبعٍ جَريرُها
- ٢١يُخَيَّلُ لي أَنَّ الفَيافي مَصاحِفٌوَداميَ آثار المطيِّ عُشورُها
- ٢٢هَداهنَّ في الظَلماء مِن دَولَة الهُدىوَدَولَةٌ طيٍّ شَمسُها وَمُنيرُها
- ٢٣كتبنا عَلى أَعناقِها وَخُدودهاحَرامٌ إِلى غَيرِ الأَمير مَسيرُها
- ٢٤نَفيس عَطاياهُ وَلَيسَ بِواهِبٍنَفائِسُ هَذا الدُرِّ إِلّا نُحورُها
- ٢٥لَهُ مَنطِق ينبيك عَن بأسِهِ كَمايدلُّ عَلى بأس الأسود زَئيرُها
- ٢٦فَللبيضِ وَالجَدوى بطون بَنانهمَغاً وَلتقبيل المُلوك ظهورُها
- ٢٧وَلَو أَنَّ تَقبيلاً محا الكَفَّ لانمحتبِراجم كَفَّيه وَبانَ دُثورُها
- ٢٨تُقرُّ لَهُ بالسَبقِ طي وَإِنَّهُليسبق أَجواد الرِجال حَسيرُها
- ٢٩فأشرف أَعضاء الرِجال قلوبهاوَأَشرَفها إِن قَبَّلته ثُغورُها
- ٣٠يُقَلِّدُها طوق العَطايا فَإِن نبتعَن الشُكرِ عاد الطَوق غِلاً يُديرُها
- ٣١وَيصغر كل الناس في جَنب طيىءٍوَيصغر في جنب الأَمير كَبيرُها
- ٣٢وَكُلُّ جَوادٍ سَيدٍ غَيرَ أَنَّهُيُقَصِّرُ عَن بَحرِ العَطايا غَزيرُها
- ٣٣إلا إِن وَجهَ المَجدِ طيٌّ وعينهكرام عَنين وَالمُفَرِّج نورُها
- ٣٤وَقَد كانَ أَولاها يَطول بِحاتمكَما بأبي الذَواد طالَ أَخيرُها
- ٣٥فلوقيس أَهل الأَرض دَع عَنكَ حاتِماًبخِنصِرِه أَربى عَليهِم عَشيرُها
- ٣٦فَإِن كُنتَ مُرتاباً بِقَولي فَهَذِهِمَواهِب كَفَّيهِ فَأَينَ نَظيرُها
- ٣٧إِلّا إِنَّ لِلعَلياء وَالمَجد كِتبةتَلوحُ عَلى وَجهِ الأَميرِ سُطورُها
- ٣٨وَلا دَولَة إِلّا وَيَهتَز تاجهاوَيرتَجُّ مِن شَوق إِلَيهِ سَريرُها
- ٣٩وَتَختال أَعوادُ المَنابِر باسمهوَيطرب تيهاً بالخَطيب وَقورُها
- ٤٠وَللعرب العرباء مِنهُ مَعاقِلتُطلُّ عَلى الشِعرى العبور قُصورُها
- ٤١شَرائفها زرق الأَسنة وَالقَنادَعائمها وَالطَعن وَالضَرب سورُها
- ٤٢بِعِزِّ أَبي الذَوّادِ عِزَّ ذَليلهاوَذَلَّت أَعاديها وَسَدَّت ثغورها
- ٤٣إِذا قيلَ في الهَيجاء هَذا مفرجٌفَأَنجبُ فُرسان العداة فَريرُها
- ٤٤تفر الأَعادي باسمه قَبلَ جِسمِهِوَهمهمة الأَسَد الضَواري زَئيرُها
- ٤٥يَزينُ دَم الأَبطالِ أَكتاف درعهكَما زانَ أَثواب العَروسِ عَبيرُها
- ٤٦وَيفري بيمناه الكَليل مِن الظُبىوَيَزداد طولاً في يَدَيهِ قَصيرُها
- ٤٧كَذا اللَيثُ يفري كل ظَهر بِكَفِّهِفَيَنبو بِكَفّي من سواه طَريرُها
- ٤٨وَما ذَكَّروا الأَسياف إِلّا لِغَيرِهِإِذا لَم يؤَيد بِالذكور ذُكورُها
- ٤٩يَخوض بِهِ زُرق الأَسِنَّة سابِقعَلى مِثلِهِ خَوض الوَغى وَعُبورُها
- ٥٠شمال إِذا وَلّى جَنوبٌ إِذا أَتىوَإِن يَعتَرِض فَهوَ الصَبا وَدُبورُها
- ٥١يَرضُّ الحَصى مِنهُ حَوام كَأَنَّمامَناسِر أَفواه النُسور نُسورُها
- ٥٢لَقَد ضاعَ أَمرٌ لا يَكون يديرهوَأَنساب مَجد لا يظل بغيرها
- ٥٣وَضَلَّت جُيوش لا يَكون أَميرهالَدى الرَوعِ أَو تؤتى إِلَيك أُمورُها
- ٥٤فَإِنَّكَ ما انسلَت إِلّا أَجادِلاًتُخطِّف خِزّانَ المُلوك صُقورُها
- ٥٥فَعُدتَ بمرصاد لِكُلِّ فَضيلَةٍفَلا رتبة إِلّا إِلَيكَ مَصيرُها
- ٥٦وَكَيفَ يَفوت المجد أَبلَجَ عَرَّقَتشُموس العُلى في أَصلِهِ وَبدورُها
- ٥٧أَبى عز طي أَن تقبل مِنَّةلِغَيرِكَ أَو يحدا لغيرك عيرُها
- ٥٨فهم مِثلَ أَشبا الضَراغِمِ لَم يَكُنلِيُطعِمَ إِلّا ما يَصيد كَبيرُها
- ٥٩لِكُلِّ امرىءٍ مِنهُم مِنَ المَجدِ رُتبَةًعَلى قَدرِها أَو خِطَةَ تَستَديرُها
- ٦٠فَيَلقاكَ بِالجودِ الجَنيِّ غَنيّهاوَيَلقاكَ بالوَجهِ الطَليق فَقيرُها
- ٦١تَفيض عَلى العِلّاتِ ماءَ جِنائِهاوَماء أَيادِيها عَلى مَن يَزورُها
- ٦٢تُباشِر بالأَضياف حَتّى كَأَنَّماأَتاها مَع الضَيف المُنيخِ بَشيرُها
- ٦٣إِذا ضاقَ صَدرُ المجتَدي أَو فَناؤُهُفَقَد رَحُبَت ساحاتها وَصُدورُها
- ٦٤هيَ الأُسدُ لكن يأمَن الغَدر جارهاوَلا يأَمَن الأَساد مَن يَستَجيرُها
- ٦٥تنافِس في عِزِّ المَعالي كَأَنَّهاعَقائِل لَكِنَّ العَطايا مُهورُها
- ٦٦وأحييتَ بالآلاءِ أَموات طيىءٍبِذِكرِك مِن قَبل النُشورِ نُشورُها
- ٦٧أَرى المَجدَ إِنساناً وَقَحطان قلبهوَسَوداؤهُ طيٌّ وَأَنتَ ضَميرُها