عفى طلل بالرامتين ومنهج
التهاميعباسيالطويلالجيم
- ١عَفى طَلَلٌ بِالرّامَتينِ وَمنهَجُيَجودُ لِعَينٍ لا تَفيضُ وَتَنهَجُ
- ٢وَبُعداً لِقَلبٍ لا يَذوبُ صَبابَةًوَلا كَبدٍ إِلّا وَتُكوى وَتُنضَجُ
- ٣تَناوحَتِ الوَرَق الحَمامُ فَهِجنَ ليوَساوِس وَجدٍ في الفُؤادِ تَهيَّج
- ٤وَقَفَت بِهِ وَالمقلَتانِ كَأَنَّماأَفادهما صَوبٌ مِنَ الغَيث زَيرَجُ
- ٥تَذَكَّرتُ عَيناً كُنَّ فيها بِعَينهاعَشِيَّة تَدنو كُلَّ عَيناء تَحرجُ
- ٦وَرامَ العَزا لَمّا تَذَكَّرَت ريمهالِرَبّاتِ أَجيادِ الغَلاصِم تولَجُ
- ٧فَقُلتُ وَقَد كانَ الفُؤادُ يطيرهبَلابِل أَحياهُنَّ شَوق يُؤَجَّجُ
- ٨لتهنَ رياض الحُزنِ لَمّا حلِلنَهاكَرائِمَ بِكرٍ جادَهُنَّ المُثَجَّجُ
- ٩عَزائِزَ لَم يَخدمنَ بَعلاً ولا أَباًيُجاذِبهنَّ العَبقَريُّ المدَلَّجُ
- ١٠وَيُخجِلنَ إِن باسمنُ مُبتَسِم الرُبىأَقاحيهِ مِنهُنَّ الأَقاحِ المُفَلَّجُ
- ١١وَيكسبها نَشراً ذَكياً كَما كَسامَجاسِدهُنَّ العَنبرَ المُتأرِّجُ
- ١٢خَليليَّ هَذا مَنهل الهزل فارشُدافَلي في طَريق الجَدِّ وَالهَزَل مَنهَجُ
- ١٣وَقائِلَة لَمّا رَأتني مُشَمِّراًوَقَد رابني ريب الزَمانِ المُسَرِّجُ
- ١٤أَفي أَيِّ وَجهٍ تَبتَغي لَكَ ناصِراًأَما تَرعوي عَمّا عزمت وَتفرج
- ١٥أَفي الحَقِّ أَن تَعدو عَلى الدهر إن سَطافَقُلتُ لَها مَهلاً فَأَينَ المفرجُ
- ١٦بِمَنهَجٍ بيت اللَهِ وَالحَرَم الَّذيتقاد لَهُ البَدَنُ العُلاكِم تَبلجُ
- ١٧وَحَيثُ اِلتَقَت شُحب المطي بَعدَهاسَواجِم ما بَينَ الضَعائِن وَلَّجوا
- ١٨لَئِن بلغتنيه اللَيالي وَجادَ لينِداهُ الَّذي في جودِهِ لا يُهَجهِجُ
- ١٩لِيَرجِعُ دَهري صاغِراً عَن مَساءَتيوَيَرجِع مِنَ بعد الهَرير يُحشَرِجُ
- ٢٠وَأَنّي يَطيقُ الدَهر إِذ حَشَّ مَن رَجابِظِلِّ أَبي الذَوّادِ يَزهى وَيَهدُجُ
- ٢١يكشفه عَن ذي الغَرارين عزمةوَمِن درعِهِ بدر الذُجى يتبلَّجُ
- ٢٢إِذا الرّأي مِن ذي التاجِ هامَ بِمُلكِهِفَأَرواهُ في المكرمات تَبلُّجُ
- ٢٣فَتىً قَلَدَّتهُ المكرمات تَمائِماًمِنَ الحَمدِ تَنمو كُلَّ يَوم وَتبهَجُ
- ٢٤وَمَلَّكهُ بيض الأُمورِ وجوههايَداهُ وَرأيٌ في المُلِمّاتِ مُسرَجُ
- ٢٥حَوى طُرقات المَجدِ في كُلِّ مَشهَدٍفَلَيسَ لَهُ إِلّا إِلَيهِ معرَّجُ
- ٢٦فَلَولا إِمرؤ نالَ الثُرَيّا بِسؤددلأَصبحَ ما بَينَ السماكين يَعرُجُ
- ٢٧إِلَيكَ أَبا الذَوّادِ رَمَت مِن الرَجارِكابٌ هَداها واضِحٌ لَكَ أَبلَجُ
- ٢٨قطعت بِها حَرَّ الهُمومِ فَأَصبَحَتبِبَحر نَدىً مِن راحتَيكَ تأجُجُ
- ٢٩وَلَم تَكُ حَتّى استَيقَنَت أَنَّ قصدهامَنازِل رَوّاد العُلى تَتأَرجُ
- ٣٠وَعَزوى لِدَهرٍ يا ابن جَرّاحَ ساءَنيوَأَنتَ بِقُربي لا تَغار وَتحرجُ