قصائد

ما لذا الموت لا يزال مخيفا

الخنساءجاهليالخفيفالنون

  1. ١ما لِذا المَوتِ لا يَزالُ مُخيفاًكُلَّ يَومٍ يَنالُ مِنّا شَريفاً
  2. ٢مولَعاً بِالسَراةِ مِنّا فَما يَأخُذُ إِلّا المُهَذَّبَ الغِطريفا
  3. ٣فَلَوَ أَنَّ المَنونَ تَعدِلُ فينافَتَنالُ الشَريفَ وَالمَشروفا
  4. ٤كانَ في الحَقِّ أَن يَعودَ لَنا المَوتُ وَأَن لا نَسومُهُ تَسويفا
  5. ٥أَيُّها المَوتُ لَو تَجافَيتَ عَن صَخرٍ لَأَلفَيتَهُ نَقِيّاً عَفيفا
  6. ٦عاشَ خَمسينَ حِجَّةً يُنكِرُ المُنكَرَ فينا وَيَبذُلُ المَعروفا
  7. ٧رَحمَةُ اللَهِ وَالسَلامُ عَلَيهِوَسَقى قَبرَهُ الرَبيعُ خَريفا