قصائد

أأظهر أم أخفي الذي بي من السقم

تميم الفاطميمملوكيالطويلالميم

  1. ١أأُظهِر أم أخفي الّذي بي من السَقْموكم أدفع الأيّامَ بالصبر والحِلم
  2. ٢أعلِّل نفسي بالأماني تجلُّداًوأُوِهمُها أن النّزاهة في العُدم
  3. ٣صبَرتُ على الأحداث حتى أذَبْنَنيوحتى انتهيت سِكِّينهُنّ إلى العظم
  4. ٤ولم يَلق مخلوقٌ من الدهر مِثل مالقيتُ من الأرْزاء والجورِ في الحكم
  5. ٥فما عنَفت غيري الخطوب بجورهاولا ظلمت أحداثها أحداً ظلمي
  6. ٦أرُوني مريضَ القلب مثلي والمنُىعليلَ الغنى والحالِ والحظّ والجِسم
  7. ٧وما خذلْتني همّتي فألومهاوما ضاق بي مذ كنتُ في محفِلٍ عِلمي
  8. ٨وأنَفذُ من رمح الشّجاع سياستيوأبصَرُ من عين البصيرِ ضِيا فهمي
  9. ٩فلِمْ أختفي تحت التراب مضيَّعاًوقد نوّهت في الخافِقين العُلا باسمي
  10. ١٠وما ليَ أخطو في الحضيض تخلُّفاًوقد عُقِدتْ كفّي على كاهِل النجم
  11. ١١أيا ابنَ معزّ الدين والفضلُ كلُّهإليك انتهى دون الأعارِبِ والعُجْمِ
  12. ١٢أناديك أم أشكو إليك ظُلامتيأم أشكوك أم أكني عن الأمر أم أُسمي
  13. ١٣أتغدو ظُنوني في معاليك ظُلَّماوتصبِحُ آمالي مبدَّدة النَّظْم
  14. ١٤وأشربُ إذ أصبحتُ ضيفَك من دميوآكل إذ خلصتُ ودَّك من لحمي
  15. ١٥وأُبخَس حظّاً أنت كنت ابتدأتَهوأنت أحقّ الناس بالعدْل في القَسْم
  16. ١٦إذا كنت أنت الحاكم المرتضَى بهفما لك تغدو دون حُكمك لي خَصْمي
  17. ١٧أجِزْني على مقدار ما أنا محسنٌولا تعطني ما ليس يبلغُه سَهْمي
  18. ١٨فإني على إنكار مَجْدكِ أتّقيوعنك إذا رامت عُلاك العدا أرمي
  19. ١٩وما كان حقّي منك ذا غيرَ أننيرجوتُ وراءَ الحرب عاقبةَ السِّلْم
  20. ٢٠فكم من محبّ راحَ بالّلحظ قانعاًإذا راح ممنوعاً من الضَّمّ واللّثْم
  21. ٢١فإن كنتُ محبوباً فكن خيرَ واصللحبلي فإنّي فيك مجتمع الهّمِّ