وقفت فأبكتني بدار عشيرتي
الفرزدقأمويالطويلحزنالراء
- ١وَقَفتُ فَأَبكَتني بِدارٍ عَشيرَتيعَلى رُزئِهِنَّ الباكِياتُ الحَواسِرُ
- ٢غَدَوا كَسُيوفِ الهِندِ وُرّادَ حَومَةٍمِنَ المَوتِ أَعيا وِردَهُنَّ المَصادِرُ
- ٣فَوارِسُ حامَوا عَن حَريمٍ وَحافَظوابِدارِ المَنايا وَالقَنا مُتَشاجِرُ
- ٤كَأَنَّهُمُ تَحتَ الخَوافِقِ إِذ غَدَواإِلى المَوتِ أُسدُ الغابَتَينِ الهَواصِرُ
- ٥فَلَو أَنَّ سَلمى نالَها مِثلُ رُزئِنالَهُدَّت وَلَكِن تَحمِلُ الرُزءَ عامِرُ