ما لذا الموت لا يزال مخيفا
الخنساءجاهليالخفيفالنون
- ١ما لِذا المَوتِ لا يَزالُ مُخيفاًكُلَّ يَومٍ يَنالُ مِنّا شَريفاً
- ٢مولَعاً بِالسَراةِ مِنّا فَما يَأخُذُ إِلّا المُهَذَّبَ الغِطريفا
- ٣فَلَوَ أَنَّ المَنونَ تَعدِلُ فينافَتَنالُ الشَريفَ وَالمَشروفا
- ٤كانَ في الحَقِّ أَن يَعودَ لَنا المَوتُ وَأَن لا نَسومُهُ تَسويفا
- ٥أَيُّها المَوتُ لَو تَجافَيتَ عَن صَخرٍ لَأَلفَيتَهُ نَقِيّاً عَفيفا
- ٦عاشَ خَمسينَ حِجَّةً يُنكِرُ المُنكَرَ فينا وَيَبذُلُ المَعروفا
- ٧رَحمَةُ اللَهِ وَالسَلامُ عَلَيهِوَسَقى قَبرَهُ الرَبيعُ خَريفا